Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
15 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ زيارة الراعي الى الولايات المتحدة في موعدها: زيارة البطريرك بشارة الراعي الى الولايات المتحدة قائمة في موعدها ولا تغيير في برنامجها الرسمي، بما في ذلك اللقاء مع الرئيس باراك أوباما، ولا في برنامجها الراعوي.
وتقول مصادر كنسية تشرف على ترتيبات هذه الزيارة انه لا صحة للمعلومات التي توقعت أو أشارت إلى إلغاء اجتماعات البطريرك الراعي الرسمية مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، وتشير في الوقت ذاته إلى أن الاجتماع في البيت الأبيض هو في الأساس بدعوة من الرئيس أوباما نفسه عندما تلقى اتصالا من وزير المواصلات راي لحود ناقلا إليه تهاني الرئيس أوباما بانتخابه على رأس الكنيسة المارونية، حيث أبلغه في هذا الاتصال برغبة الرئيس أوباما في الاجتماع به عندما يزور الولايات المتحدة.وتفيد معلومات ديبلوماسية بان وزارة الخارجية الأميركية طلبت تزويدها بما يشبه المحضر الرسمي لمضمون المحادثات التي جرت في قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والبطريرك الماروني، إن بالنسبة لتكوين صورة مسبقة عما يطرحه البطريرك الجديد من مواقف تتصل بقضايا أساسية تتابعها الولايات المتحدة عن كثب في المنطقة، أو لجهة حسم القرار النهائي بالنسبة لشكل ومستوى اللقاءات الرسمية التي ستكون في جدول زيارة البطريرك الراعي تحديدا إلى واشنطن العاصمة التي تشكل المحطة الأولى في جولته الأميركية.
٭ ماذا قال ساركوزي للبطريرك؟: استنادا الى مصادر ديبلوماسية فرنسية: «قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قناعته للبطريرك الماروني بشارة الراعي بأن نظام الأسد انتهى، إلا أن هناك عدم يقين في الوقت الذي يستغرق ذلك، وأن المعارضة السورية منقسمة وغير منظمة. لكن موقع سورية الإقليمي أكثر تعقيدا إقليميا من ليبيا، فهناك بالنسبة إلى سورية دول مجاورة مثل تركيا فقدت التأثير بعدما كان لا حدود لتأثيرها وفق ما كان يتحدث عنه وزير الخارجية التركي. إضافة إلى أن موقف روسيا مازال ضد أي قرار في مجلس الأمن يشدد العقوبات. ثم إن المعارضة السورية لم تطلب أي تدخل خارجي بل ترفضه. والموقف العربي مختلف عن الموقف إزاء ليبيا ولم يطلب بوضوح رحيل الأسد مثل أميركا والأوروبيين. ولا شك في أن ساركوزي وجوبيه يتحركان بقوة في الملف السوري على رغم مخاوف فرنسية طبيعية من تعرض الجنود الفرنسيين في اليونيفيل لأي سوء في جنوب لبنان.
وعلى رغم الاندفاعة الفرنسية لمساعدة الثورات العربية، هناك مخاوف فرنسية حول احتمال هيمنة إسلام متطرف أكثر تنظيما من الثوار الديموقراطيين، ولكن المخاوف من هذا الاحتمال هي حافز أكبر لمساعدة القوى الديموقراطية».
٭ «اليونيفيل» تحذر: فوجئ من حضر الاجتماع بين قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وقائد قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) الجنرال ألبرتو كسارتا بما أدلى به الأخير من كلام قال فيه انه تعمد الانتقال من مقره في الناقورة الى وزارة الدفاع في اليرزة بالسيارة عوضا عن المروحية كما جرت العادة بغية رصد الإجراءات الأمنية المستحدثة بعد عمليتي التفجير اللتين استهدفتا الكتيبتين الإيطالية والفرنسية، وانه فوجئ بأن هذه الاجراءات «ليست كافية من وجهة نظره».
