Note: English translation is not 100% accurate
اخبار واسرار لبنانية
16 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ أوساط بكركي تلفت الى موقف الخارجية الأميركية: أوساط سياسية قريبة من بكركي استندت في دفاعها عن موقف البطريرك الراعي في زيارته الباريسية الى التقرير السنوي الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية حول الحريات الدينية في العالم والى كلام وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون المستند إليه في قولها: «الثورات العربية ألهمت الشعوب نحو الديموقراطية ولكنها عرضت الأقليات العرقية والدينية لأخطار جديدة».
وكان لافتا للانتباه الموقف الصادر عن السفير الفرنسي دوني بييتون الذي عبر فيه عن «خيبة أمل حكومة بلاده» من المواقف التي أطلقها البطريرك الراعي من باريس والتي عبر فيها عن تخوفه من «مرحلة انتقالية في سورية قد تشكل تهديدا لمسيحيي الشرق»، وأعلن بييتون انه «سيزور البطريرك الراعي قريبا بطلب من الحكومة الفرنسية بعدما خاب أملها من تصريحاته الأخيرة على أراضيها، وذلك لاستيضاح حقيقة مواقفه».
ووصفت مصادر بكركي حديث السفير الفرنسي بـ «المستغرب، خاصة أنه كان يرافق البطريرك الراعي في كل جولاته ولقاءاته في فرنسا وهو لم يعبر عن خيبته خلالها أو بعدها، بل بالعكس تماما وصف الزيارة بعد إتمامها بالناجحة والتاريخية، وأسف للانقسام الذي أحدثته».
وعن إمكانية أن يصدر أي توضيح عن البطريرك الراعي لموقفه من الوضع في سورية في ظل الحملات المتصاعدة عليه، قالت المصادر: «البعض استوعب ما قيل واقتنع به، والبعض الآخر يلزمه بعض الوقت، ولا لزوم للتوضيح».
٭ الحكومة باقية وتمويل المحكمة سيُقر: نقل عن مرجع سياسي قوله: «الحكومة باقية وتمويل المحكمة سيقر، مسألة تمويل المحكمة الدولية لا تشكل عقبة أساسية كما يجري تصويرها والظروف التي أملت على حزب الله موقفه المتشدد من المحكمة لم تعد على حالها بعدما بات في الحكم وفي موقع الفعل لا رد الفعل، وبعدما باتت الحكومة بالنسبة إليه أهم من المحكمة».
٭ اقتراح وسطي: طرحت شخصية سياسية شيعية اقتراحا وسطيا في شأن مشكلة تمويل المحكمة الدولية يقضي بأن يصار الى التزام لبنان تمويل المحكمة وتسديد التزاماته حتى نهاية العقد الموقع مع المحكمة الدولية في شهر مارس 2012. وبعد ذلك لكل حادث حديث، و«معركة المحكمة» لن تكون على التمويل وإنما على وجود واستمرار المحكمة وعلى تجديد عقدها أو إنهائه.
٭ أول مدير عام للأمن العام يزور نقاطا حدودية: في اطار برنامج متكامل لتفعيل وتحسين أداء الأمن العام، قام المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بزيارة تفقدية مفاجئة لمركز «العبودية» الحدودي المستحدث مع سورية ولنقطة العريضة الحدودية الشمالية للبنان مع سورية.
واستطلع اللواء ابراهيم أوضاع المركزين وحاجاتهما واطلع على سير العمل فيهما، وأعطى توجيهاته لتقديم الخدمات الادارية للمواطنين والعابرين بأسرع وأفضل طريقة ممكنة.
٭ لحود لا يحترم مواقف الوسطية: بعد العماد ميشال عون والوزيرين السابقين ميشال سماحة ووئام وهاب، وجه النائب السابق إميل إميل لحود انتقادات لاذعة بحق الرئيس نجيب ميقاتي. وقال (في حديث الى صحيفة «الثبات»): «أنا لا أحترم المواقف الوسطية لأنني من مؤيدي المواقف الواضحة في السياسة، الوسطيون أمثاله لمثل هذه الظروف ولمثل هذه الأيام الرمادية والمراحل الانتقالية.. وميقاتي اليوم يعيش الدور الذي أراده لنفسه، وبالتالي على فريقنا السياسي ألا يتوهم كثيرا في هذا المجال لأن ميقاتي لن يكون في صلب التغيير الجوهري الذي نتمناه».
لحود الذي يخشى على ميقاتي مساندته فريق الحريري السياسي ينصحه: «المرتكب يسعى لتأمين حماية سياسية في حالة الضعف، فحذار تأمينها لأن السير بهذا المنطق سيطيح بأي تعيينات ادارية شفافة، وسيقحم السياسيين في شؤون ادارة الناس».
وقال: «أحبذ على ميقاتي السير بمنطق الدولة، السؤال المطروح عليه: هل يرغب فعلا بخلق حيثية سنية قوية؟ وهل يستطيع إنشاء ذلك بعدة شغل الآخرين؟ ألا يعي ان فريق الحريري السياسي حاقد عليه، وبالتالي لا مجال لاستيعابهم؟».
وأما عمر الحكومة فهو خاضع لحراك الظروف الإقليمية للأسف، لأن بعض المنتمين إليها يجارون الوضع الاقليمي.
ويقول لحود على صعيد آخر في رده على منتقدي البطريرك الراعي: «استراتيجية البطريرك الراعي الأخيرة تدخل في استراتيجية الوجود المسيحي في الشرق، واستغرابي الشديد يطول من استغل عباءة بكركي طيلة سنوات وتناسيه اليوم الحرص عليها. فلم يصبر الموارنة الراعي 24 ساعة لحين عودته من فرنسا للتشاور معه قبل البدء بالتهجم عليه».
ويضع لحود التعرض للبطريرك الراعي في خانة «سكر» الأقلية النيابية تجاه الأحداث السورية، «ما أشبه اليوم بعشية اغتيال الحريري، فارتدادات شباط 2005 استغلها البعض لتحصين مواقعه السياسية. في حالة السكر تنعدم الرؤية، اليوم يعيشون أمل سقوط النظام في سورية».
تجدر الاشارة هنا الى ان الرئيس عمر كرامي وفي نصيحة جديدة الى الرئيس ميقاتي نصحه بأن يتكل على الله ويأخذ القرارات المناسبة لأن خيار الوسطية لا يمشي.