Note: English translation is not 100% accurate
القذافي باع 20% من احتياطي الذهب في آخر أيام حكمه.. ويتعهد بالبقاء في ليبيا ويصف أعداءه بالجرذان والكلاب
القذافي لحفيدته في فيديو يعود لـ 2005: متحبنيش؟ فردت عليه: لا! ورجل أعمال عراقي على اتصال به: عائلة العقيد بخيلة
9 سبتمبر 2011
المصدر : طرابلس ـ وكالات


الأمم المتحدة: إيران تغتنم فرصة الفوضى في ليبيا لتعزيز برنامجها النووي
نهب مئات الصواريخ من ترسانة القذافي
فيما ظهر صوت الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي عبر موجات الأثير ليصف أعداءه بالجرذان والكلاب الضالة، مؤكدا أنه لايزال في ليبيا ليواصل القتال، كشف تسجيل فيديو عائلي عثر عليه في مجمع باب العزيزية عن الجانب المرح من شخصية معمر القذافي لكن أسئلته إلى حفيدته الصغيرة وهي تداعب أنفه كشفت عن مسحة من جنون العظمة. ويظهر في الفيديو القذافي وهو يسأل حفيدته عدة مرات: «متحبنيش؟» «أتحبينني؟»، بينما هي تتملص منه وهو جالس بجانبها داخل إحدى خيماته الشهيرة في مجمعه في طرابلس ويداعب شعرها. وردت الفتاة بشكل واضح «لا» في الفيديو الذي يعتقد انه سجل عام 2005، وحصلت عليه «رويترز» من مصدر في طرابلس حيث نهب مجمع باب العزيزية الذي اقتحمه المعارضون المسلحون الشهر الماضي بعد دخولهم العاصمة الليبية.
وتساءل القذافي الذي كان يرتدي زيا رياضيا لونه ابيض: «أنتِ تكرهيني؟ مش كويس أنا؟ مش حلو؟».. وأجابت الفتاة: «لا»، مشيرة بإصبعها نحو الكاميرا عندما أصر على سؤالها «مين اللي حلو؟».
ووضعت الفتاة يدها بعد ذلك على فمه وداعبت انفه وجبهته واطلقت بعض الضحكات وهو ينفخ الهواء عبر اصابعها.
وبعد إلحاح ترفع الفتاة اصبع الابهام في اشارة تعني «ممتاز»، ويسألها من قال لها هذا ويذكرها بان آخر مرة سألها كانت اجابتها وضع الابهام لأسفل في علامة على «عدم الرضا».
وتبدو خلفية المكان غير رسمية على الاطلاق حيث لا توجد اي مقتنيات فاخرة مثل التي امتلأ بها المجمع الفاخر للساعدي القذافي ـ على ساحل البحر المتوسط ـ الذي قام بتسجيل الفيديو الذي تظهر فيه ابنته وابوه معا.
وفي فيلم آخر مع الفتاة ذاتها يستلقي القذافي على اريكة بينما تلعب الحفيدة مع حفيد آخر حوله. ويقول القذافي «جت الغولة.. نقتلها» طالبا من زوجته إحضار المسدس لقتل ذلك الوحش الخرافي، وتقول الحفيدة «انا الغولة» ليرد عليها القذافي «انتي الغولة.. هنقتلها».
القذافي يتعهد بالبقاء في ليبيا
وفي تفاصيل الظهور الصوتي الأخير للقذافي فقد اطل من جديد في تسجيل صوتي أكد فيه انه لايزال في ليبيا ومُصر على البقاء فيها ولم يتوجه إلى النيجر أو تشاد أو السودان أو الجزائر. واعتبر أن «التحالف الدولي» في ليبيا مرفوض من الشعب الذي سينتفض ويهزم قوات التحالف.
وهاجم القذافي ـ في رسالة صوتية جديدة بثها تلفزيون الرأي مباشرة ونقلتها قناة «العربية» الإخبارية ـ المجلس الانتقالي الليبي واتهم أعضاءه بالجاسوسية والخيانة.
وخاطب الشعب الليبي قائلا «لا تلتفتوا إلى الشائعات».. وقال: «الناتو سيرجع مهزوما لأن إمكانياته المادية لم تعد تساعده على الاستمرار في القتال، ومن ثم سيقعدون في الميدان بأنفسهم وبالتالي ستنقض عليهم الجماهير». في هذا الوقت اعلن البنك المركزي الليبي الخميس ان الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي باع اكثر من 20% من احتياطي الذهب في البلاد اي ما يعادل اكثر من مليار دولار في اخر ايام حكمه. وقال حاكم البنك المركزي قاسم عزوز ايضا خلال مؤتمر صحافي ان ذهبا بقيمة 1.7 مليار دينار ليبي او حوالى 29 طنا بيع الى تجار محليين حين كان النظام السابق بحاجة الى سيولة.
واضاف عزوز «تم بيع الذهب من اجل دفع الرواتب والحصول على السيولة في طرابلس خصوصا».
