Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ القوات ستشارك في اجتماع بكركي: أكدت مصادر في القوات اللبنانية انه لن تكون ثمة مشكلة في المشاركة في الاجتماع الذي دعا اليه البطريرك الراعي في 23 سبتمبر في بكركي (للبحث في تصور مسيحي موحد حيال قانون الانتخابات)، بعد زوال «غيمة الصيف» التي أثارتها مواقف البطريرك والردود عليها في ضوء توضيحات الراعي.
وعقد على هامش جلسة اللجان المشتركة في مجلس النواب أمس الأول اجتماع ضم النواب جورج عدوان وسامي الجميل وآلان عون والوزير السابق يوسف سعادة للتنسيق والتحضير للقاء بكركي والذي سيضم عددا من الأقطاب والنواب الموارنة.
وأكدت أوساط مسيحية ان الاقتراحات النيابية حول قانون الانتخابات التي سترفع الى لقاء بكركي الموسع ستأتي وفق التراتبية، أي الأفضل للمسيحيين، ولن تقتصر على اقتراح واحد.
٭ المساعدات الأميركية للبنان: تقول مصادر ديبلوماسية مطلعة ان الإدارة الأميركية حتى الآن مازالت تدعم استمرار المساعدات للبنان، وتعتبر ان التواصل عبر المساعدات والتشاور السياسي يبقي على خيوط قادرة من خلالها واشنطن على السعي للتأثير في لبنان وأوضاعه.
وتعطي الادارة فرصة للحكومة اللبنانية وبالذات لرئيسها ميقاتي لمعرفة كم باستطاعته ان يذهب بعيدا في الوعود التي يطلقها حول الوفاء بالتزامات لبنان حيال المحكمة الخاصة به، وحيال تمويلها.
ولكن «الكونغرس» يتجه الى التشدد في شأن التعاطي مع الملفات اللبنانية ذات الصلة بالمساعدات والمخصصات الأميركية للبنان.
فقد طرح في الكونغرس أخيرا، مشروع قانون وضع شروطا على تمويل المساعدات للبنان وطرحت المشروع رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات الخارجية فيه، وحتى الآن لم يدرس المشروع ولايزال مجرد مشروع في الكونغرس، إذ لم تحصل اجتماعات في خصوصه، ولا يعتبر مسألة ملحة هناك.
لكن الديبلوماسية اللبنانية تسعى الى توقيف هذا المشروع أو إعادة النظر به، لتجنب التأثير على تمويل المساعدات للبنان.
ذلك ان الكونغرس يبني مواقفه على خلفية معينة، تنامت منذ العام الماضي، عندما اشتبك الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي على الحدود الجنوبية، الى ان جاءت حكومة في لبنان يسيطر عليها حزب الله، الأمر الذي عزز قناعة الكونغرس بأنه من غير اللازم مساعدة لبنان، وان لبنان ليس صديقا للولايات المتحدة، وان سلوك لبنان في التزاماته الدولية ملتبس وغير واضح.
٭ عون أحرج ميقاتي وحزب الله: برأي سياسيين مطلعين على موقف الرئيس ميقاتي انه كان مستعدا للبحث في ملف «موظفي الحريري» في الغرف المغلقة، ومن ضمن سلة متكاملة من التعيينات والمناقلات الإدارية، لكنه لم يعد قادرا على ذلك، بعدما وضعه عون في خانة المدافع عنهم.
فميقاتي لا يستطيع أن يظهر في مظهر المقتص من أبناء مذهبه وحدهم، وهو الذي يعاني من ضغوط لا تحتمل، سواء على مستوى طرابلس أو على المستوى الوطني والدولي.
ويرى عارفو ميقاتي أن مشكلة عون لا تقتصر على إحراجه ميقاتي.
فرئيس تكتل «التغيير والإصلاح» يحرج أيضا حليفه حزب الله عبر تصوير «السنة كمنكسرين، وهذا ما لا طاقة لحزب الله به».
وهذه الصورة لا تناسب الحزب، تماما كما لا يناسبه حاليا خروج القاضي سعيد ميرزا من موقعه، «وهو الذي يرسل شهريا رسالة إلى المحكمة الدولية يحمي بها الحكومة اللبنانية عبر القول إن السلطات الأمنية تبذل كل الجهود الممكنة لتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الدولية».
ولميرزا، يضيف أحد عارفي ميقاتي، «صدقية في المحكمة ولدى الأمم المتحدة تجعل منه المرجع الأصلح لمخاطبة المجتمع الدولي».
٭ ملف التعيينات: على مشارف البت في التعيينات تؤكد أوساط قريبة من الرابية ان «هذا الملف سيتم التعامل معه بحزم، وعلى طريقة عدم مسايرة أي طرف حتى لو كان من أقرب المقربين إلينا، وسنكون متزمتين ومتمسكين بموقفنا حتى مع حلفائنا من الخط السياسي الواحد، والسبب بسيط، عندما تساهلنا في الداخلية خسرناها، فوزير الداخلية محسوب علينا لكن ممارساته لا تظهر أنه حافظ الود والجميل».
٭ اهداف زيارة عزام الاحمد إلى لبنان: زيارة رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح عزام الأحمد الى لبنان تعد تكملة لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتهدف من جهة الى ترتيب أوضاع حركة فتح.
ومن جهة أخرى الى إيجاد مرجعية موحدة مؤلفة من فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية بهدف التحاور مع الدولة اللبنانية بشأن الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل المخيمات، وطرح آلية لإعادة تنظيم السلاح فيها. (الأحمد كان له لقاء مثمر مع مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم في اطار السعي الى إنشاء لجنة فلسطينية ـ لبنانية مشتركة).
٭ علوش يرحب بموقف ميقاتي وجنبلاط: النائب السابق مصطفى علوش اعلن دعم اي توجه لتمويل المحكمة بغض النظر عمن يتقدم به، معتبرا ان موقف ميقاتي يكسر موقف حزب الله بمسألة إسرائيلية المحكمة.
ووصف علوش العماد ميشال عون، بملك المعارضة الوهمية، الذي يظهر على الإعلام بشكل دوري من دون ان يخلف معركة جديدة أمام مناصريه.
وفي تصريح لموقع «ليبانون فايف» رحب بموقف النائب وليد جنبلاط حول السلاح، الهادف الى حماية لبنان، من دمار مستمر تسببت به قرارات حزب الله المغامراتية.