Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تعرب عن استعدادها للإفراج عن 12 مليار جنيه لليبيا
كاميرون وساركوزي من طرابلس: خطر القذافي قائم و«الانتقالي» يعد: الأولوية للحلفاء في أي صفقات جديدة
16 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


عواصم ـ وكالات: أعرب مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي عن سعادته وترحيبه بالزيارة التي يقوم بها حاليا كل من رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لليبيا.
وقال عبدالجليل في مؤتمر صحافي مشترك مع كاميرون وساركوزي عقد امس في طرابلس «إن الدعم الذي قدمته فرنسا وبريطانيا سواء كان سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا لم يكن وراءه أي مصلحة سياسية، وإنما كان موقفا داعما من الشعبين الفرنسي والانجليزي لدواع إنسانية بحتة.. حينما شاهدوا الشعب الليبي المسالم والمطالب بحريته سيتعرض لإبادة جماعية».
وأضاف: «أنه لولا مساندة الحلفاء وعلى رأسهم المملكة المتحدة وفرنسا ما كان لثوار ليبيا أن يحققوا ما حققوا من انتصارات».
وتابع عبدالجليل يقول: «إن الشعب الليبي يتطلع للحرية التامة لبلاده والقبض على معمر القذافي حيا ومحاكمته وإرساء الدولة الديموقراطية». كما استبق عبدالجليل لقاءه بالرئيسين الفرنسي والبريطاني بالتأكيد ان كل من ساعد ليبيا ستكون لديه أولوية في قطاع النفط والطاقة، مؤكدا ان الجيش الليبي لن يكون له أي دور في الحياة السياسية في البلاد في المرحلة المقبلة.
وقال في حديث لوكالة أنباء الأناضول التركية ردا على سؤال عما إذا كانت دول حلف شمال الأطلسي ستكون لديها أولوية في قطاع النفط والطاقة «كل من ساعد ليبيا سيكون له الأولوية في جميع الميادين وليس في قطاع الطاقة والنفط فحسب».
وأضاف «علاقاتنا ستكون متناسبة مع المساعدة التي قدمها أصدقاؤنا».
بدوره، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه يهدي الزيارة التي يقوم بها الى طرابلس برفقة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى كل «الذين يتطلعون الى سورية حرة».
وقال ساركوزي خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع كاميرون وابرز مسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي الليبي «أتمنى ان يحظى الشبان السوريون بنفس الفرص مثل شباب ليبيا» وان يحصلوا على الديموقراطية.
واضاف: «أود ان أهدي هذه الزيارة الى كل الذين يتطلعون الى ان تصبح سورية دولة حرة يوما ما». كما أعلن ساركوزي ان العقيد معمر القذافي الذي يختبئ منذ دخول الثوار طرابلس يعتبر «خطرا» وانه لايزال هناك بالتالي «عمل لكي يتم انجازه» في هذا البلد.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بلاده مستعدة للإفراج عن 12 مليار جنيه أخرى لليبيا حال موافقة الأمم المتحدة على ذلك.
وتعهد كاميرون بان تساعد بلاده في تعقب الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.
وقال «الأمر لم ينته... سنساعدكم في العثور على القذافي وتقديمه للعدالة».