Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات جديدة بين موالين للقذافي وقوات المجلس الانتقالي في بني وليد
جبريل يحذّر من التهافت على اقتسام الكعكة الليبية قبل «دخولها الفرن»
24 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: قال محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا في مقابلة صحافية نشرت امس، ان الكثير من الأطراف السياسية في ليبيا بدأت التنافس على السلطة قبل الأوان وقبل استكمال تحرير الأراضي الليبية، مشبها ذلك بالصراع على تقاسم «كعكة قبل ان تدخل الفرن».
وأوضح جبريل في حديثه لصحيفة «الحياة» التي تصدر في لندن اجري معه في نيويورك حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، «كنت أتمنى ان يؤجل الصراع السياسي والمنافسة حتى انتهاء معركة التحرير وإلقاء القبض على القذافي وتحرير كامل التراب الليبي، وحتى يوضع الدستور لتحدد قواعد اللعبة السياسية فيتحول هذا الصراع الى صراع حضاري بمعنى الكلمة تحكمه قواعد دستورية محددة».
وتابع جبريل «بيد ان هذا ما لم يحدث للأسف. دخل كثيرون الى الحلبة ظنا منهم ان المعركة انتهت وانه آن الأوان لتقسيم الكعكة السياسية، وجهة نظري ان الكعكة السياسية لم تخبز بعد ولم تدخل الفرن، فالقذافي مازال حرا طليقا يملك المال ويملك الذهب، ومازال يسيطر على بعض الأراضي الليبية العزيزة، وبالتالي ليست هناك كعكة للاقتسام بعد».
وهو يشير بذلك خصوصا الى سرت وبني وليد اللتين لاتزالان بيد انصار القذافي، اضافة الى بعض الجيوب في الجنوب يجري التفاوض مع انصاره فيها لتسليم أسلحتهم.
وشدد جبريل على ان الشباب هم عماد الثورة في ليبيا كما هو الحال في تونس ومصر.
وأضاف: «كل الطوائف السياسية، سواء من الإسلاميين او الليبراليين او العلمانيين او الماركسيين او القوميين، كل التيارات السياسية تساوم» مضيفا «وجهة نظري الخاصة ان هذه كلها تيارات مفلسة لا تستطيع ان تلبي طموحات الشباب».
واعتبر جبريل ان «هناك توافقا عاما ليبيا على أن الدولة الليبية لن تكون الا دولة مدنية وليست دولة دينية والشريعة هي احد مصادر التشريع. ولا ننسى ان الدين الإسلامي دين وسطي معتدل يعتمد على المذهب المالكي، فهذا لا يمكن ان يلغى كأحد المصادر الرئيسية للتشريع».
ميدانيا دارت اشتباكات بين مقاتلي المجلس الوطني الليبي الانتقالي وقوات موالية للعقيد الفار معمر القذافي في بني وليد امس، من دون اي معارك كبرى حتى الآن، كما ذكر مراسل لوكالة «فرانس برس».
ومن موقع يبعد عدة كيلومترات عن وسط بني وليد سمعت اصوات رصاص ودوي انفجارات كما كانت اعمدة الدخان ترتفع من المدينة، بحسب ما افاد المراسل المتواجد في المكان.
وفي موازاة الاشتباكات داخل بني وليد قام مقاتلون بين الحين والآخر بقصف بني وليد من مواقع خارجها بصواريخ موجهة، فيما ردت عليهم القوات الموالية للقذافي بقصف عشوائي بصواريخ غراد.
وأوضح عادل بنوير عضو اللجنة الاعلامية لثوار 17 فبراير ان «غياب التنظيم وليس قوة الداخل هو ما يمنعنا من السيطرة على بني وليد».
واضاف ان «مشكلتنا هي ان كتائب الثوار تدخل بني وليد ثم تخرج دون تنسيق»، موضحا ان «60 او 70% من القوات اتفقت على قيادة موحدة».
من جهته، اكتفى القائد الميداني ضو صالحين بالتأكيد لـ «فرانس برس» ان «هناك خطرا» في الموقع الذي يتمركز فيه مقاتلون وصحافيون على بعد كيلومترات قليلة من بني وليد.
في هذا الوقت أعلن مصدر عسكري من ثوار 17 فبراير امس أن قادة الثوار الليبيين من مختلف المدن والجهات في ليبيا قد أعلنوا من مدينة مصراتة الليبية عن توحيد صفوفهم وتشكيلاتهم العسكرية تحت رئاسة واحدة.
واتفق قادة الثوار من مختلف المناطق على تأسيس اتحاد يضم كل التشكيلات العسكرية تحت اسم «اتحاد سرايا ثوار ليبيا».. ويأتي الاتفاق في ختام اجتماع هو الأول الذي يعقده هؤلاء القادة في مدينة مصراتة.