دشن محمد البرادعي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في مصر، حملته الدعائية للانتخابات من مسقط رأسه بقرية إبيار بمحافظة الغربية أمس الأول، وسط عائلته. وأدى البرادعي صلاة الجمعة مع الآلاف من أهل قريته ومؤيديه وأنصاره من شباب الثورة. وعقب أداء الصلاة خطب البرادعي في جموع الأهالي قائلا: «علينا أن نعتصم بحبل الله جميعا وأن نتمسك بقيم ديننا من أجل التقدم بمصر، وأن يكون شعارنا في الفترة القادمة: كلنا يد واحدة من أجل تحقيق العدل والمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية التي هي في الأساس مبادئ ديننا الإسلامي».
قام البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بجولة دعائية في شوارع القرية، للتعرف على مشاكلها وأزمات المواطن المصري في الريف بشكل عام، ومن تلك المشكلات: عدم وصول الغاز الطبيعي، ونقص الخدمات الطبية، وانقطاع التيار الكهربائي، والانفلات الأمني.
وصرح البرادعي: «سعدت كثيرا بلقاء أهلي وأبناء قريتي، كما سعدت بمقابلة جموع الشباب الذين جاءوا من مختلف المحافظات، والذين أري فيهم مستقبل مصر». وقال محمد شامل عضو حملة دعم البرادعي لـ «إيلاف» ان الزيارة تعتبر البداية في سلسلة زيارات أو جولات شعبية سيقوم بها د.البرادعي للقرى والنجوع في مصر.