Note: English translation is not 100% accurate
طنطاوي رفض تلقي مكالمات نتنياهو
الديبلوماسيون الاسرائيليون تم إخراجهم وهم متنكرين بزي الصعايدة.. وخالد يوسف شارك في هدم سور سفارة إسرائيل بالقاهرة
12 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

قالت تقارير اسرائيلية أمس الأول نقلا عن مصادر عسكرية ان «الديبلوماسيين الإسرائيليين» الذين كانوا محاصرين داخل مبنى السفارة تم إخراجهم من هناك وهم متنكرون بزي عرب وحيث اعتمروا الكوفيه وارتدوا ملابس مصرية محلية (صعايدة) حتى لا يتمكن أحد من التعرف عليهم.
وأشارت الصحيفة في هذا السياق الى ان نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك حاولا التحدث مع رئيس المجلس العسكري الأعلى محمد حسين طنطاوي، إلا انه، بحسب الصحيفة «لم يعثر المصريون عليه» تلك الليلة.
وأشارت الصحيفة الى انه تم إخراج «الديبلوماسيين الإسرائيليين» بعد ان حوصروا لساعات في مبنى السفارة وذلك بمساعدة الكوماندوز المصري، وعلم انه تم إخراجهم من المكان ووجوههم مغطاة حتى لا يتعرف عليهم أحد، الى ذلك كشف وزير الخارجية الإسرائيلي خلال حديثه الذي أدلى به لبرنامج «نهاية الأسبوع» الذي تبثه القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي مساء السبت من كل أسبوع عن مفاجأة من العيار الثقيل إذ أكد انه قد صدرت أوامر عليا لرجال السفارة الإسرائيلية الذين كانوا محتجزين داخل السفارة الإسرائيلية بإطلاق النار على المتظاهرين المصريين في حالة مهاجمتهم.
خالد يوسف شارك في هدم سور السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
منذ أحداث الثورة المصرية وكان موقف المخرج خالد يوسف المعادي للسلطة والنظام واضحا وحتى الآن مازال خالد يوسف يشارك في المظاهرات المؤيدة لمحاكمة رموز الفساد، كما شارك عدد من المتظاهرين في هدم السور الذي بنته وزارة الداخلية المصرية لحماية السفارة الإسرائيلية في مصر. وقد شارك خالد يوسف في التظاهرات التي أقيمت صباح الجمعة الماضي في ميدان التحرير تحت شعار «جمعة تصحيح المسار» وانضم بعدها الى المتظاهرين أمام السفارة الاسرائيلية، حيث صعد مع الثوار وشارك في تحطيم الجدار باستخدام الآلات الثقيلة.