عواصم ـ وكالات: في أول يوم عقب جمعة مطالبتهم بـ «الحماية الدولية» للمتظاهرين، أفاد ناشطون حقوقيون ومنظمات حقوقية بأن نحو 13 شخصا قتلوا وجرح آخرون، خلال عمليات أمنية في عدة مدن بسورية تزامنا مع زيارة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وقالت لجان التنسيق ان حوالي عشرة أشخاص قتلوا جراء القصف العشوائي لقوات الأمن والشبيحة في حيي باب السباع وبابا عمرو بحمص وحدها. وقد أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «5 مواطنين قتلوا خلال عمليات عسكرية وأمنية جرت لملاحقة مطلوبين في حي البساتين بالقرب من حي بابا عمرو» في مدينة حمص.
وكان المرصد أشار في وقت سابق إلى ان «شابا (45 عاما) قتل في قرية خان السبل خلال إطلاق رصاص من عناصر حاجز امني جنوب مدينة سراقب» الواقعة في ريف ادلب.
وأضاف المرصد ان «قوات أمنية وعسكرية نفذت صباح أمس حملة مداهمة في قرية هيت الواقعة على الحدود السورية اللبنانية» لافتا إلى ان الحملة «ترافقت مع تحطيم أثاث بعض المنازل».
وأشار إلى ان أجهزة الأمن «قامت باعتقال 9 أشخاص خلال الحملة».
من جهتها نقلت هيئة الإذاعة البريطانية الـ «بي.بي.سي» أنباء بتجدد إطلاق النار وسماع أصوات الانفجارات طوال ليلة أمس الأول وصباح أمس في حمص. وقال سكان لـ «بي بي سي» إن خمسة قتلى على الأقل سقطوا في حي بابا عمرو كما جرح 16 نتيجة هذه الاشتباكات.
وأضاف هؤلاء السكان أن ثلاثة قتلى آخرين سقطوا في منطقة دير بعلبة في حمص ليل الجمعة نتيجة إطلاق النار الكثيف في المنطقة وهم غزوان المبيض وكتيبة الحلاق وبشار نوايا.
من جانبها، أشارت لجان التنسيق المحلية الى «ان سيدة قتلت فجر أمس في إطلاق نار جنوب سراقب» مشيرة الى «حشود عسكرية تتمركز على أطراف المدينة».
في غضون ذلك، عقد حوالي أربعين معارضا سوريا مقيمين في المنفى اجتماعا امس في فيينا لتنظيم دعمهم للمعارضة في سورية.
وضم المؤتمر ممثلين عن المعارضة السورية في 13 دولة من اسبانيا الى روسيا مرورا بألمانيا وسويسرا وحتى اليونان.
وأعلن المشاركون لوكالة الأنباء النمساوية انهم يرغبون في ان «ينأوا بأنفسهم عن النظام السوري وان يدعموا الثورة في البلاد عبر كل الوسائل الممكنة». ويعتزمون أيضا التوجه الى السفارة السورية في فيينا ومطالبتها بأن تنأى بنفسها عن النظام السوري بحسب ما قال عامر الخطيب احد ممثلي السوريين المقيمين في النمسا.
وأعلنوا عن تشكيل حركة جديدة هي «اتحاد للسوريين في الخارج» من اجل دعم المعارضة في البلاد وكذلك المعارضون الذين فروا من سورية.