Note: English translation is not 100% accurate
مبارك ينتهي من كتابة نصف مذكراته وخلافات حول عنوانها.. و«ويكيليكس» تنقل عنه تحذيره من تنامي نفوذ الشيعة في العراق والبحرين والسعودية والكويت
20 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

اعتذر عدد كبير من المسؤولين عن عدم تمكنهم من الرد علي أي مكالمات تلفونية من الرئيس السابق حسني مبارك، كما اعتذروا عن عدم إجراء اي اتصالات به طبقا لتعليمات وزارة الداخلية التي تم تطبيقها طبقا للوائح مصلحة السجون.
في نفس الإطار رفض عدد من المسؤولين استقبال اي خطابات أو رسائل من الرئيس السابق لنفس الاسباب.
وكشف مصدر مقرب من عائلة الرئيس السابق أن سوزان مبارك ستقوم بإنشاء شركة صغيرة لشغل أوقات فراغها التي تمضيها بعيدا عن زوجها في المركز الطبي العالمي باعتبار أن زياراتها لمبارك محدودة، وقد اعتذرت سوزان عن دعوة من شخصية عربية كبيرة لتأدية مناسك العمرة باعتبار انها مدرجة على قوائم المنع من السفر. في سياق آخر تراجعت سوزان مبارك عن إقامتها صالونا ثقافيا تستضيف فيه صديقاتها بنادي هليوبوليس بسبب قيام الامن بإبلاغها أن هذه الجلسات تحمل خطورة على حياتها، يذكر أن سوزان مبارك تستعين حاليا بعدد من الحراس الذين ينتمون إلى ما يسمى «جماعة اسفين يا ريس» بخلاف أربعة حراس آخرين تم التعاقد معهم عن طريق شقيقها منير ثابت لحمايتها طوال اليوم بخلاف أنها لديها خادمتان فلبينيتان وسائقان وطباخ.
وكشف عدد من المقربين من اسرة مبارك أن سوزان تقوم بإعادة صياغة وكتابة ما جمعته من مذكرات عن زوجها وإنها من وقت لآخر تقابل شخصية صحافية تشرف على مذكرات زوجها بعد أن أكتمل نصف هذه المذكرات وتقوم بإكمال النصف الآخر أثناء زيارتها لزوجها. وكشف المقربون أنه تم الاستقرار على عنوان المذكرات تحت اسم «مذكرات آخر رئيس مصري» وهو الاسم الذي تختلف عليه الأسرة والشخصية الصحافية الذي بدوره طلب تغيير هذا الاسم باعتبار أن مبارك لم يكن أبدا آخر رئيس لمصر.
في سياق متصل، فوجئ أهالي طلاب المدارس المصرية بوجود أجزاء من الكتب الدراسية تشير إلى أن حسني مبارك مازال رئيسا لمصر. وسخر أهالي طلاب المدارس وأبناؤهم في صفحاتهم على موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر) مما حوته الكتب الدراسية معتبرين أن الثورة لم تمر على وزارة التربية والتعليم.
وتعجب مستخدمو الشبكات الاجتماعية وأولياء الأمور من تخاذل وزارة التربية والتعليم في توفير نسخ جديدة من المناهج لجميع المدارس.
وعلل مصدر بمديرية التربية والتعليم باتصال مع يونايتد برس انترناشيونال عدم إصدار كتب جديدة تراعي المتغيرات على الساحة المصرية وكون حسني مبارك أصبح رئيسا سابقا «بأن عملية توفير كتب جديدة تستلزم وقتا كبيرا وأموالا طائلة».
وتساءل المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه عما إذا كان يفترض بالدولة أن تهدر عشرات الملايين من الجنيهات في طباعة كتب دراسية جديدة لمجرد أن نضيف كلمة «سابق» بعد لقب الرئيس، مشيرا إلى أن الدولة تعاني مصاعب مالية ولا يمكن إهدار المال لإضافة كلمة واحدة «والعالم كله وليس مصر فقط يعرف أن مبارك بات رئيسا سابقا».
وكان العام الدراسي بدأ بمصر أول من أمس السبت غير أن عشرات الآلاف من الطلاب بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي لم يشعروا ببدء العام الدراسي بسبب إضراب آلاف المعلمين عن العمل بعدد كبير من المحافظات المصرية.
من جهة اخرى كشفت برقية سرية بعث بها السفير الأميركي الأسبق لدى مصر فرانسيس ريتشاردوني إلى بلاده، وسربها موقع «ويكيليكس» الإلكتروني، أن الرئيس السابق حسني مبارك حذر نظيره السوري بشار الأسد من «دفع ثمن باهظ» حال استمراره في استضافة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في سورية.
واعتبر، خلال لقائه بالمدعي العام الأميركي، ألبرتو غونزاليس عام 2006، أن الفلسطينيين «يهتمون فقط بالحصول على مال العرب»، كما رأى أن العرب مخطئون لتقديمهم المال لهم.
واستبعد مبارك التوصل لأي حل قريب لأعمال العنف الجارية في العراق والتحديات السياسية التي تواجهه، ووصف الرئيس السابق الشعب العراقي بأنه «حاد»، وأنه بحاجة إلى قائد قوي وسلطة مركزية صلبة، بدلا من سلطة لامركزية على غرار النظام الديموقراطي للولايات المتحدة، وأعرب الرئيس السابق عن قلقه من تنامي نفوذ الشيعة، خصوصا في العراق والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت، قائلا ان المنطقة برمتها مهددة بسبب تصاعد قوة الشيعة.