Note: English translation is not 100% accurate
«حرييت»: تركيا تفرض حظراً جوياً على سورية لأنها لا ترغب في ولادة لبنان آخر في جنوبها
24 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
أنقرة يو.بي.آي ا.ش.أ: ذكرت صحيفة «حرييت» التركية امس ان قيام تركيا بفرض الحظر الجوي والبحري على النظام السوري اشارة واضحة الى وصول رياح الربيع العربي الى سورية.
وقالت الصحيفة في معرض تعليقها على الاوضاع في سورية «ان الجميع متخوف من اندلاع اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين وحتى بين المسلمين انفسهم، وأن تركيا لا ترغب في ولادة لبنان اخرى في جنوبها، ولهذا السبب تم فرض عقوبة فعلية على نظام الرئيس السوري بشار الاسد لمحاولة قطع تسويق الاسلحة من العراق وايران».
وأضافت الصحيفة التركية «انه من المعلوم مع وصول كل ديكتاتور الى نهاية نظامه يحاول اللعب ببطاقة رابحة من اجل اطالة عمره ولهذا السبب سيعمل على اثارة الحرب الداخلية في بلاده».
وأشارت الصحيفة التركية الى أن الانباء الكاذبة الواردة بوسائل الاعلام السورية اغضبت انقرة حيث شنت وسائل الاعلام السورية مؤخرا حملة اعلامية كاذبة من خلال الاشارة الى «اغتصاب النساء السوريات في مخيمات هطاي»، لافتة الى ان هدف هذه الحملة الاعلامية الكاذبة محاولة اضعاف قوة تركيا ولكن انقرة لن تترك لسورية اقتناص هذه الفرصة، حسب قولها.
في غضون ذلك، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير امس انه يمكن ان يكون لسورية دور سلبي في مكافحة تركيا «للارهاب».
ونقلت وكالة انباء «الاناضول» التركية عن بوزكير قوله بعد لقائه السفير الكندي في انقرة مارك بايلي ان «سلطات الامر الواقع الذين يأوون رئيس حزب العمال الكردستاني الارهابي في بلادهم لسنوات مازالوا يحكمون سورية»، مضيفا ان «التطورات في سورية ستؤثر على تركيا اكثر من التطورات في تونس وليبيا».
ورأى ان على تركيا ان تكون اكثر حذرا في علاقاتها مع سورية عبر الاخذ بعين الاعتبار واقع ان رئيس حزب العمال الكردستاني يعيش هناك منذ سنوات معتبرا انه يمكن ان يكون لسورية دور سلبي في مكافحة تركيا للارهاب.
وقال ان الرئيس السوري بشار الاسد رفع من الآمال اولا واتخذ بعد ذلك خطوات مخيبة للآمال.
ولفت المسؤول التركي الى ان بلاده تأمل اكمال العملية الديموقراطية في سورية باقرب وقت ممكن وان يحصل الشعب السوري على الادارة التي تاق اليها.
وقال ان «زعيما وصل لمرحلة ان يؤجج حربا اهلية في بلاده من اجل الحكم يشير الى الوضع السيئ الذي قد وصل اليه».
وأمل أن تؤتي الحركة التي اطاحت بحكام ديكتاتوريين حكموا بلادهم لثلاثين واربعين سنة في الشرق الاوسط اكلها في اليمن.