Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التغيير من دون استقرار هو عنف وفوضى والاستقرار من دون التغيير هو حكم ديكتاتوري قاتل
عون: سقوط الأسد ليس في مصلحة المسيحيين والمسلمين على حد سواء
22 سبتمبر 2011
المصدر : بيروت ـ يو.بي.آي
قال رئيس تكتل الإصلاح والتغيير في لبنان النائب ميشال عون إن سقوط النظام في سورية ليس في مصلحة المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وقال عون في مقابلة مع يونايتد برس انترناشونال ردا على سؤال يتهمه به البعض بأنه لا يترك للمسيحيين هامشا من الحرية في حال سقط النظام في سورية «بالعكس تماما.. إذا سقط النظام السوري لن يكون هناك هامش ما أراه إيجابيا هو أننا نساهم بخلق الأجواء السليمة لإجراء تعديلات وتغييرات في سورية مع المحافظة على الهدوء فيها وهذا هو الحل».
وتابع «أما الحل العنفي وإسقاط النظام فلن يكون لا في مصلحة المسلمين ولا المسيحيين.. ليس هناك مائة حل جيد بل حل واحد جيد، التغيير زائد الاستقرار، فالتغيير من دون استقرار هو عنف ودم وفوضى والاستقرار من دون التغيير هو حكم ديكتاتوري قاتل».
وأضاف عون «أيدنا إجراء التعديلات الدستورية لخلق جو ديموقراطي حر في سورية» منوها بـ «تجاوب الرئيس بشار الأسد» وقال «رأينا أنه لا يمكن أن نكون مع الفوضى.. إذا كان الحل السلمي متاحا فلا يمكننا تأييد الحل عبر البندقية فالبندقية، هي ضد عدو محتل.. ومهما كانت نوعية النظام.. عندما يقبل بالتعديلات فإننا سنؤيده». وقال «نحن في المشرق نؤيد النظام العلماني والدولة الحديثة التي تسمح بحرية المعتقد والتعبير.. حرية المعتقد متاحة في سورية ويمارسها الجميع لكن هناك بعض النقص في حرية المعتقد السياسي وهذا ما سيتلافاه النظام عبر التعديلات الدستورية والتعددية السياسية والحرية الاقتصادية وتشكيل الأحزاب وحرية الإعلام والمعتقد والأديان».
وردا على سؤال عن التخوف على مستقبل المسيحيين في المنطقة قال عون «أخاف من الانتقال إلى الفكر الديني الواحد الذي ينتج فكرا سياسيا أحاديا.. إن المنطقة العربية تعيش اليوم مخاضا عسيرا مع حركات أصولية ترفض الحريات السياسية وتعتبر الديموقراطية ضد الشريعة وهي الأكثر تنظيما من بقية المعارضة من هنا يأتي عدم الاستقرار في تونس ومصر اللتين لم تستقرا بعد على توجه سياسي واضح ومريح ومطمئن».
وقال العماد عون في جواب عن مدى تلاقي مواقفه ومواقف البطريرك الماروني بشارة الراعي حيال مستقبل المسيحيين إن «البطريرك الراعي هو الذي أعد للسينودوس من أجل لبنان عام 1995 وكان أساسيا فيه وفي السينودوس من أجل المشرق في العام 2010 كما أن الفكر البابوي حاليا وخلاصات هذا السينودوس تتعلق بالتشبث بالأرض وبالمواطنة مع تناغم وتلاق مع مختلف مكونات المجتمع والسير به صعدا باتجاه دولة حديثة وديموقراطية» مشيرا إلى أن «التجارب تدل على أن عدم الاستقرار والأفكار المتطرفة يؤديان إلى النتيجة عينها وهذا ما حدث في فلسطين والعراق وما المانع في أن يحدث في أي بلد آخر في حال عمت الفوضى».