Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية إلى الرستن والطيران الحربي يقصف مقر اللواء 15 في درعا
أردوغان: الأوضاع في سورية تختلف عن مصر وتونس وليبيا ولا أعتقد أن دمشق وراء تصاعد العمليات الإرهابية في تركيا
27 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كلينتون تدعو الصين إلى دعم تحرك مجلس الأمن في شأن سورية
بثينة شعبان: أجرينا إصلاحات كبيرة.. وبين المحتجين «عصابات مسلحة»
بكين تدعو المجتمع الدولي إلى التعامل «بحذر» مع سورية
فيما يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في المدن السورية التي تشهد احتجاجات، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن اعتقاده بأنه لا توجد لسورية أصابع وراء تصاعد العمليات الإرهابية داخل تركيا» وقال: «من المعلوم أن سورية عملت جيدا في الفترة الماضية بهذا الموضوع». واشار أردوغان في حديثه للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته من نيويورك إلى أنقرة، نقلتها امس وسائل إعلام تركية ـ إلى تسليم سورية لعدد من الذين ألقوا القبض عليهم، واستدرك قائلا: «لكن بطبيعة الحال لا نعلم ماذا سيحصل بعد الآن».
وأردف بالقول: «نحن قلقون من تحول التطورات الى اشتباكات مذهبية ونقلت مخاوفنا وقلقنا الى الرئيس السوري الأسد».
وأكد أردوغان في تصريحاته للصحافيين أن الوضع في سورية يختلف عن الأوضاع التي عاشتها كل من تونس ومصر وليبيا و«أن قوة السلاح في أيدي الأسد وهناك مجاميع غير رسمية تتحرك بأوامره». وأشار أردوغان إلى أن المعارضين السوريين سيفتتحون خلال الأسبوع الجاري مكتبا لهم في تركيا وإنني أكدت للرئيس السوري ان تركيا ستسمح للمعارضين بعقد اجتماعات في تركيا لأننا دولة ديموقراطية ولا يمكننا إعاقة ذلك.
في هذا الوقت، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين الصين إلى تقديم دعم قوي لتحرك مجلس الأمن الدولي في شان سورية، وذلك خلال لقائها نظيرها الصيني يانغ جايشي، وفق ما أعلن مسؤول اميركي كبير.
وقال المسؤول في الخارجية الاميركية للصحافيين رافضا كشف هويته ان اللقاء بين كلينتون ونظيرها الصيني «شدد على الحاجة الى قرار قوي لمجلس الأمن الدولي يدعو الى وقف العنف» في سورية.
بدوره أعلن وزير الخارجية الصيني يانغ جايشي أمس أن بلاده تدعو المجتمع الدولي إلى التعامل بحذر مع الملف السوري، وقال: «على المجتمع الدولي أن يحترم سيادة واستقلال سورية، وأن يتحرك بحذر بهدف تجنب إنقلابات جديدة من شأنها تهديد السلام الإقليمي.
من جانبها، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية د.بثينة شعبان أن الأشهر الستة الماضية شهدت إصلاحات كبيرة في البلاد لم يكن أحد يحلم بتحقيقها في سنوات.
وقالت شعبان، لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء أمس من دمشق، إن من أبرز نقاط هذه الإصلاحات هي رفع قانون الطوارئ وإصدار قانون جديد للانتخابات والأحزاب.
وعن الممارسات التي يرتكبها النظام السوري ضد المحتجين في الشوارع من أعمال قمع وعنف، قالت مستشارة الرئيس السوري إن هؤلاء المتظاهرين «مسلحون ومثيرون لأعمال العنف»، والمشكلة تتمثل في أن الصحافة الغربية لا تريد أن تصدق ذلك.
وأضافت شعبان أن من بين هؤلاء المحتجين «عصابات مسلحة» تقوم بقتل المواطنين والاعتداء عليهم، مدللة على ذلك بمقتل 800 فرد من الجيش والشرطة.
وأشارت إلى أن هذه العصابات لا تشكل الغالبية العظمى من المحتجين، وأنها لا تعارض الاحتجاجات السلمية.
وتابعت: أن الرئيس السوري بشار الأسد يعمل في الوقت الحالي على تشكيل لجنة لتعديل أو إعادة كتابة الدستور، ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية في فبراير المقبل، قائلة إن هذا ما يتمناه الشعب السوري.
وأكدت شعبان أن القضية ليست في بقاء الأسد أو نظامه في الحكم، وإنما القضية تتمثل في ألا تنحدر البلاد إلى حرب طائفية، معربة عن رفضها التام لأي اتهامات للحكومة أو قوات الأمن بقتل المتظاهرين السلميين، وإنما يجب على جميع فئات الشعب التكاتف لمقاومة ما أسمته بـ «الإرهاب». ميدانيا، أفاد ناشطون بأن تعزيزات عسكرية أرسلت الى مدينتي الرستن والقصير قرب حمص وسط سورية فيما انتشرت عناصر امن في دوما بريف دمشق.
وقال الناشطون ان «تعزيزات عسكرية أرسلت الى الرستن في محيط مبنى الأمن العسكري وفي القصير» عند الحدود مع لبنان، حيث عزز الجيش السوري وجوده بعد محاولة فرار مواطنين سوريين من المنطقة. كما نشر عناصر امن بأعداد كبيرة في دوما شمال شرق دمشق. وفي محافظة إدلب قرب الحدود التركية نفذت قوات عسكرية وأمنية حملة مداهمات واعتقالات في بلدات سرمين والنيرب وقميناس «وذلك اثر فرار أكثر من 40 مجندا من معسكر النيرب العسكري صباح امس» بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما قال نشطاء سوريون ان 30 شخصا أصيبوا في عمليات لقوات لجيش والأمن السوري في «كناكر» بريف دمشق.
وذكرت ذلك قناة «الجزيرة» الفضائية امس، دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل. في هذا الوقت برز أمس تطور ميداني خطير تمثل في قصف الطيران الحربي السوري مقر اللواء 15، بين «أنخل» و«الصنمين» في مدينة درعا بجنوب سورية عقب أنباء عن انشقاقات عسكرية. وذكرت ذلك قناة العربية الإخبارية امس، الى وقوع إطلاق نار كثيف في «حي دير بعلبة» بحمص وسط سورية.
وأفاد نشطاء بتوغل عسكري في بلدات وقرى أخرى في جنوب مدينة حمص، وأنه تم في ريف دمشق الإفراج عن 8 معتقلين في فرع المخابرات الجوية، فيما اقتحم الأمن السوري «دوما» و«كناكر» بريف دمشق ونفذ حملة اعتقالات واسعة.