طرابلس ـ وكالات: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس خلال زيارة إلى ليبيا إن من يمارسون القمع على شعب سورية لن يبقوا.وأضاف أمام حشد من المواطنين الليبيين في ميدان عام بالعاصمة طرابلس «أنتم من أظهرتم للعالم بأسره أنه ما من إدارة يمكنها أن تقف أمام قوة الشعب وإرادته». وتابع «لا تنسوا هذا: من يمارسون القمع على الشعب في سورية لن يمكنهم الوقوف على أقدامهم».
وكانت الصحف التركية نقلت عن اردوغان انه طلب من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ان يتوقف عن دعم نظام دمشق الذي يمارس قمعا شرسا للحركة الاحتجاجية في البلاد، بحسب الصحف التركية امس.
وأوردت صحيفة «حرييت» ان اردوغان صرح امام صحافيين في تونس «لا يمكنني الحديث عن وجود توتر مع إيران. لكن فيما يتعلق بسورية لقد حذرتهم من ان نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد بات مستكبرا جراء تشجيعهم».
وأضاف «لقد تناولت المسالة هاتفيا مع احمدي نجاد. وأرسل بعدها موفدا خاصا تباحثت معه. وقد حصل تغير في موقفهم».
وتابع اردوغان انه يعتزم إرسال رئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان الى إيران للتباحث في المسألة وانه يمكن ان يتوجه شخصيا الى إيران في وقت لاحق.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الخارجية التركية أنها لا تنوي ابدا إرسال أو ترحيل أي من المواطنين السوريين الذي لجأوا إليها إلى بلادهم من دون موافقتهم.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن الخارجية التركية قولها في بيان إن فكرة إعادة أو ترحيل السوريين إلى بلادهم من دون موافقتهم ليست مطروحة بتاتا.
وعلق البيان على ما يثار من مزاعم عن كون المخيمات التي تستضيف فيها تركيا السوريين جزءا من حملة تضليل موجهة سورية لافتا إلى أن «استضافة أولئك الناس من دون أية مصالح أو نوايا هو تقليد نبيل في بلدنا».
وأشار البيان إلى أن 18199 سوريا دخلوا إلى تركيا منذ بدء الاضطرابات في سورية لكن 6461 منهم عادوا إلى بلادهم.
وذكر أن 7553 سوريا مازالوا في 6 مخيمات أقامها الهلال الأحمر التركي في إقليم هطاي بجنوب تركيا.