Note: English translation is not 100% accurate
وفاة شخصين والاعتداء على ناشط بارز اعتقل مرة ثانية
سورية: اعتقال 70 ألف منذ مارس و15 ألفاً مازالوا مسجونين وفرنسا تعتبر عدم الإدانة «الأممية» لما يحدث «فضيحة»
12 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عدم إصدار مجلس الامن بيان إدانة واضحا لما يحدث في سورية بمثابة «فضيحة»، مشيرا إلى أنه يكثف ضغوطه على روسيا لاقناعها بمساندة قرار لمجلس الأمن الدولي ضد النظام السوري.
وقال جوبيه ـ في تصريح أدلى به أثناء زيارته لاستراليا ونقلته شبكة «سي بي اس» الأميركية أمس ـ إن فرنسا وروسيا مازالتا منقسمتين بشأن سورية، إلا أننا نعتقد أن النظام السوري فقد شرعيته، وبات من المتأخر جدا تنفيذ برنامج إصلاحي هناك.
وأعرب الوزير الفرنسي عن اقتناعه بضرورة تبني قرار بمجلس الأمن يدين أعمال العنف التي ترتكب في سورية، ويساند الحوار مع المعارضة، مشددا على أن عدم تبني الأمم المتحدة موقفا واضحا بشأن هذه الأزمة يعد «فضيحة».
وأكد جوبيه أن بلاده بالتعاون مع بريطانيا وبلدان أخرى سيتواصل محاولة إقناع روسيا بالعدول عن قرارها باستخدام حق النقض «فيتو» ضد أي قرار يدين سورية.
يأتي ذلك فيما تتواصل الحملة الأمنية التي تشنها القوات السورية في عدة مدن، حيث قتلت سيدة برصاص الأمن خلال عملية مداهمة بدير الزور، وتوفي مدني متأثرا بجروح اصيب بها عندما اطلق رجال الأمن النار أمس الأول على مشيعين شاركوا في جنازة أحد النشطاء السياسيين قتل تحت التعذيب، كما تعرض الناشط الستيني البارز نجاتي طيارة للضرب المبرح اثناء التحقيق معه في سجن حمص.
فقد ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن ناشط في مدينة دير الزور «ان سيدة قتلت ظهرا اثر اصابتها برصاص طائش اطلقه رجال الأمن خلال ملاحقة مطلوبين للأجهزة الأمنية في مدينة البوكمال» التابعة لدير الزور ظهر أمس.
كما افاد المرصد بأن «شابا (17 عاما) توفي متأثرا بجروح اصيب بها اثر اطلاق قوات الامن السورية الرصاص الحي على مشيعي غياث مطر في داريا» الواقعة في ريف دمشق أمس الاول.
وقتل الناشط السوري غياث مطر الذي اعتقل في السادس من سبتمبر خلال اعتقاله اثر تعرضه للتعذيب، وفق ما نقلت منظمة هيومن رايتس ووتش عن ناشطين قالوا ان حنجرته تم اقتلاعها وبدت على جثته اثار تعذيب شديد.
كما نقل المرصد «ان الناشط الحقوقي نجاتي طيارة تعرض يوم الجمعة للضرب المبرح من اللجنة التي تحقق معه داخل احد سجون حمص» مشيرا الى انه «في وضع صحي سيئ جدا».
وذكر المرصد ان طيارة البالغ من العمر 66 عاما «اعتقل في مدينة حمص يوم 12 مايو اثر تصريحات أدلى بها الى وسائل الاعلام وأحيل إلى القضاء بتهمة النيل من هيبة الدولة الى ان اخلي سبيله في 31 اغسطس ليتم اعتقاله من على باب السجن من قبل المخابرات الجوية» وقال انه ونقل أمس الأول بعد التحقيق معه إلى إدارة المخابرات العسكرية بدمشق».
وحمل المرصد السلطات السورية «مسؤولية أي مخاطر تهدد حياة الناشط نجاتي طيارة».
واشار الى ان «الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت أكثر من سبعين ألف شخص في إطار حملتها لإنهاء التظاهرات التي انطلقت منتصف مارس ولايزال نحو 15 ألف منهم قيد الاعتقال».
في سياق ذي صلة، أسقطت الحكومة العراقية الجنسية العراقية عن 160 أسرة عراقية من أصول سورية تسكن مدينة القائم الحدودية العراقية التابعة لمحافظة الأنبار بغرب العراق.
ونقل عن قائمقام قضاء القائم فرحان افتيخان قوله في تصريح صحافي أمس ان الحكومة العراقية أسقطت الجنسية عن هذه الاسر «لأسباب مجهولة». وأضاف ان «مديرية الجنسية في وزارة الداخلية نفذت هذا القرار وتم حجب صفة المواطنة العراقية والبطاقة التموينية عن تلك الأسر».
ولفت الى أن هذه الأسر حصلت على الجنسية العراقية منذ عشرات السنين بعد توطن ابنائها وهم من عشائر مدينة القائم بالعراق وغالبيتهم يعملون في وظائف ومؤسسات حكومية مختلفة منها أجهزة أمنية كالشرطة والجيش وفي مستشفات المدينة ودوائرها الخدمية.