Note: English translation is not 100% accurate
تورط أمين شرطة في السطو المسلح على عمرو حمزاوي وبسمة.. وصافيناز كاظم: هناك حقد طبقي من الأغنياء على الفقراء بسبب الثورة
21 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات


بدأت النيابة العامة بمدينة أكتوبر بمحافظة الجيزة المصرية تحقيقاتها مع 2 من المتهمين في حادث السطو المسلح على سيارة الفنانة بسمة أثناء سيرها مع الناشط السياسي د.عمرو حمزاوي «أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة» أعلى طريق المحور قادمين من ندوة بساقية الصاوي بمنطقة الزمالك في طريقهما لحضور سحور لبعض أعضاء حزب «مصر الحرية» في شهر رمضان الماضي بمدينة الشيخ زايد.
وكشفت تحقيقات النيابة عن أن المتهمين تتبعوا خطوات بسمة وحمزاوي عندما شاهدوهما أمام سوبر ماركت «هايبر وان» وأشهروا الأسلحة النارية في وجهيهما وسرقوا متعلقاتهما الشخصية والمبالغ المالية التي بحوزتهما والسيارة وفروا هاربين، ثم قاموا بتغيير لون السيارة وبيعها بمعرفة المتهم الثالث الهارب بمبلغ 40 ألف جنيه.
وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة 4 متهمين، اثنان منهما مسجونان في قضايا سرقة بالاكراه ويدعى أحدهما رشوان يحيي من شبين القناطر والثاني من مركز بدر بمحافظة البحيرة، بينما هناك متهمان آخران هاربان أحدهما أمين شرطة يدعى حاتم فوزي وشخص آخر ساعدهم في تغيير لون العربية وبيعها.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين كانوا يستقلون سيارة نصف نقل واعترضوا طريق د.حمزاوي والفنانة بسمة وأشهروا الأسلحة النارية والبيضاء في وجهيهما وأخرجوهما من السيارة وقاموا بسرقة ساعة وموبايل ولاب توب ومحفظة عمرو حمزاوي ثم وضعوا بسمة في سيارتها «BMW» وقاموا باقتيادها وسرقوا منها 2000 جنيها ومتعلقاتها وتركوها وفروا هاربين.
وتحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة التي استمعت لأقوال الفنانة بسمة ود.عمرو الحمزاوي حول الواقعة، وأمرت بسرعة ضبط الجناة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
صافيناز كاظم: هناك حقد طبقي من الأغنياء على الفقراء بسبب الثورة
من جهة أخرى كشفت الكاتبة الصحافية الشهيرة صافيناز كاظم تعمدها الغياب إعلاميا بعد الثورة، وذلك بسبب الإفراط في التصريحات واللغط المستمر من قبل شخصيات بعينها في وسائل الإعلام، أصبح هناك حقد طبقي من الطبقة الغنية والنخبة على الطبقة الفقيرة التي خرجت وشاركت في الثورة ليست من أجل الفقر ولكن من أجل القضاء على الفساد والمطالبة باسترداد الكرامة.
وأضافت، في حوار شامل مع في برنامج «مصر الجديدة» على قناة «الحياة 2»، مساء امس الاول، أن مصر أشبه بشقة مغلقة لمدة 30 سنة تحتاج إلى تنظيف، من الثعابين والعقارب الظاهرة وهم رموز الفساد في العهد البائد الذين تم وضعهم في السجون ويحاكمون الآن.
وتابعت «والأكثر من ذلك أن هؤلاء الثعابين «فأشت» ووضعوا بيضهم في الحر، وظهر ذلك جليا في الانفلات الأمني والإعلامي، ولا يوجد خوف من «الثعابين» لأنهم في السجن وإنما الخوف من «البيض».
وردا على سؤال «مصر رايحة على فين؟»، أجابت صافيناز أن مصر خرجت إلى بر الأمان وانتقلت من الحفرة إلى السلام، وأننا نعيش الآن في أفضل الأوقات والأيام جائز أن يكون هناك بعض المشاكل والأزمات لكن هذا من الطبيعي وسوف نتجاوز ذلك، وأشارت إلى الوقفات الاحتجاجية التي كانت في العهد السابق حيث كان يتظاهر المصريين لمجرد لفت النظر إلى حقوقهم ورغم ذلك كانوا يعاملون بازدراء شديد، وليس من الحكومة والنظام فقط بل من أعضاء مجلسي الشعب والشورى.