فاليتا ـ د.ب.أ: قالت مربية إثيوبية إنها أصيبت بجروح خطيرة على أيدي أقارب العقيد الليبي الهارب معمر القذافي ووصلت إلى مالطا أمس الأول لتلقي العلاج.
وذكرت شيويجايا مولا إنها تعرضت لتعذيب مبرح لأنها رفضت أن تضرب رضيع هانيبال القذافي عندما كان يصرخ وقالت إنها حرمت من تلقي الرعاية الطبية من الجروح الخطيرة التي أصيبت بها.
وقالت ان ألين سكاف زوجة هانيبال القذافي سكبت الماء المغلي عليها مما أصاب رأسها وجسدها بجروح بالغة الأمر الذي جعلها تنخرط في بكاء شديد.
وظهرت شيويجايا على شاشة قناة «سي.إن.إن» الأميركية وتبدو عليها آثار الحروق وقالت إن ألين «أخذتني إلى مرحاض وربطت يدي خلف ظهري كما قيدت رجلي. وأغلقت فمي بشريط ثم بدأت تسكب الماء المغلي على رأسي».
وتم نقل شيويجايا إلى مالطا على متن سيارة إسعاف جوي استأجرتها حكومة مالطا.
ويتلقى العديد من الليبيين الذين أصيبوا في الثورة ضد القذافي العلاج في مالطا باعتبارها أقرب دولة بالاتحاد الأوروبي إلى ليبيا.
من جهة أخرى، توجه وفد من المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى النيجر، أمس للمطالبة بتسليم أحد أبناء الزعيم الليبي المتواري عن الأنظار معمر القذافي.
وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل ان الوفد سيطلب من النيجر تسليم الساعدي القذافي ومسؤولين آخرين في النظام السابق فروا من البلاد.
وكان ما لا يقل عن ثلاث قوافل ليبية دخلت إلى النيجر مؤخرا، تحمل جنرالات وأفرادا من أسرة القذافي، وعددا من المسؤولين العسكريين والأمنيين في النظام السابق، وفقا لما ذكره مسؤولون في النيجر.
ويوم الاثنين الماضي، قال الساعدي القذافي لمراسل «سي ان ان» انه في النيجر في مهمة إنسانية لتفقد أوضاع الليبيين الذين فروا من القتال إلى هناك.
وأكد الساعدي لمراسل الشبكة، وجوده في النيجر، قائلا انه يرغب في التفاوض مع المجلس الانتقالي، وذلك بعدما أكدت مصادر نيجرية وصوله برفقة ثمانية من المسؤولين إلى البلاد.