Note: English translation is not 100% accurate
محامو الشهداء يبحثون الرد على «قلة أدب» جمال وسوزان تابعت محاكمة زوجها من «المرسيدس السوداء»
26 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


تبحث هيئة المدعين بالحق المدني الخطوات التي ستتخذها ردا على ما شهدته جلسة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك امس الأول، وأهمها الإشارات الخارجة عن الأدب التي قام بها جمال مبارك في مواجهة المحامين بعد إدلاء المشير حسين طنطاوي بشهادته. وقال المحامي ممدوح اسماعيل ـ عضو هيئة الدفاع عن أسر شهداء الثورة ـ في مؤتمر صحافي مساء امس الأول ان الهيئة تدرس الخطوات التي سيتم اتخاذها في هذا الصدد، فضلا عما ستفعله ردا على ما سماه انحياز هيئة المحكمة لدفاع المتهمين خلال جلسة الاستماع لشهادة المشير. وذكر اسماعيل انه بمجرد رفع الجلسة قام جمال مبارك بأداء حركات خارجة عن الآداب العامة بأصابعه لمحامي المدعين بالحق المدني، مشيرا الى ان هناك مجموعة من الخطوات ستتخذها هيئة المدعين بالحق المدني ستنضم للداعين الى مليونية يوم الجمعة المقبلة. وبحسب جريدة الوفد، استنكر اسماعيل سماح المحكمة لدفاع المتهمين بسؤال الشاهد قبل المدعين بالحق المدني ومخالفة النظام القائم الذي يمنح المدعي بالحق المدني بالسؤال أولا وهو ما لم تسمح به المحكمة. وفي المزيد من التفاصيل المواكبة للمحاكمة جلست سوزان مبارك في سيارتها المرسيدس السوداء خارج قاعة المحكمة لمتابعة الجلسة وظلت جالسة حتى إنهاء الشهادة التي أدلى بها المشير حسين طنطاوي ولم تغادر الا بعد خروج احد المحامين وإبلاغها بما دار داخل الجلسة. في الإطار نفسه اعتذر احد لواءات الشرطة لسوزان مبارك عن رفضه طلبها بإجراء الاتصال بأبنائها أثناء استراحة المحكمة. وفي سياق آخر، أجرت سوزان مبارك عن طريق محامي الأسرة عددا من الاتصالات التلفونية مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم، حيث يتواجد الآن في احد المستشفيات الإسبانية تمهيدا لقيام محامي الأسرة بإرسال عدد من المحامين للحضور مع رجل الأعمال الهارب لتوثيق عدد من التوكيلات القانونية في مدريد التي تتعلق بعمليات سحب وإيداع الأموال المشتركة بين أسرتي مبارك وسالم.
كما انتهت سوزان مبارك من إعداد منزل اسرتها القديم الذي يقع بالقرب من ميدان «بن سندر» القريب من قصر القبة تمهيدا لانتقالها من منزل اخيها منير ثابت الى منزلها الجديد مصطحبة طباخا وخادمتين من الفلبين وهما خادمتا أسرة هايدي راسخ زوجة علاء مبارك في الأساس.
وتمتلك سوزان 3 سيارات حديثة منها سيارة مرسيدس سوداء مصفحة ويحرسها 4 حراس ممن يسمون أنفسهم بجماعة «آسفين يا ريس» ويتقاضى كل واحد منهم مرتبا شهريا يتراوح بين ألفين و2500 جنيه، المثير ان الحراس قد حدثت بينهم وعدد من السكان بعض المشاكل التي تطورت الى مشادات بسبب أولوية وقوف السيارة، الأمر الذي ترتب عليه تحذير من جانب سوزان مبارك لحراسها بعدم افتعال المشاكل.
الملاحظ ان زوار سوزان مبارك يعدون على الأصابع منهم كاتب صحافي كبير يساعدها على صياغة مذكرات زوجها الرئيس المخلوع من وقت لآخر وكذلك المحامي الخاص للأسرة الذي يحضر على فترات وعدد من صديقاتها. ووفقا لصحيفة «روزاليوسف» فإن سوزان مبارك ليست لديها مشكلة قانونية الآن في صرف ما تراه من أموال من أرصدة الأسرة في بنما والبرازيل وأميركا، حيث لم تجمد منها اي أوعية ادخارية هناك وهم يملكون أكثر من 8 مليارات دولار هي ملك كل أفراد الأسرة، المفاجأة الموجعة بحسب الصحيفة ان ارصدة مبارك التي يديرها حسين سالم رجل الأعمال الهارب لم يتم تجميدها حتى الآن وان ما تم تجميده من حسابات سالم مبلغ 27 مليون دولار الخاصة بقضية غسيل الأموال. وكذلك مبلغ 35 مليون دولار مجمل الأموال السائلة التي ضبطت مع سالم في منزله وقت إلقاء القبض عليه، اما باقي أموال سالم في البنوك الإسبانية فلم يتم تجميدها، وتتعامل معها الأسرة بشكل طبيعي.