بعدما حذرت نقابة الممثلين المصريين من انها ستمنع رغدة من العمل في المحروسة بسبب انتقادها لـ «ثورة 25 يناير»، اعتبر النشطاء على «فيسبوك» والمسؤولون عن قائمة «العار» السورية أن هذا التحذير غير كاف. وجدد هؤلاء مطالبتهم بطرد الممثلة السورية من القاهرة حيث تقيم بسبب تصريحاتها عن ثورة النيل وموقفها من الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها بلدها الأم. علما أنها وصفت الاحتجاجات الشعبية بالمؤامرة الخارجية التي تسعى إلى زرع الفوضى والخراب بحسب موقع «أنا زهرة». كما رفض هؤلاء تصنيف الممثلة السورية بأنها مناصرة للقضايا العربية بعد إعلانها سابقا عن وقوفها مع العراق وأطفاله. وهذا الرفض نابع من موقفها الحالي إزاء ما يحدث في وطنها. وأشاروا إلى أنها ليست الفرنسية جان دارك بل هي أقرب إلى حاشية ماري أنطوانيت، وليست الفلسطينية دلال المغربي، ولن تكون اللبنانية سناء محيدلي، ولا الخنساء، ولا حتى زنوبيا التي جسدت شخصيتها في مسلسل «العبابيد». بل شبهوها بإيفا براون عشيقة هتلر، معتبرين أنها أقرب إلى نجوى كرم التي أعلنت موقفها الداعم للنظام السوري من خلال الغناء.