Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة «أهلاوية» بالميدان في غياب «الإخوان» والعشرات يهاجمون وزارة الداخيلة وآخرون يحطمون جزءاً من الجدار أمام السفارة الإسرائيلية
آلاف المصريين عادوا إلى التحرير في جمعة «تصحيح المسار»
10 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

عاد مشهد الثورة إلى ميدان التحرير بعد صلاة الجمعة امس، حيث توافد آلاف من المتظاهرين من جميع التيارات والائتلافات السياسية التي أعلنت مشاركتها في الاحتجاجات، وفيما شارك مشجعو النادي الاهلي في التظاهرات اعتراضا على الاحداث التي اعقبت مباراة ناديهم مع كيما اسوان الاسبوع الماضي وما اعقبها من احتجاز الداخلية لعدد منهم، أعلنت «الإخوان» وبقية التيارات الإسلامية، وحزب «الوفد» عدم المشاركة.
ومنذ صباح أمس شهد ميدان التحرير توافد مسيرات من عدة مساجد من محافظتي القاهرة والجيزة بالإضافة إلى انضمام رابطات مشجعي الأندية الكروية، الأهلي والزمالك والإسماعيلى (الألتراس) يحملون الآلات الموسيقية الإيقاعية التي عادة ما يأخذونها في مباريات كرة القدم. وقد توقفت الحركة المرورية تماما في ميدان التحرير مع توافد المزيد من المسيرات من مناطق وسط البلد والعباسية.
ووجه المتظاهرون انتقادات حادة للمجلس العسكري ورفع بعضهم لافتات كتب عليها «يا مجلس حان وقت الرحيل» و«يا مصري أخرج من دارك.. طنطاوي هو مبارك».
كما انتقدت الكلمات التي أطلقها النشطاء من المنصة أداء المجلس العسكري وحكومة د.عصام شرف. وصعد الناشط الوطني جورج إسحاق إلى المنصة، وقد أطلق لحيته البيضاء، ليؤكد على استمرار الاعتصامات والمظاهرات «لحين تلبية جميع مطالب الثوار، ودعا إلى مسيرة إلى دار القضاء العالي»، معلنا ان عددا من القضاة سيشاركون فيها، للمطالبة بتطهير القضاء. وردد المتظاهرون هتافات «واحد اثنين الثورة راحت فين» و«واحد اثنين الشرطة راحت فين» في إشارة إلى غياب التواجد الأمني، و«يا مشير يا مشير مش حاسين بالتغيير» و«لا للمحاكمات العسكرية» و«يا شهيد نام وارتاح وإحنا نكمل الكفاح».
كما رفعوا لافتات تطالب بإيقاف المحاكمات العسكرية وحل وزارة الداخلية وسرعة إصدار أحكام على قتلة الثوار وعدم التهاون معهم، ولافتات أخرى تطالب بالاتحاد بين الأحزاب من أجل استمرار الثورة. وطالب المتظاهرون بوضع جدول زمني لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتسليم إدارة شؤون البلاد لسلطة مدنية، ووقف المحاكمات العسكرية وتطهير جميع مؤسسات الدولة من رموز النظام السابق، والعمل بجدية على استعادة الأمن والأمان في الشارع المصري مع تراخي وزارة الداخلية عن القيام بدورها انتقاما من الثورة على حد تعبيرهم.
الى ذلك، هاجم العشرات من المتظاهرين مبنى وزارة الداخلية كما حطموا اليافطة التي كتب عليها «الداخلية». وكان مصدر أمنى مسؤول بوزارة الداخلية في مصر أكد أن الوزير اللواء منصور العيسوي أصدر أوامر وتوجيهات بعدم خروج أي قوات من عناصر الأمن خارج مبنى الوزارة، مع توقع توجه اعضاء رابطات مشجعي الأندية الرياضية (الألتراس) إليها للاحتجاج في اي وقت. وقال المصدر إن وزير الداخلية أكد «ضرورة ضبط النفس إلى أقصى درجة مع انتشار القوات داخل مبنى الوزارة بصورة مكثفة للدفاع عن الوزارة ومنع اختراقها من أي اتجاه في حال محاولة اقتحام مبنى الوزارة».
وأضاف المصدر ان التعليمات واضحة «بالدفاع عن الوزارة عند محاولة اقتحامها أو التسلل إلى داخلها فقط».
ومساء، حطم المتظاهرون قسما من الجدار الذي أقامته السلطات المصرية قبل فترة قصيرة لحماية السفارة الإسرائيلية في القاهرة كما أفاد مراسل فرانس برس في المكان.
واضاف المصدر نفسه ان نحو ألف متظاهر تجمعوا أمام المبنى الذي يضم السفارة الإسرائيلية وباشروا هدم الجدار بالمطارق والقضبان الحديدية من دون ان تتدخل الشرطة العسكرية التي كانت على مقربة من المكان.