Note: English translation is not 100% accurate
شعارات إسلامية تستبق خطابه للعالم العربي
أردوغان يدعو المصريين لعدم القلق من «العلمانية» ويحدد 3 خطوات لبناء دولتهم الجديدة.. ويؤكد أمام «الوزاري العربي»: المطالب المشروعة للشعوب لا تقمع بالقوة
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

دان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس امام وزراء الخارجية العرب من يقمعون «بالقوة المطالب المشروعة» لشعوبهم في اشارة واضحة الى سورية واكد ان الوقت حان «لرفع علم فلسطين في الامم المتحدة».
وقال اردوغان ان «مزيدا من الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان يجب ان يكون شعارنا المشترك لان احدا لا يستطيع الادعاء بأن شعوبنا لا تستحق ان تنظر الى المستقبل بأمل».
واضاف «اننا ملزمون بتلبية المطالب المشروعة لشعوبنا بوسائل واساليب مشروعة». وتابع «هؤلاء الذين يحاولون قمع المطالب المشروعة بوسائل غير مشروعة وبالقوة، هؤلاء الذين يؤجلون العدالة سوف يفهمون، ليس اليوم ولكن غدا، انهم يرتكبون خطأ جسيما».
واشار الى الشاب محمد بوعزيزي الذي اطلق شرارة الانتفاضة في تونس ثم في دول عربية اخرى قائلا انه «ذكر العالم مرة اخرى بقيمة الشرف الانساني».
واكد انه «من غير الوارد بالنسبة لتركيا ان تتخذ موقفا لا مباليا من التطورات في الشرق الاوسط».
وكان رئيس الوزراء التركي اعرب، في مقابلة نشرتها صحيفة الشروق المصرية المستقلة، عن خشيته من ان «ينتهي الامر بإشعال نار الحرب الاهلية بين العلويين والسنة» في سورية مشيرا الى ان «النخب العلوية تهيمن على مواقع مهمة في السلطة وفي قيادة الجيش والاجهزة الامنية».
ودعا اردوغان الى دعم الطلب الذي سيتقدم به الفلسطينيون للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة.
واكد ان «الطريق الوحيد الصحيح هو الاعتراف بفلسطين، هذا ليس خيارا وانما ضرورة وينبغي علينا جميعا مساندة الكفاح العادل والشجاع للشعب الفلسطيني».
واضاف «قبل نهاية هذا العام سنتمكن من ان نرى وضعا مختلفا تماما لفلسطين في الامم المتحدة» مشددا على ان «الوقت حان لكي يرفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة».
واعلنت الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) اذا ما تقدم الفلسطينيون بطلب الى مجلس الامن للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة.
ولكن الفلسطينيين يعتزمون، في هذه الحالة، التقدم بهذا الطلب الى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يتوقعون الحصول على تأييد غالبية اعضائها لطلبهم.
واتهم رئيس الوزراء التركي اسرائيل بأنها «تصم اذنها» عن المطالب التركية المتعلقة بتقديم اعتذار عن مهاجمة السفينة التركية التي كانت متجهة الى غزة وتعويض اسر الضحايا الذين قتلوا في هذه الغارة.
وكرر اكثر من مرة انه «من غير الوارد ان تعيد تركيا، التي طردت اخيرا السفير الاسرائيلي، تطبيع علاقاتها مع اسرائيل» ما لم تستجب لهذه المطالب.
أردوغان لـ «المصريين»: لا تقلقوا من العلمانية.. و3 خطوات لبناء دولتكم
في سياق آخر دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المصريين إلى وضع الدستور استنادا إلى مبادئ الدولة العلمانية، فهي لا تعني دولة اللادين، بل ان تحترم وتقف الدولة على مسافة واحدة من كل الأديان، فالأشخاص ليسوا علمانيين لكن الدولة، وقال «لا تقلقوا من الدولة العلمانية وأتمنى وجود دولة علمانية في مصر».وقال أردوغان ـ خلال «العاشرة مساء» أمس الأول أنه رئيس وزراء لدولة علمانية لكنه مسلم، لأن لكل فرد الحق أن يكون متدينا أو لا، لافتا الى ان تصريحاته بخصوص هذا الشأن ستفهم بشكل مختلف، لكن هذا هو معنى العلمانية في بلاده، مؤكدا ان مصر لديها بنية تحتية تمكنها من تخطي المرحلة الانتقالية بكل سهولة.
وأشار أردوغان الى ان مصر تستطيع بناء دولة حديثة بعد الثورة إذا طبقت ثلاث خطوات تتمثل في الإدارة الجيدة للمواطنين، والاهتمام بالتعليم، وأخيرا التنظيم الجيد لأموالها، فضلا عن القضاء على الفساد وتحقيق الاستقرار.
شعارات إسلامية تستبق إلقاء أردوغان خطابه للعالم العربي
إلى ذلك فقد دوّت هتافات عديدة من قبل العديد من الشباب قبل دقائق من دخول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى قاعة المسرح الكبير بدار الأوبرا لإلقاء خطابه الموجه لمصر والعالم العربي تعبيرا عن تأييدهم ودعمهم له. ومن أبرز الهتافات التي تم إطلاقها «أردوغان أردوغان يا مزلزل عرش الطغيان أنت القائد في الميدان.. تسقط تسقط إسرائيل»، «دون دون يو إس إيه.. غزة غزة رمز العزة»، «أهل غزة دول أهالينا.. اللي يعاديهم يعادينا»، «أمة إسلامية واحدة»، «كلنا صلاح الدين.. خالد يا بن الوليد كلنا شهيد». كما حاول عدد محدود من الأشخاص ترديد شعار «الخلافة الآن الآن»، لكن عناصر الجهة المنظمة وهي مركز النهضة للتنمية والتدريب ومعظمهم من الإسلاميين «الإخوان المسلمين» لوحوا لهم بأيديهم للتوقف عن ترديد هذا الهتاف وهو ما تم بالفعل، كذلك حمل العشرات من الشباب الإسلاميين المتواجدين في أعلى القاعة أعلام مصرية وتركية صغيرة استعدادا للتلويح بها مع دخول أردوغان للقاعة.