Note: English translation is not 100% accurate
سورية: ناشطون حقوقيون يتحدثون عن سقوط 33 قتيلاً.. و«سانا» تُعلن سقوط قتيل واحد من حفظ النظام
17 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: مضى السوريون في مظاهراتهم التي دخلت أمس شهرها السابع وأطلقوا على جمعتهم هذه اسم «ماضون حتى إسقاط النظام» وخرجت مظاهرات عدة في عدة مدن واجهتها قوات الأمن و«الشبيحة» بالرصاص الحي على ما أعلن ناشطون وحقوقيون. أوقعت عشرات القتلى والجرحى 10 منهم سقطوا قبل ان يتوجه المصلون الى المساجد لأداء صلاة الجمعة وتنطلق المظاهرات.
وفيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض وناشطون حقوقيون بأن 33 شخصا قتلوا، أكد مصدر سوري رسمي رفيع عدم سقوط أي قتيل أو جريح يبن المتظاهرين الذين لم يتجاوزوا حسبة 4000 شخص في جميع أنحاء سورية. وقال المرصد ومقره بريطانيا في بيانات إن 9 مواطنين قتلوا في محافظة ادلب اثنان منهم في قرية سرجة اعتقلا صباح أمس وعثر على جثتيهما لاحقا في أراضي القرية وآخر في قرية كنصفرة كان اعتقل أمس ورابع في قرية كفرعويد سقط اثر اطلاق رصاص من قبل الأمن و5 في قرية جوزف كانوا اختفوا أمس وعثر على جثامينهم أمس في الاحراج.
واضاف المرصد أن 5 قتلى سقطوا بريف حماة خلال عمليات مداهمات وملاحقات بينما نقلت وكالة رويترز للأنباء ان قوات الأمن السورية قتلت بالرصاص 6 قرويين عندما «داهموا بلدة حلفايا صباحا ونزلت القوات وشرطة الأمن من الحافلات والشاحنات مسلحة بالبنادق».وأضاف «ظلوا لساعتين يطلقون النار بشكل عشوائي لترويع السكان. كان 2 من القتلى الـ 6 من عائلة الجمال وكانا في طريقهما لبلدة حلفايا من قرية الطيبة القريبة».
وفي حمص ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان شخصين في مدينة حمص سقطا بإطلاق رصاص بعد المظاهرات كما أعيد قتيل إلى ذويه بعد اختفاء استمر شهرين.
واشار المرصد إلى «أن تظاهرات انطلقت في حي البياضة وحي دير بعلبة وفي القصور بحمص حيث تجمع المتظاهرون بأعداد كبيرة من عدة مساجد كما خرجت مظاهرة في باب الدريب وهو الحي الذي شهد حملة أمنية وحملة اعتقالات واسعة خلال أيام الأسبوع الماضي فيما شهد حي الحمرا مظاهرة حاشدة انطلقت من جامع عمر بن الخطاب رغم التواجد الأمني الكثيف».
وقال المرصد «إن عدة مظاهرات خرجت من المساجد في منطقة الغوطة بمدينة حمص وتجمعت في أحد الشوارع الرئيسية فيما شهد حي بابا عمرو مظاهرة حاشدة ضمت الآلاف هتفوا بإسقاط النظام، وخرجت مظاهرة كبيرة في جورة الشياح انطلقت من مسجد الحي، ومظاهرة في حي كرم الزيتون الذي شنت قوات الأمن فيه قبل يومين حملة اعتقالات مكثفة، كما شهد حي النازحين المجاور مظاهرة نادت بإسقاط النظام».
واضاف «أن الآلاف تظاهروا في بلدة الرستن بمحافظة حمص منادين بإسقاط النظام، كما شهدت تلبيسة مظاهرة حاشدة في منطقة المسجر الجنوبي حيث تعرض المتظاهرون لإطلاق النار الكثيف من القوات الأمنية المتواجدة هناك مما تسبب في سقوط جرحى».
وقال المرصد «إن قوات الأمن والشبيحة اطلقت الرصاص الحي في الهواء بقصد ترهيب الناس بعد صلاة الجمعة أمام معظم مساجد مدينة اللاذقية وقامت عناصر المخابرات باقتحام جامع الفارس في داريا بريف دمشق واطلقت الرصاص الحي لتفريق المعتصمين وملاحقتهم كما اطلقت قوات الأمن رصاصا كثيفا لتفريق متظاهرين خرجوا من مسجد الروضة بحي الجبيلة في محافظة ديرالزور». وتوفي شخص متأثرا بجراح كان أصيب بها يوم امس الأول كما سقط شهيد بحي نهر عائشة بدمشق».
وتأتي أرقام النشطاء مغايرة لما أعلنه مصدر رسمي سوري رفيع ليونايتد برس انترناشونال الذي أفاد بعدم سقوط اي قتيل في سورية امس من بين المتظاهرين الذين قال ان عددهم لم يتجاوز 4000 متظاهر.وقال المصدر الرسمي إن قتيلا من قوات حفظ النظام سقط في بلدة بصرى الحرير في محافظة درعا وأن مخيم خربة الجوز في محافظة ادلب الذي أقامه مسلحون قرب الحدود التركية قد تمت إزالته. وأضاف ان مجموع المتظاهرين في أرجاء سورية أمس لم يبلغ 4 آلاف شخص لم يقتل أو يجرح أحد منهم. وتابع المصدر ان «شهيدا و8 جرحى من قوات حفظ النظام سقطوا امس في هجوم شنه مسلحون من عدة جهات ومن مئذنة جامع بلدة بصرى الحرير».وقال إن المئات من المتظاهرين خرجوا في مدينة حمص وسط البلاد فيما خرج نحو 1000 متظاهر في مدينة الرستن التابعة للمحافظة نفسها من دون أي إشكال بينهم وبين القوات الحكومية مضيفا أن أي مظاهرة لم تخرج في مدينة حماة وسط البلاد. كما شهدت القامشلي شرق البلاد خرج المئات في مظاهرة سلمية.
وفي درعا أكد ناشطون سوريون أن قوات الأمن مدعومة بالجيش اقتحمت عدة قرى بمحافظة درعا الواقعة جنوب البلاد «بصر الحرير وخربة غزالة وتسيل» التي شهدت سقوط قتيل واحد أكثر من 50 جريحا بعد اقتحامها من قبل الشبيحة الذين اتوا مستقلين أكثر من 20 باصا.وقال الناشطون ان قوات الأمن أطلقت النار بكثافة لتفريق المتظاهرين في بلدة ناحتة بمحافظة درعا.
في سياق آخر، دانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الهجمات على الخدمات الطبية في سورية مؤكدة ان فرق الاغاثة وسيارات الإسعاف تعرضت لإطلاق النار مرارا في البلاد.
وقالت بياتريس ميغيفاند ـ روغو رئيسة اللجنة الدولية للصليب الاحمر للعمليات في الشرقين الأدنى والأوسط «من غير المقبول بالمرة ان يفقد المتطوعون حياتهم اثناء مساعدتهم آخرين لإنقاذ حياتهم».
وكانت تشير الى وفاة متطوع بالهلال الاحمر العربي السوري هذا الاسبوع جراء اصابات لحقت به اثناء تأديته واجبه، بحسب ما اشارت اللجنة الدولية.