محيط: بعد جمعة حاشدة في ميدان التحرير، اجتمع فيها مئات الآلاف من المصريين لمطالبة المجلس الأعلي للقوات المسلحة بالإسراع بمحاكمة رموز النظام السابق، وتحديد موعد للانتخابات، وجدول زمني لتسليم السلطة لحكومة منتخبة، ورئيس مدني.
واتجه عشرات الآلاف إلى السفارة الإسرائيلية وقاموا بتحطيم الجدار العازل الذي اقامته قوات الأمن لتأمين السفارة، وقام عدد منهم باقتحام مقر السفارة، وقاموا بإنزال العلم الإسرائيلي للمرة الثانية في أقل من شهر، ووصلوا إلى مخزن لوثائق السفارة فوق سطح العمارة، وقاموا بإلقائها في الشارع.
في هذا السياق، قالت صحيفة «المصري اليوم» تحت عنوان «مصر.. عادت شمس الثورة»، أن أجواء مظاهرات 25 يناير عادت إلى ميدان التحرير أمس واحتشد عشرات الآلاف في الميدان، فيما عرف بـ «جمعة تصحيح مسار الثورة»، لمطالبة المجلس العسكري بتحديد جدول زمني لتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة، ووقف إحالة المدنيين للقضاء العسكري، وإلغاء قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، وضمان استقلال القضاء، وتطهير أجهزة الشرطة والإعلام، وإلغاء قانون تجريم الاعتصام، وتطهير أجهزة الشرطة.
من جانبها، ذكرت صحيفة «الشروق» تحت عنوان «راديو إسرائيل: وزيرا الخارجية والدفاع يجريان مشاورات مع جهات مصرية وأميركية وأوروبية حول اقتحام السفارة»، أنه في أعقاب الأحداث التي شهدتها سفارة إسرائيل في القاهرة في الساعات المتأخرة من مساء أمس، أعلن راديو إسرائيل أن كل من وزارة الخارجية، والدفاع الإسرائيليتين أجرتا عدة مشاورات، واتصالات مع الجهات المصرية، والأميركية، والأوربية.
وأضافت الصحيفة أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون قال ان السفارة الإسرائيلية كانت خالية تماما، وان الديبلوماسيين الإسرائيليين كانوا في منازلهم لحظة اقتحام السفارة، ولا يخشى على حياتهم.