Note: English translation is not 100% accurate
«الدعوة السلفية» وحزب الحرية يقاطعان مليونية «استرداد الثورة»
مصدر عسكري ينفي عزم المشير طنطاوي الترشح للرئاسة.. والصحافي الذي صور جولته بالبدلة: رأيته بالصدفة يعبر شارع قصر النيل
29 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

نفى مصدر عسكري مصري ما تردد حول تقديم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي لنفسه كمرشح لرئاسة الجمهورية.
وقال المصدر للموقع الالكتروني لصحيفة «الشروق» المصرية أمس «إن من يردد ذلك يستند إلى أن المشير ارتدى زيا مدنيا خلال جولة بوسط القاهرة أمس الأول».
وأضاف: لا احد يعرف طبيعة شخصية طنطاوي لأن المشير لن يترأس البلاد ولو كان يفكر بالأمر لوافق على عرض الرئيس السابق حسني مبارك بتولي منصب نائب الرئيس قبل الثورة بكثير وبعد الثورة أيضا.
وكشف المصدر نفسه عن أن زيارة طنطاوي إلى منطقة وسط القاهرة ليست الأولى من نوعها و«لكنه زار هذه المنطقة وميدان التحرير أكثر من مرة بالزي المدني لتفقد أحوال الناس بشخصه دون أن يعرفه أحد ممن حوله».
وأضاف ان كل المحيطين بالمشير طنطاوي فوجئوا بزيارته بمفرده دون طاقم الحراسة أو أي إجراءات أمنية وعلمنا بهذه الزيارة من خلال وسائل الإعلام التي بثت مقاطع فيديو مسجلة على هواتف محمولة لأشخاص شاهدوه بأنفسهم خلال الزيارة المفاجئة.
وكانت زيارة المشير التي أذاعها التلفزيون المصري عدة مرات وحرص على التأكيد أنها كانت مفاجأة وتم تصويرها بكاميرا هاتف نقال لأحد الهواة أثارت ردود أفعال سريعة من جانب نشطاء سياسيين وحقوقيين وإعلاميين اعتبروا أنه يحاول التقرب من الشعب تمهيدا لترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية.
يأتي ذلك وسط ترقب لما ستحمله الجمعة المليونية التي دعت اليها جمعيات وقوى سياسية غدا تحت شعار «استرداد الثورة». فقد أعلنت جمعية الدعوة السلفية أمس مقاطعتها للمشاركة في المظاهرات المليونية المقرر تنظيمها بميدان التحرير بالقاهرة وفي الميادين الأخرى في المحافظات.
وقال بيان للجمعية ـ تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه ـ إن بعض القوى دعت إلى مظاهرات يوم الجمعة 30 سبتمبر تحت دعاوى مختلفة ومبررات متباينة بعضها مما تقره الدعوة وتوافق عليه، وبعضها مما لا توافق عليه.. ورأت الدعوة أن هذه المظاهرات تضر أكثر مما تنفع ومن ثم تعلن عدم المشاركة فيها بأي صورة من صور المشاركة.
وارجعت جمعية الدعوة السلفية قرار المقاطعة إلى عدة أسباب على رأسها إتاحة الفرصة لتحقيق مطلب كل القوى السياسية بتسليم الحكم إلى حكومة مدنية منتخبة باعتباره الحل الوحيد للوضع الراهن، وهو ما يقتضي تهيئة المناخ العام للانتخابات بإشاعة حالة من الهدوء التي تمكن المرشحين والناخبين من خوض أول دعاية انتخابية نزيهة، وهو ما يتنافى مع سياسة «التثوير» التي تنتهجها بعض القوى، حسب بيان الدعوة .
وأضاف البيان «أن من بين الأسباب أيضا وجود قوى في صدارة المشهد السياسي المصري سبق قيامها بحالة من حالات التخريب، وكذلك مطالبة البعض بالتمسك الحرفي بالستة أشهر التي أعلنها المجلس العسكري، والمطالبة بإسقاطه لصالح ما يسمونه بالمجلس الرئاسي المدني الذي لا نعرف كيف سيتم اختيار أعضائه، وبأي مشروعية سوف يحكمون».
