عواصم ـ وكالات: أعلن السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد ان المسيحيين السوريين وغيرهم من الأقليات يخافون نفوذ المتطرفين الإسلاميين في الحكم الذي سيأتي إذا سقط الرئيس بشار الأسد، ولكنه أعرب عن اعتقاده بأن مخاوفهم مبالغ فيها.
وأشار فورد في حديث نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الاميركية الى ان الانطباعات التي خرج بها من تنقلاته ان نفوذ المتطرفين الإسلاميين ليس قويا في سورية مثلما هو في العراق أو الجزائر على سبيل المثال.
واستدرك الديبلوماسي الاميركي قائلا: «ولكن المخاوف التي تشعر بها مكونات من المجتمع السوري لا يمكن تجاهلها».
واعتبر السفير الأميركي ان على المجلس الوطني الذي أعلنت المعارضة السورية تشكيله مؤخرا ان يطمئن أفراد الأقليتين المسيحية والعلوية الى انهم لن يتعرضوا للاضطهاد على أيدي الأغلبية السنية في أي حكومة جديدة. وقال فورد «اننا دعونا المعارضة السورية الى تطوير رؤية يتفقون عليها جميعا فيما يتعلق بالدولة وطريقة عملها، وان إحدى القضايا المطروحة هي كيف ستتعامل المعارضة مع مسألة الدين والأقليات الدينية».
وتابع فورد ان على المعارضة ان تقدم في نهاية المطاف ما يقنع المسيحيين وغيرهم بأن التغيير يخدم مصالح هذه المكونات على نحو أفضل.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان بعض الصحف اللبنانية أوردت تصريحات منسوبة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارة البطريرك بشارة الراعي الى فرنسا لم يدل بها أبدا، مؤكدة تمسك فرنسا بالوجود المسيحي في لبنان وسورية والشرق الأوسط.
كما احتجت فرنسا لدى دمشق بعد مهاجمة سفيرها في سورية ودانت هذه الحادثة، حسبما أعلنت الخارجية الفرنسية امس.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي «ندين هذا الاعتداء. السلطات السورية مسؤولة عن امن موظفينا وبهذا المعنى احتججنا لدى السفيرة السورية في فرنسا» لمياء شكور.
وأفاد شهود عيان بأن السفير الفرنسي في سورية اريك شوفالييه تعرض صباح السبت الماضي والوفد المرافق له للرشق بالبيض والحجارة في ختام لقاء مع بطريرك الروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع في الحي المسيحي للمدينة القديمة في دمشق.