Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتدرب على حرب شاملة في الجليل والجولان
28 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية واسعة تتوج خطة خماسية ردا على مخاطر ناجمة عن الثورات العربية، وسط تكهنات بأن هذه التدريبات تمهد لحرب جديدة محتملة في المنطقة.
ويشارك في التدريبات التي تتمحور في الجليل والجولان وحدات وتشكيلات عسكرية متنوعة. وتشهد الطرق في منطقة الشمال قوافل عسكرية تتحرك ليل نهار تصاحبها حركة مروحيات وطائرات مقاتلة.
كما تواصل جبهة الدفاع المدني تدريبات واسعة بدأت منذ مطلع الشهر، وفيها تتم محاكاة نشوب حرب شاملة تستهدف فيها المدن الإسرائيلية بعدد كبير من الصواريخ.
كما شملت تدريبات جرت في حيفا ومنطقتها التدرب على مواجهة آثار صواريخ غير تقليدية -بعضها يحمل رؤوسا كيماوية ـ تطول مناطق مأهولة وتتسبب في سقوط مبان سكنية وتوقع قتلى وجرحى.
وضمن التدريبات في منطقة حيفا التي استهدفتها صواريخ حزب الله بشكل خاص خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، تم إطلاق بالون مطاطي يحمل أجهزة تصوير وبث لتزويد الجيش بإحداثيات المواقع التي تسقط فيها الصواريخ بغية تنجيع معالجة تبعاتها وبسرعة قصوى.
كما تواصل فرقة «اتجار» تدريباتها في منطقة الجولان والجليل التي بدأت مطلع الأسبوع بهدف تطبيق دروس حرب لبنان الثانيـــة، طبقـــا لبيان الجيش الإسرائيلي.
ويشمل التدريب الواسع استخدام أجهزة عسكرية وعتاد وأدوات استخباراتية، وتمت محاكاة جبهة قتال واسعة.
وردا على سؤال الجزيرة نت حول كثافة وكثرة هذه التدريبات، أوضح ناطق بلسان جيش الاحتلال أفيحاي أدرعي أن التدريبات تندرج ضمن خطة خماسية اعتمدت كواحدة من الدروس المستخلصة من حرب لبنان الثانية.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي زاد حجم التدريبات الجارية منذ مطلع سبتمبر على خلفية الثورات العربية، مؤكدا أن إسرائيل لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه المخاطر الناجمة عن التطورات العاصفة في الشرق الأوسط.
وعما إذا كانت هذه التدريبات تنذر بحرب محتملة جديدة لاسيما أن بعض المراقبين الإسرائيليين أشاروا إلى احتمال شن حكومة إسرائيل حربا ضد إيران، قال أدرعي «هناك تحديات متنوعة وإسرائيل محاطة بأعداء، وهي ليست مقاطعة في سويسرا».