Note: English translation is not 100% accurate
عسكري يشتم علاء وجمال في سجن طرة فينقل و40 من زملائه.. والسعداوي تفتح النار على الإخوان في بروكسل
29 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


واقعة طريفة حدثت داخل سجن طرة، الواقعة بطلها عسكري درجة أولى خرج عن مشاعره وشتم علاء وجمال مبارك وفتحي سرور وصفوت الشريف وحبيب العادلي. العسكري اغتاظ جدا عندما رأى ما ينعم به رموز النظام السابق في السجن من مزايا خاصة والطعام والشراب ومستوى خدمة يكاد يصل الى 5 نجوم، بحسب جريدة «البشاير».
شهور قضاها العسكري وهو يرى ما لم يره طوال عمره الذي قضاه بمختلف سجون مصر، فرجال مبارك يعيشون حياتهم داخل السجن أفضل من الأحرار خارجه.
العسكري لم يتمالك نفسه وانفجر في الصراخ فجأة ودون مقدمات بعد صلاة الجمعة الماضية عندما وجد علاء وجمال وحبيب العادلي، ومعهم صفوت الشريف وسرور وعدد من رموز النظام وقد اجتمعوا ـ وكأنهم في مجلس وزاري مصغر ـ في فناء السجن، وارتفعت ضحكاتهم، فما كان من العسكري الا ان هتف في وجههم «يا حرامية، يا قتلة، حرام عليكم خربتوا البلد».
الغريب ان مأمور السجن لم يعجبه تصرف العسكري فقرر معاقبته، وأصدر أمرا بنقله الى احد السجون البعيدة عن أفراد النظام، لكن العساكر والمجندين بالسجن زملاء العسكري لم يرضهم قرار المأمور وتعاطفوا مع زميلهم وقرروا الوقوف بجانبه معترضين على قرار نقله، فكان جزاؤهم أمرا بالنقل لـ 40 عسكريا منهم الى سجون مصر المختلفة ما بين سجون دمنهور وطنطا والترحيلات وليمان طرة.
السعداوي تفتح النار على الإخوان في بروكسل
من جهة أخرى شنت الكاتبة المصرية نوال السعداوي هجوما حادا على جماعة الاخوان المسلمين في ندوة في بروكسل، واتهمت الجماعة بأنها تقف وراء الاسراع في إجراء الانتخابات، وقالت إن الجماعة لم تكن مؤيدة للثورة، ولكنها انضمت لاحقا عندما تيقنت من سقوط النظام بحسب وكالة فرانس برس
وكان عنوان الحوار الذي أجري في ندوة في بروكسل هو «هل سيدعم الربيع العربي النساء؟»، إلا أن السعداوي تجاوزت ذلك بسرعة مؤكدة أنه لا يمكن السؤال عن دور المرأة في الثورة «لأنه لا ثورة بدون المرأة فهي نصف المجتمع»، لافتة الى ضرورة طرح قضايا المرأة والاسرة وغيرها «لأن الثورة للجميع وليست فقط للرجال». واعتبرت ان جماعة الاخوان المسلمين «لعبت دورا خطيرا في الثورة»، وأوضحت أن الجماعة لم تكن مناصرة للاحتجاجات الواسعة التي أشعلت الثورة المصرية ولم تشارك فيها، وان مشاركة الجماعة جاءت لاحقا بعدما رأت أن الشعب موحد في سعيه لإسقاط النظام المصري.
عندها وقفت شابة ترتدي حجابا ملونا موجهة كلامها للكاتبة، لتقول «يؤسفني أنك من النخبة التي تريد تأجيل الانتخابات»، وأضافت: هذا ليس تصرفا ديموقراطيا. واعتبرت أن ما قالته الكاتبة يعبر عن رأى نخبة مثقفة «لا تثق بقرار جماعة المواطنين»، ودافعت عن الاخوان المسلمين وقالت إنهم شاركوا في الثورة في البداية كأفراد ثم انضموا لها كفريق سياسي. فردت السعداوي قائلة ان ما طرحته الشابة المعترضة «ليس صحيحا»، وأضافت: هي لم تكن في مصر، انها مغتربة وقرأت عن الثورة ولم تعشها، والاخوان المسلمون لم يشاركوا كما قالت ولا يمكنها الدفاع عنهم.