وقال ديبلوماسي غربي ان أسارتا أبلغ المسؤولين اللبنانيين تحذيرا أوروبيا (فرنسيا) شديد اللهجة من إمكانية إلغاء مهمة «اليونيفيل» برمتها إذا ما تعرضت مجددا لهجمات أو مضايقات.
٭ عون «هاوي كرسي»: اعتبر النائب دوري شمعون ان غالبية المسيحيين أدركوا ان العماد ميشال عون غشهم ولكنهم يخجلون من الإقرار بالحقيقة، وفهموا ان طريق عون لا يوصلهم الى برّ الأمان، مشيرا الى ان القسم الكبير من اللبنانيين عانوا وضحوا عندما كانت سورية تحتل لبنان، والآن لديهم نقمة ووعي ونغزة ضمير، وباتوا يعون المخاطر التي ستواجههم لو أكملوا في دعم النظام السوري، وهم يتمنون لو يسقط هذا النظام سريعا.
شمعون وفي حديث أمس أسف لأن عون لا يعمل لمصلحة البلد، بل هو «هاوي كرسي»، وهاجسه الوحيد السلطة، وقد ضحى بأمور كثيرة تخدم مصلحة لبنان خدمة لمصلحته الشخصية بهدف الوصول الى كرسي الجمهورية.
وقال ان عون تخلى عن مسيحيته وماونيته اللبنانية ليصلي في سورية وفي بلدة براد بالتحديد ويقف على خاطر الحكم السوري، مقابل وصوله الى الكرسي الرئاسي، معتبرا ان هذا النظام السوري سينهار.
٭ تفجير انطلياس: تسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر التقارير النهائية من خبراء المتفجرات في حادثة انطلياس، وتبين ان الانفجار ناجم عن رمانة يدوية دفاعية غربية الصنع وليس عن عبوة مجهزة للتفجير كما اعتقد الخبراء سابقا.
وقد أبدى القاضي صقر في مطالعة أعدها وأحالها الى قاضي التحقيق العسكري عدم صلاحية القضاء العسكري لمتابعة النظر في هذه القضية لعدم تضمينها أي عمل إرهابي استنادا الى تقارير الخبراء النهائية.
تقرير لبنانيي حول حادث تحطم الطائرة الأثيوبية: فندت شركة الطيران الإثيوبية «إثيوبيان إير لاينز» تقريرا نشرته صحيفة «ديلي ستار» اللبنانية حول التحقيقات في حادث تحطم طائرة رحلة شركة الطيران الإثيوبية رقم 409 قبالة سواحل بيروت في يناير في العام الماضي، ووصفته بأنه لا يستند إلى أي حقائق.
وقالت الشركة في بيان وزع على الصحافيين بأديس أبابا امس الأول ان الصحيفة اللبنانية الصادرة باللغة الإنجليزية نشرت قصة حول مؤتمر صحافي عقده وزير الأشغال العامة اللبناني، وأشارت الى اكتمال التحقيق حول الحادث وان التقرير حول هذا التحقيق سيرسل الى اثيوبيا وفرنسا والولايات المتحدة من اجل عملية مراجعة تستمر 60 يوما.
وعبرت الشركة المملوكة للدولة عن الأسف إزاء بعض البيانات التي نشرت خلال هذا المؤتمر الصحافي التي لا تستند الى حقائق.وأوضحت ان عملية التحقيق كانت قد وصلت فقط الى مرحلة المراجعة الفنية وانه مازال يتطلب متابعتها من خلال «مرحلة التحليل» كما هو متفق عليه في خطة عمل فريق التحقيق.
وقالت «من الواضح تماما لكل أطراف فريق التحقيق، ان هذا التحقيق لم يكتمل ولم ينته بعد، وفقا لخطة العمل المتفق عليها».وأشارت الشركة الى ان وفدا إثيوبيا سافر الى بيروت في أغسطس الماضي للانضمام الى فريق التحقيق الذي يضم لبنانيين وأميركيين لإجراء المراجعة الفنية، لكن ما أثار فزع الوفد الإثيوبي هو عدم حضور اي من الوفد اللبناني المشارك في مهمة العمل باستثناء رئيس الوفد.