Note: English translation is not 100% accurate
67% يؤيدون المحاكمة.. والمشير رفض عرضاً أثناء الثورة لتولي منصب نائب الرئيس
سليمان يدلي بشهادة «سرية» في محاكمة مبارك.. ومطالبة باستخدام جهاز «بصمة المخ» كدليل لإثبات إدانته.. واعتداء فاضح على بلطجية «موقعة الجمل» بعد فشلهم في قتل الثوار
14 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

استأنفت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار احمد رفعت امس محاكمة المتهمين بقتل المتظاهرين خلال احداث الثورة المصرية، فيما ادلى اللواء عمر سليمان نائب الرئيس السابق بشهادته في القضية.
وادلى سليمان في مقر المحاكمة بشهادته في القضية خلال جلسة سرية حظرت المحكمة على وسائل الاعلام متابعتها ونشر تفاصيلها.
وقال احد المدعين بالحق المدني (محامي اسر شهداء ومصابي الثورة المصرية) لـ «يونايتد برس انترناشيونال» ان عشرات من اعضاء جماعتي «احنا آسفين يا ريس» و«ابناء مبارك» المؤيدتين للرئيس المصري السابق حسني مبارك والعشرات من اسر شهداء الثورة احتشدوا امام مقر المحكمة بأكاديمية الشرطة بضاحية التجمع الخامس بالقاهرة.
من جانبها، تحدثت د.فاطمة سيد احمد عميدة المراسلين العسكريين في مصر على شاشة «مانشيت» قائلة ان القصة التي ترددت طويلا ان مبارك اصدر قرارا بإقالة المشير قصة كاذبة جملة وتفصيلا، وان الصحيح ان مبارك عرض على المشير تولي منصب نائب الرئيس ـ قبل عمر سليمان ـ لكن المشير رفض.
واضاف: ان الشائعة الاكثر انتشارا كانت ان الرئيس السابق كان يعتزم اقالة المشير محمد حسين طنطاوي وان عبداللطيف المناوي منع اعلان الخبر على شاشات التلفزيون، مؤكدة انها اشاعة كاذبة تماما، لم تكن هناك اقالة للمشير ابدا.الى ذلك، فجر د.هاني طايع الحاصل على الدكتوراه في «بصمة المخ» من كلية الحقوق بجامعة القاهرة الاولى على مستوى الشرق الاوسط قنبلة من العيار الثقيل بعد بحثه المستفيض حول جهاز «بصمة المخ» دليل الاثبات الجنائي الذي يستخدم في المحاكم الجنائية ويمكن العمل به في محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه في قضية قتل متظاهري الثورة وموقعة الجمل.
وجهاز «بصمة الخ»، الذي اكتشفه عالم الاعصاب الاميركي لورنس فارويل، يتم استخدامه بالفعل في المحاكم الجنائية الاميركية، حيث ثبت ان المخ هو المصدر الاساسي لاستخراج المعلومات الموجودة في ذهن المتهم في اي وقت.
واكد طايع في تصريح لـ «بوابة الوفد» انه مختلف تماما عن جهاز «كشف الكذب» الذي يعتمد على اجهزة التنفس للانسان وضغط الدم، عن طريق التدريب على التحكم في سرعة درجات التنفس، فهو نتائجه غير دقيقة لكون المجري له الاختبار يمكن ان يكون هادئا او عصبيا.واضاف: تتم الاستفادة من ذاكرة المتهمين عن طريق عرض ادلة اثبات الاتهام كالتسجيلات الصوتية او افلام وثائقية او اسلحة وذخيرة او الأحراز او توجيه سؤال مباشر او الصور الفوتوغرافية المأخوذة من مسرح الجريمة، بناء على معلومات في ذهن المتهمين، اثناء العرض يفرز المخ ادلة الادانة، ليفرق بين البريء او المذنب.واستشهد الطايع بما حكمت به المحاكم الاميركية بجهاز «بصمة المخ» كدليل اثبات للمتهم تيري هارين جتون في قضية قتل جون شوير ليحصل على البراءة بعد ان قضى 25 عاما في السجن.
الى ذلك، كشف احدث استطلاع عن آراء المصريين في محاكمة رموز النظام السابق عن تأييد 67% من المصريين لمحاكمة مبارك فيما عارض محاكمته 13% فيما امتنع عن الادلاء بآرائهم 20% من المشاركين في الاستطلاع.من ناحية اخرى، طالب د.عبدالله عبدالرحمن الولايات المتحدة الاميركية بالافراج عن والده المحتجز لديها منذ 18 عاما بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993 بسبب وضعه الصحي ورحيل النظام الاستبدادي الذي احتجزه، في اشارة الى نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك. من جانبه، قال د.اسامة نجل الشيخ عبدالرحمن الاصغر في تصريحات لموقع «سي.ان.ان» ان الولايات المتحدة سجنت والده مجاملة لنظام مبارك المخلوع، حيــث تم احتجــازه والحكم عليه بـ 360 عاما، منها 265 عاما بتهمة نيته قتل مبارك.
اعتداء فاضح على بلطجية «موقعة الجمل» بعد فشلهم في قتل الثوار
كشف مرتضى منصور المتهم العاشر في قضية «موقعة الجمل» سر مقطع الفيديو المثير الذي ظهر فيه أحد الأشخاص وهو يقوم بإصابة مجموعة من الأفراد بمطواة قرن غزال بأماكن حساسة من الجسد.
وقال منصور ان هذا الفيديو تم تسجيله داخل منزل مختار رشاد عضو مجلس الشعب (حزب وطني عن دائرة المقطم)، وانه فعل ذلك لانتقامه من البلطجية الذين استأجرهم ـ على حد قول منصور ـ وفشلوا في مهمتهم في تفريق المتظاهرين في ميدان التحرير.
وطلب منصور من المحكمة تحريك الدعوى الجنائية ضده، وقال انها الوحيدة التي تملك الحق في كشف حقيقة هذا الأمر، ومعرفة ملابسات هذا المقطع المثير للجدل.
كانت المحكمة شاهدت امس فيديو مسجلا مثيرا للجدل اعتبرته النيابة ضمن أحراز القضية، ورجح عدد من الحضور أنه تم تسجيله داخل جهاز أمن الدولة السابق.