دمشق ـ هدى العبود
ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن «التلفزيون الرسمي سيبث غدا اعترافات لجاسوس إسرائيلي يروي مشاركته في اغتيال القيادي في «حزب الله» عماد مغنية في دمشق في 12 فبراير عام 2008، وذلك بعد نشرة الأخبار المسائية».
كما بث «التلفزيون السوري امس ضمن نشرة الأخبار المسائية، اعترافات للضابط المنشق حسين هرموش»، وهو مؤسس ما يعرف بـ «لواء الضباط الأحرار»، وأكد في اعترافاته أن ما قاله سابقا عند انشقاقه حول وجود كثير من الأفراد منشقين معه من الجيش السوري ما هو إلا تمثيلية وليس حقيقة.
وأضاف هرموش أنه تلقى ألف دولار من زهير الصديق وجهاز كمبيوتر مستعملا عن طريق أحد الأشخاص. كما أكد هرموش أنه تلقى العديد من الاتصالات الداعمة لموقفه ومن أهمها اتصال زهير الصديق الذي أكد أن لديه العديد من العلاقات التي قد تخدم هرموش ولكن لم ينفذ شيئا.
كما أنه تلقى اتصالا من الاخوان المسلمين ورفعت الأسد وعبدالحليم خدام ونجليه ومحمد رحال.
وتابع هرموش أنه سأله عن المبالغ المالية التي قد يحتاجها لدعمه فيما يريد.
وأضاف أنه اتصل بمجموعات مسلحة إرهابية لمساعدته.
من جهتها، اصدرت حركة الضباط الأحرار السورية بيانا حملت فيه الحكومة التركية «المسؤولية الكاملة عن اعتقال المقدم حسين هرموش وتسليمه» الى دمشق، مؤكدة انه اذا كانت تركيا عاجزة عن حماية الضباط المنشقين اللاجئين لديها فستطلب الحركة جعل حمايتهم من مسؤولية الأمم المتحدة.
وقالت الحركة في بيانها «نحن حركة الضباط الأحرار المنشقة عن الجيش العربي السوري نحمل الحكومة التركية المسؤولية الكاملة عن اعتقال وتسليم المقدم حسين هرموش الذي اختفى في 29 اغسطس الماضي». واضافت الحركة «نحن واذ لم نحصل على اي استجابة من الحكومة التركية حتى حينه او نفي او حتى تأكيد الخبر، نذكر الحكومة التركية بأنها بذلك تكون قد خالفت القوانين الدولية فيما يتعلق بالضباط والجنود وحقهم في الحصول على الحماية الكاملة لأي دولة يصلون اليها».
واضاف البيان انه «كون المقدم حسين هرموش تحت حماية الحكومة التركية فإن من مسؤوليتها الكاملة الكشف عن مصيره او سنضطر للجوء للقوانين الدولية ولمنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان للوقوف على الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها الحكومة التركية بحق اللاجئين السوريين عامة والضباط والجنود خاصة من خلال تسليمهم او تضييق الخناق عليهم».