بدوره وجه حزب «الحرية» الدعوة إلى جميع القوى السياسية بتعليق التظاهرات المليونية اعتبارا من أمس حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية ولكي تتفرغ كل القوى السياسية والحزبية لتلك المعركة وذلك تحت شعار «كفاية مليونيات علشان الانتخابات».
وقال الحزب ـ في بيان ـ إن تلك الدعوة تهدف إلى توفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات في أجواء ديموقراطية وحتى لا تؤدي المليونيات إلى عرقلة إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة لها.
ودعا حزب الحرية كافة القوى السياسية والحزبية وائتلافات الثورة إلى دعم هذه المبادرة من أجل الحفاظ على وحدة المصريين خلال مراحل العملية الانتخابية.
وكان بعض القوى السياسية اعلنت عن ترحيبها بدعوة «تحالف القوى الثورية» إلى تنظيم مليونية غدا، والتي تضع على رأس مطالبها إلغاء العمل بقانون «الطوارئ»، في أعقاب قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة باستمراره حتى يونيو من العام المقبل.
في سياق آخر، قال وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو إنه لا يوجد حاليا ما يستدعي إعادة النظر في معاهدة السلام مع إسرائيل، واعتبر أن حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة «جاء كرد فعل لدى بعض القطاعات الشعبية على استشهاد ستة من أفراد الأمن المصريين على الحدود مع إسرائيل».
وأكد في مقابلة مع صحيفة «الحياة» اللندنية نشرتها أمس أن مصر «ملتزمة بالتزاماتها طبقا لاتفاقية فيينا لعام 61 في شأن العلاقات الديبلوماسية بين الدول، وبينها حماية المنشآت الديبلوماسية الأجنبية على أرضها وحماية الديبلوماسيين العاملين».
وأضاف أن «العلاقة المصرية ـ الإسرائيلية تحكمها معاهدة سلام. مصر كما قررنا دائما تلتزم بتطبيق كل معاهداتها المعقودة مع أي دولة ما دامت الدولة الأخرى تحترم هذه المعاهدات نصا وروحا. وهذا هو الإطار الذي تدور فيه العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية حاليا».
وأوضح الوزير المصري أن «علاقتنا مع تركيا قوية وتكاملية وليست علاقات تنافس.. مصر في منطقتها دولة كبرى لها وزنها وتأثيرها. والجميع يعترف بذلك ويقول لنا ذلك صراحة».
الصحافي الذي صور جولة المشير: رأيته بالصدفة يعبر شارع قصر النيل
من جهة أخرى فقد أكد الصحافي أحمد عاطف بجريدة الكرامة المصرية انه صاحب لقطات جولة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وانه التقطها بهاتفه المحمول حين تواجد مصادفة في شارع قصر النيل وسط القاهرة وفوجئ بالمشير يسير بين الناس العاديين في الساعة الثامنة والنصف من مساء الاثنين، ونفى عاطف في تصريحات لبرنامج «القاهرة اليوم» ان تكون هذه اللقطات قديمة كما اثير على مواقع الانترنت قائلا انه حقق بها سبقا صحافيا اصبح في اقل من ساعة الحدث الرئيسي بعد ان بثها التلفزيون المصري، وتداولتها على الفور قنوات فضائية ومواقع وصحف مصرية وعربية وعالمية، ووصف المشير اثناء جولته بأنه كان يسير مبتسما ويصافح من تعرف عليه، وعبر الشارع نحو سيارته الخاصة التي كانت واقفة بجانب الرصيف في الاتجاه المقابل، وانه عندما دخل سيارته لحق به رجل مسن فتحدث إليه المشير من نافذة السيارة، وقد طالبه الرجل بحل مشكلة الفراغ الأمني.