Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ 14 آذار وكيفية التعاطي مع الراعي: لم تحسم قوى 14 آذار حتى الآن موقفها بشأن الخطوات التي ستقوم بها في مجال التعاطي مع مواقف البطريرك الراعي والرد عليها، ولاتزال موضع درس إن لجهة عقد اجتماع موسع لمسيحيي 14 آذار تصدر عنه وثيقة سياسية، أو لجهة تشكيل وفد من 14 آذار لزيارة البطريرك الراعي والوقوف منه مباشرة على التوضيحات والشروحات لمواقفه، وحيث رفض الرئيس الجميل القيام بهذه الخطوة التي اقترحها النائب بطرس حرب واعتبرها الجميل غير لائقة وكأن في الأمر استجوابا للبطريرك الراعي ومساءلة له.
وتقول مصادر متابعة ان اتجاهين يسودان تحالف 14 آذار بشأن كيفية التعاطي مع الراعي ومواقفه:
- الأول يقول بضرورة الكف عن انتقاد البطريرك ومهاجمته، وعلى العكس من ذلك إحاطته ومحاورته حتى لا يقع أكثر تحت تأثير قوى 8 آذار.
- الثاني يدعو الى اتباع سياسة الرد غير المباشر بأن تستمر قوى 14 آذار في مواقفها متجاهلة البطريرك ومواقفه.
٭ محادثات باريس: أجرت وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مع وزارة الخارجية الفرنسية للوقوف على مضمون المحادثات الرسمية التي أجراها البطريرك الماروني بشارة الراعي في باريس. وتكوين فكرة عن آرائه وتوجهاته قبل لقائه المقرر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما مطلع الشهر المقبل.
٭ هل التقى جنبلاط الحريري؟ لم يلتق النائب وليد جنبلاط خلال زيارته الى باريس مسؤولين فرنسيين، ولكن تردد انه التقى الرئيس سعد الحريري وان النائب مروان حمادة لعب دورا في ترتيب هذا اللقاء الثاني من نوعه بعد لقاء عقد قبل أسابيع في تركيا.
٭ عون وميقاتي والتعيينات: أبدى العماد ميشال عون امتعاضا شديدا عندما بلغه ان الرئيس نجيب ميقاتي أدرج موضوع تغيير رئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان كمال الحايك على لائحة البنود والشروط التنفيذية لخطة الكهرباء، في وقت يرفض ميقاتي المس بأي من المديرين العامين الذين يطالب عون بتغييرهم وأبرزهم: مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، مدير عام أوجيرو عبدالمنعم يوسف، أمين عام مجلس الوزراء سهيل بوجي، وأضاف إليهم أمس رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء يحيى رعد.
٭ 14 آذار والمجموعة العربية: انتقدت مصادر في 14 آذار تخطي الحكومة اللبنانية لموقف المجموعة العربية فيما خص الملف السوري، وذلك إثر إعلان وزير الخارجية عدنان منصور ان لبنان الذي سيترأس مجلس الأمن لن يوافق على أي قرار يدين سورية. واستهجنت صدور مواقف مماثلة عن لبنان «توحي وكأننا أصبحنا وسورية شعبين بنظام واحد»، لافتة الى ان «مواجهة أي قرار دولي يدين أعمال العنف في سورية تجعلنا مباشرة شركاء بالجريمة وبعمليات القمع وتضعنا في مواجهة العالمين العربي والدولي معا، مما يهدد المصير والمستقبل اللبناني عامة»، واستغربت المصادر موقف الرئيس سليمان في هذا الصدد الذي اعتبرت انه «يخالف السير تماما»، علما ان المطلوب منه ان يحافظ على موقع لبنان في المجتمعين العربي والدولي.
٭ إسرائيل تخشى من تطور أمني على حدودها الشمالية: نقل تقرير إسرائيلي (مجلة الدفاع الإسرائيلية) أجواء الخشية لدى قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي من إمكان حصول تطور أمني على الحدود مع لبنان أو سورية، مشيرا إلى أن «الصعوبات التي تواجهها قيادة المنطقة الجنوبية حيال إرهابيين يتسللون من مصر، من شأنها أيضا أن تشعل الإنذار لدى القيادة الشمالية في الجيش، وتحديدا في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
إذ قد تتحول الحدود مع إسرائيل، على امتداد هضبة الجولان بعد سقوط النظام السوري، إلى ساحة مؤاتية لشن عمليات بلا توقف، من قبل إرهابيين ضد إسرائيل، سواء كانوا إرهابيين قادمين من سورية أو من لبنان». وبحسب التقرير، فإن «الحدود مع سورية قد تتحول إلى حدود صعبة، بـعد كانت الأهدأ طيلـة الأعوام الـ 37 الماضية».
وكفرضيات محتملة ومتداولة في الجيش الإسرائيلي لليوم الذي يلي سقوط النظام في سورية، ينقل التقرير ان «باستطاعة حزب الله، على سبيل المثال، أن يرسل خلايا من المخربين للعمل ضد إسرائيل عبر الأراضي السورية، وبذلك يحول دون توريط لبنان في مواجهة مباشرة مع الدولة العبرية».
وأشار إلى أن «قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي استعدت بالفعل لسيناريو مشابه، تتشعب خلاله الفرضيات، بعد أن تتحول الحدود في هضبة الجولان إلى مكان بلا وجود حقيقي للجيش السوري على الجانب الثاني من الحدود».
٭ 35 ضابطا من الجيش إلى الأمن العام: في إطار خطة تطوير جهاز الأمن العام وتفعيل أدائه: تم نقل 35 ضابطا من ملاك الجيش اللبناني إلى ملاك المديرية العامة للأمن العام، بناء على طلب المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، لسد جزء كبير من الفراغ الذي يعانيه ملاك المديرية على مستوى الضباط. وسيتولى أحد هؤلاء الضباط رئاسة مكتب مستحدث في المديرية سيتولى شؤون «التخطيط والشؤون الإنسانية».