عواصم ـ إيلاف: طرح اسم الناشطة المصرية اسراء عبدالفتاح مناصفة مع حركة 6 ابريل ووائل غنيم الناشط المعروف ومؤسس صفحة كلنا خالد سعيد، اضافة الى الناشطة التونسية والصحافية لينا بن مهني في القائمة القصيرة التي تشمل 5 مرشحين تكهن كريستيان بيرغ هاربيفكن ـ رئيس معهد السلام في أوسلو، ان تضعهم لجنة نوبل للسلام التي تختار الفائز بجائزة نوبل للسلام، بين مرشحيها للجائزة لعام 2011. والتي سيعلن المعهد عن اسم الفائز بها في 7 أكتوبر المقبل. يشار الى ان توقعات معهد أبحاث السلام في أوسلو، والذي ترأسه كريستيان بيرغ هاربيفكن، يتكهن سنويا بأسماء أهم المرشحين للجائزة العالمية وغالبا ما تصدق توقعاته.
ويتوقع المعهد ان يفوز بالجائزة هذا العام امرأة شابة استطاعت استخدام أدوات التطور والتواصل التكنولوجي في تحقيق التغيير في منطقة الشرق الأوسط، أحد أكثر المناطق توترا حول العالم، وهو ما ينطبق على ترشيحين من بين الـ 5 الذين دخلوا قائمة التكهنات القصيرة، وهما: الناشطة إسراء عبدالفتاح من مصر، والناشطة الحقوقية والصحافية لينا بن مهني من تونس. وقد يكون وائل غنيم الناشط المصري على الإنترنت، الذي يعمل في شركة غوغل وإسراء عبدالفتاح وهي من مؤسسي حركة 6 ابريل في مصر والمدونة التونسية لينا بن مهني ضمن أولئك المرشحين لنيل الجائزة. وسيعلن اسم الفائز في 7 أكتوبر المقبل.
وقال يان ايغلاند نائب وزير الخارجية النرويجي السابق «إحساسي القوي ان لجنة «نوبل» وقيادتها تريد ان تعكس القضايا الدولية الكبرى كما يحددها مفهوم واسع للسلام».