وبحسب مسؤولي البنك المركزي فانه من المرجح ان يكون الذهب وصل الى دول مجاورة مثل تونس او ابعد منها. واضاف عزوز ان احتياطي البنك الاجمالي يبلغ 115 مليار دولار بينها 90 مليارا في الخارج. وأكد رجل الأعمال العراقي المقيم في سورية مشعان الجبوري أنه تلقى أموالا من عائلة العقيد الليبي معمر القذافي لبث رسائل للقذافي ونجله سيف الإسلام «لكنها أموال شحيحة، لأن عائلة القذافي عائلة بخيلة». وقال الجبوري، الذي فرضت عليه عقوبات دولية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس إن هناك عدة رسائل سياسية وإعلامية لمن وصفها بـ «المقاومة الليبية ضد الاستعمار» ستبث على قناة الرأي في الفترة المقبلة»لأن الأمر ليس مرتبطا فقط بالقذافي وعائلته فقد يقتل القذافي أو يعتقل، لكن المقاومة ضد المحتل ستستمر ومثال ذلك العراق، إذ دفع الاحتلال مليارات الدولارات لكنه لم يهنأ بالاستقرار الذي كان ينشده أو يتوقعه أو بالديموقراطية التي زعمها». وأضاف الجبوري، الذي كان يعمل يوما ما لدى عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي المقبور صدام حسين، «نحن في قناة الرأي نبث رسائل القذافي وعائلته لأنها رسائل تحمل مضمون الدفاع عن أرض وشعب ضد محتل».
وتابع «نحن لا نقول إن القذافي وعائلته كانوا يلبون مطالب الشعب الليبي كلها، ليس هناك حاكم في العالم يستطيع أن يلبي كل مطالب شعبه، البعض يصفه بالديكتاتور والمستبد.. هو لم يكن مثاليا.. نحن نعرف ذلك». وأضاف «إنني مازلت على اتصال بالقذافي وعائلته وقبل أيام تحدثت مطولا مع سيف الإسلام القذافي، ليس لدي ما أخشاه من إعلان ذلك.
علاقتي بهم ليست حديثة ونحن مع أي مقاومة تقاوم الاحتلال»، مؤكدا «أعرف أن معنويات القذافي وعائلته جيدة وهم مصرون على فعل المقاومة»!
ميدانيا، بات تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى خارج ليبيا يشكل خطرا كبيرا، حيث زاد بشكل كبير من قوة القاعدة في الصحراء الافريقية، بالإضافة إلى أنه يهدد بتحويل الصحراء إلى منطقة حرب تبتلع حكوماتها، حسب ما نشرته صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية على موقعها الإلكتروني. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن مسؤولين من 4 بلدان في المنطقة حذروا من أن النزاع في ليبيا سيخرج عن نطاق حدودها إلى منطقة غير مستقرة تقدر مساحتها بثمانية ملايين ميل مربع. ولفتت الصحيفة إلى ما قاله وزير خارجية النيجر محمد بازوم الذي أوضح أن المنطقة تحولت إلى «برميل من البارود».
فيما قال الجنرال روبين سيربي رئيس الوفد البريطاني للمحادثات الوزارية بالجزائر «الأمور تغيرت وتدهورت منذ الأزمة في ليبيا والمنطقة في طريقها لاندلاع حرب، وبتوزيع الأسلحة المسروقة، يتنامي تأثير القاعدة الكلي».
فيما حذر الجنرال كارتر هام رئيس القيادة الأميركية في افريقيا من أن تهريب أنظمة الدفاع الجوي الليبية سيهدد حياة الأرواح في جميع أنحاء شمال افريقيا.
من جهه أخرى أفادت صحيفة «إندبندانت» أمس بأن مئات الصواريخ المضادة للطائرات تعرضت للنهب من ترسانة أسلحة الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، ما أثار مخاوف من احتمال وقوعها في أيدي الجماعات الإرهابية.
وقالت الصحيفة البريطانية إن 480 صاروخا روسي الصنع من طراز (إس إيه 24) المصممة للاستخدام ضد الطائرات الحربية الحديثة كانت من بين الصواريخ التي تعرضت للنهب فضلا عن كمية من النسخة القديمة لهذه الصواريخ (إس إيه 9) و(إس إيه 7) القادرة على إسقاط الطائرات التجارية والتي يسعى تنظيم القاعدة للحصول عليها.
وأضافت أن الصواريخ المنهوبة كانتص نقلت من مقر اللواء 32 في طرابلس الخاضع لقيادة خميس القذافي نجل العقيد الليبي معمر القذافي إلى منطقة تخزين ما تزال تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة من بينها قذائف هاون وقذائف مدفعية وقذائف صاروخية وذخائر.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك أدلة متزايدة على تهريب الأسلحة من ليبيا إلى دول أخرى.
بموازاة ذلك أعلن ممثل دولة غربية اثناء اجتماع لمجلس الأمن الدولي امس الأول ان ايران تغتنم فرصة الفوضى في ليبيا وسورية لتعزيز جهودها لصنع سلاح نووي.
وقال مارتن برينز مساعد سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة انه لما كان انتباه العالم يتجه صوب الانتفاضات في العالم العربي، فان «ايران تعتقد ربما ان بامكانها ان تغتنم هذه الفرصة».
واضاف برينز اثناء اجتماع يتعلق بالعقوبات التي تستهدف ايران «انها تسرع جهودها. وتكثف اجهزة الطرد المركزي والاعلانات الاستفزازية. لكننا لسنا مغفلين».
وتابع «ان المؤشرات الخطيرة والجدية حول الأعمال المتعلقة بتصميم وصنع اسلحة نووية من قبل ايران تشكل سببا رئيسيا لقلق المجتمع الدولي».
وتنفي ايران الاتهامات الغربية التي تشير الى ان الجمهورية الاسلامية تسعى الى امتلاك اسلحة نووية. وتواجه طهران 6 ادانات من الامم المتحدة تتضمن 4 منها عقوبات ضد برنامجها النووي.