Note: English translation is not 100% accurate
بديع: إذا أراد الرئيس القادم مخالفة الدستور والبرلمان فستنكسر أسنانه
22 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، انه لا وجود لصفقات بين الإخوان والمجلس العسكري، وأن الجماعة تقدر وتثمن دور المجلس الذي حمى الثورة منذ البداية، مضيفا أن الجماعة ستدفع المجلس إلى الأمام بالنصيحة، موضحا أن معرفة الإخوان بأعضاء المجلس العسكري مطمئنة.
وأبدى المرشد تعجبه من هجوم العلمانيين وبعض الأحزاب ومنها التجمع، متسائلا عن مصدر تلك العداوة ـ حسب قوله ـ مؤكدا ان الإخوان لا يردون الإساءة بالإساءة، وأنه شخصيا يتعرض لسباب بأبيه وأمه على «فيسبوك»، وأكد أنه أرسل وفدا من قيادات الإخوان للعزاء في خالد جمال عبدالناصر، رغم ما يشاع عن العداء القديم بين الإخوان وعبدالناصر.
وقال بديع إنه تعرض لسؤال عن عدم انتقام الإخوان ممن ظلموهم وعذبوهم، فرد بأن انتقام الله عز وجلّ هو الأشد، مدللا بحادث حمزة البسيوني في عهد عبدالناصر الذي عذب الإخوان ومصرعه في حادث سيارة وتحوله الى أشلاء وأن نائب مدير سجن طرة محمد الغنام هو من نقل لهم الخبر داخل السجن.
وشدد المرشد على استقلالية الحزب عن الجماعة لكنه في الوقت نفسه يأخذ فكر وخط الجماعة ولكنه مستقل بقياداته وتنظيماته وأن الجماعة ستقدم الدعم المالي للحزب، مضيفا أن الحزب مفتوح لكل المصريين وأن من بينه 100 من المسيحيين مؤسسين بالحزب ونائبه مسيحي، وهناك 976 امرأة من المؤسسين.
وقال بديع ان الحزب سيصدر جريدة باسمه وهناك قناة الإخوان المسلمين باسم مصر 25، وجدد تأكيده بأن الإخوان لن يقدموا أي مرشح للرئاسة من بينهم، كما يرفضون تولي مسيحي رئاسة الدولة أو امرأة وهذه من مبادئ الجماعة.
ودافع بديع عن تحالفات الجماعة واستقبالها أي فصيل سياسي قائلا الجميع ينسق مع الإخوان قبل وبعد الثورة، وأنه استقبل أيمن نور وحمدين صباحي في عام 2010 وطلب الاثنان دعم الجماعة في الترشح لرئاسة الجمهورية.
وأكد بديع ضرورة أن يكون الرئيس القادم خادما للشعب وأن يكون «ترسا» في ماكينة مصر، وإذا أراد أن يدور عكس الماكينة وتروسها المكونة من الدستور والبرلمان «تتكسر اسنانه» حسب قوله.
الى ذلك، وصف المرشح المحتمل للرئاسة المصرية حازم صلاح أبوإسماعيل ـ المعروف بانتمائه للتيار الديني ـ زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن بالشهيد، الذي ضحى بماله وجسده من أجل نصرة الإسلام، وأردف اسمه بـ رضي الله عنه، كما دعا له بأن يحسبه مع الشهداء والقديسين.
وقال أبو إسماعيل في فيديو نشر على موقع يوتيوب: «رحم الله أسامة بن لادن رضي الله عنه ورحمه الله رحمة واسعة، وأسأل الله أن يتقبله في الصديقين والشهداء والصالحين».
وأوضح المرشح الرئاسي المصري أن اختلاف الرؤى ووجهات النظر بين أي شخص وبن لادن لا ينفي عنه صفة الشهادة، أي أنه شهيد رغم اختلاف البعض معه في وجهة النظر.
وأضاف «بن لادن كان يستطيع أن ينفق الملايين في سبيل الله، لكنه آثر أن يخرج بجسده وولده وأسرته وماله ويذهب إلى خطوط الوغى، أماجدنا شهداء دائما».
وقال: «وأظنه الآن ـ إن شاء الله ـ ممن يقول يا ليت قومي يعلمون».
وتمنى أن يثأر المسلمون لدم بن لادن في وقت قريب، مع كل شهداء الإسلام مثل عبدالله عزام، وأحمد ياسين وغيرهم.