Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: جلسة برلمانية لـ «إقرار مشروع الكهرباء» اليوم ومعلومات عن تسوية بين «8 و14 آذار» على مبدأ «المحاصصة»!
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
أتفق رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال حضورهما اجتماع اللجان النيابية المشتركة امس، على العودة لاعتماد التعديلات الحكومية على مشروع خطة الكهرباء، تمهيدا لإقراره في الجلسة العامة للمجلس اليوم الخميس.
واعتبرت هذه بمثابة تسوية، ولم يأخذ الطرفان بري وميقاتي من جهة والمعارضة من جهة أخرى بتحفظ الوزير جبران باسيل وحلفائه القائل بأن هذه التعديلات تسحب الصلاحية من وزير الطاقة.
محاصصات
ولاحظ مصدر نيابي لـ «الأنباء» ارتفاع اسهم التوصل الى تسوية مقبولة بين الأطراف المعنية، تحظى بقبول المعارضة، التي تضعف التسوية موقفها، بحكم انضمام المترددين، نتيجة محاصصات تشمل المنافع والوظائف على اختلافها.
وفي هذا السياق شوهد النائب مروان حمادة، المعارض المعروف يدخل مجلس النواب امس وبيده صحيفة محلية تحمل مانشيت «360 مليون دولار عمولات مشروع الكهرباء».
وتعزى هذه العمولات إلى وزير الطاقة جبران باسيل، الذي ينكر ذلك بالطبع.
فتفت والنصاب
النائب أحمد فتفت، عضو «كتلة المستقبل» النيابية نفى نية كتلته الانسحاب من الجلسة النيابية، وقال نحن لا نقول الآن بالانسحاب من الجلسة ابدا، إنما هناك اقتراحات نريد ايصالها الى الهيئة العامة، والهيئة العامة هي التي تبت ونحن لسنا مسؤولين عن النصاب، فالنصاب مسؤولية الاكثرية، نحن معنيون بالتوضيح للرأي العام عن مكامن الحقائق والشفافية والدقة بالتنفيذ ولتتحمل الأكثرية المسؤولية ولتقل للرأي العام نها لا تريد الشفافية ولا الالتزام بقرارات مجلس الوزراء.
وعن مراقبة مشروع الكهرباء بعد إقراره في مجلس النواب. قال: المراقبة بشأن مجلس الوزراء، علما أن المرجعية للمشروع غير واضحة انما تبقى الكلمة للوزير ولمجلس الوزراء.
النائب ميشال موسى أعرب عن أسفه «لإدخال السياسة في نقاش موضوع الكهرباء وأمل بإقرار المشروع في جلسة الهيئة العامة لمجلس النواب اليوم الخميس».
واوضح ان اللجان النيابية المشتركة التي اجتمعت امس وقبله تناقش مشاريع القوانين ولا تبت بها، صلاحية البث هي للهيئة العامة، حيث تقر المشاريع بالاجماع أو بالأكثرية.
يشار إلى ان الاكثرية المطلوبة لانعقاد مجلس النواب اليوم هي 65 نائبا لقيام النصاب وطرح القانون على التصويت، وقيام النصاب ليس سهلا في ضوء سفر الوزير السابق وائل ابو فاعور الى نيويورك في عداد الوفد الرئاسي وسفر الوزير والنائب محمد الصفوي الى واشنطن، ووجود النائب نعمة طعمة في الخارج ايضا، والثلاثة من الأكثرية الجديدة، وهذا ما يوجب عدم التهاون في بذل الجهود من اجل النصاب.
السنيورة اتصل بميقاتي
وفي سياق الاتصالات تلقى الرئيس ميقاتي اتصالا من رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة، أبلغه فيه قرار الكتلة المتمسك بإدخال التعديلات المطلوبة على الخطة الكهربائية وأنها أي كتلة المستقبل ليست على استعداد للمساومة على المبدأ،
عون مطمئن إلى الحلفاء
العماد ميشال عون صاحب المشروع الكهربائي اعرب عن تفاؤله بالوصول الى النهايات السعيدة، واقرار خطة الكهرباء في المجلس اليوم، وقال: الخطة ستقر والعرقلة لن تأتي من حلفائنا ولن تمس شعرة من صلاحيات الوزير.
واضاف: هناك رقابة من وزارة المال على الخطة، مراقب عقد النفقات يجب ان يوقع، ثم هناك ادارة المناقصات التي تجري التلزيم وفقا لدفتر شروط، واخيرا هناك ديوان المحاسبة، فالحكومة التي ستطلع على الإنشاءات تباعا، وفوق الجميع هناك مجلس النواب الذي يسأل ويدقق.
تعليق عضوية سورية بالجامعة
وبعيدا عن الصراع السياسي القائم حول الكهرباء، دعت الأمانة العامة لـ 14 إذار الحكومة اللبنانية الى الاقلاع عن سياسة المماطلة والتسويف في موضوع تمويل المحكمة الدولية، لأن هذه السياسة لن تؤدي بها وبلبنان إلا الى المزيد من الغرق في الرمال المتحركة وفي الأزمات التي تديرها المحاور الاقليمية الخارجة عن الشرعية الدولية.
ونوهت الأمانة بدعوة رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي الى تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية، ودعت الى نصرة الشعب السوري في نضاله من اجل الحرية والديموقراطية.
كارلوس إده ودولة الولي الفقيه
الى ذلك قال كارلوس اده عميد حزب الكتلة الوطنية ان لبنان سيكون في بموقع حرج في الأمم المتحدة وان الدولة تدافع الآن عن النظام السوري، وعن سياسة خارجية ليست سياستنا.
وأضاف: اننا نسعى الى دولة ديموقراطية متعددة، لا الى دولة على غرار ولي الفقيه مميزا بين النظام في سورية و الشعب السوري.
عضو الكتلة العونية النائب زياد اسود قال في تصريح له امس ان عبارة احترام القرارات الدولية لا تعني الالتزام بالمحكمة الدولية.
وحول مشكلة إضاءة صليب «فاريا» بين الوزير جبران باسيل والنائب سامر سعادة، قال اسود: ان سامر سعادة يشجعني على ان استوفي حقي بيدي في الجنوب وفي غير الجنوب.
وتعقيبا قال النائب سعادة انا لا ارد على النائب اسود بل على معلميه.. وعليه الا يتحدث في أمور لا يعرفها، فالتيار الوطني الحر مازال يعيش في التسعينيات وفي اعتقاده انه هو الدولة، والباقي ميليشيات، بينما هو اصبح ميليشيا وباقي الناس تطالب بالدولة.