Note: English translation is not 100% accurate
العثور على صاروخ كيماوي ثان في حلبجة .. وصدام كان يحب الملك حسين ويناديه «ابن العم» ويكره حافظ الأسد
19 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
تنشر صحيفة «الغد» مقتطفات من كتاب «صدام مر من هنا» للكاتب الصحافي اللبناني ورئيس تحرير صحيفة «الحياة» اللندنية غسان شربل، ونقل الكتاب فيما نقل عن عدة مسؤولين عاصروا رئيس النظام العراقي البائد المقبور صدام حسين، رواية عن حامد الجبوري الذي «شاهد كثيرا وسمع كثيرا» بسبب توليه إدارة مكتب ما اسماه «الأب القائد» ثم إدارة مكتب النائب وحقيبة الإعلام ووزارة الدولة للشؤون الخارجية.
وينقل الكتاب عن الجبوري قوله ان صدام أقام علاقة حميمة مع الملك الاردني الراحل الحسين بن طلال وكان يناديه «ابن العم»، وأضاف انه كان يكره الرئيس السوري حافظ الأسد ويتهكم على العقيد معمر القذافي مرددا «من هو هذا القذافي؟»، وأشار الى ان صدام لم يكن يحب السوفييت. الجملة التي لا ينساها الجبوري، بحسب الكتاب، هي تلك التي سمعها من العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في قصر الصخيرات حين قال الملك «بصراحة إذا حضر صدام نبدو كأن على رؤوسنا الطير».
العثور على صاروخ كيماوي ثان في حلبجة
في سياق قريب أعلن في قضاء حلبجة التابع لمحافظة السليمانية شمال العراق امس العثور للمرة الثانية على صاروخ كيماوي في منطقة زراعية.
وقال رئيس بلدية حلبجة خضر كريم في تصريح صحافي امس ان عددا من أهالي القضاء عاينوا منطقة زراعية شرقي المدينة قريبة من حي كولان كانت قد سقط فيها صاروخ خلال قصفها بالأسلحة الكيماوية من قبل سلاح الجوي العراقي في مارس 1988».
وكانت بلدية قضاء حلبجة في محافظة السليمانية أعلنت في 14 الجاري عن العثور على صاروخ كيماوي في طائرة سقطت في القضاء بعد قصفه بالأسلحة الكيماوية خلال عام 1988 وأصيب كل من اقترب منها بضيق في التنفس، مشيرة الى أن «7 أشخاص أصيبوا اصابات بسيطة تمثلت في الحساسية والاختناق وحالتهم الآن مستقرة»، فيما أعلنت حكومة كردستان العراق أن المنطقة المحيطة بموقع الصاروخ «منطقة خطر» وطالبت السكان بإخلائها تحسبا لاحتمال تسرب غازات سامة من الصاروخ بعد أن سجلت 8 اصابات بالتلوث الكيماوي أدخلت الى المستشفى لتلقي العلاج من آثار ضيق في التنفس وطفح جلدي شديد.
وقتل نحو 5 آلاف شخص وأصيب أكثر من 10 آلاف في حلبجـــة في مارس 1988 عندما تعرضت لقصف كيمــــاوي اتهم حينها نظــــام الرئيس العراقي السابق المقبور صدام حسين طهران بتنفيذ الهجوم لكنها نفت صحة تلك الاتهامات فيما اعتبر أكراد العــــراق أنه
«لا شكوك» في أن النظام السابق هو المتهم الوحيد في القضية.
وصوت البرلمان العراقي بالإجماع في مارس الماضي على اعتبار قضية حلبجة «ابادة جماعية» وسط ترحيب كردي واسع على المستويين الشعبي والرسمي.