Note: English translation is not 100% accurate
روسيا توزع قراراً جديداً حول سورية.. والأسد يتحدث عن «انتهاء الحوادث الأليمة» فيها
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
نقل سليم الحص رئيس الحكومة اللبناني السابق عن الرئيس السوري بشار الأسد تأكيده ان «الحوادث الأليمة» في البلاد انتهت وأن المدن السورية التي شهدت اضطرابات «تستعيد استقرارها»، بحسب ما جاء في بيان صدر عن مكتب الحص أمس. بموازاة ذلك، أعلنت روسيا أمس أنها وزعت على مجلس الأمن مشروع قرار خاص بها بشأن الوضع في سورية ليتنافس مع مشروع مماثل وزعته الدول الأوروبية الليلة قبل الماضية.
وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح للصحافيين انه برغم تخفيف حدة مشروع القرار الأوروبي إلا انه لايزال يروج لتغيير النظام ويشجع المعارضة على ان تصبح أكثر عنفا.
يأتي ذلك في وقت أكد ناشطون وحقوقيون استمرار الحملة الأمنية العنيفة التي تشنها قوات الجيش والأمن في مدينتي الرستن وتلبيسة التابعتين لحمص، حيث سقط ما لا يقل عن 11 قتيلا وعدد من الجرحى وسط إطلاق نار كثيف وقصف تعرضت له المدينتان أمس.
وفي التفاصيل فقد استقبل الرئيس السوري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص وبحث معه الأحداث التي تشهدها سورية وتداعياتها على المنطقة عموما وعلى لبنان بشكل خاص، في وقت وزعت روسيا مشروع قرار اممي حول الاحداث في سورية.
وأكد الحص بحسب بيان رئاسي نقلته وكالة الانباء السورية «سانا» أن لسورية دورا رياديا وأساسيا في الحفاظ على العروبة وانها مستهدفة لهذا الدور.
كما اعتبر أن أي حراك سياسي في المستقبل بالمنطقة يجب أن يكون مرتكزا على الفكر القومي لأنه الوحيد الذي يحافظ على وحدة المجتمعات العربية.
في المقابل نقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحص عن الأسد قوله «ان الحوادث الأليمة التي تعرضت لها سورية انتهت وأن المدن السورية تستعيد استقرارها».
وقال البيان ان اجتماع الحص والأسد جاء خلال زيارة الحص لسورية أمس وتناول «الأزمة التي مرت بها سورية واجتازتها بسلام».
وأضاف البيان أن الرئيس الأسد أكد للحص «أن الحوادث الأليمة انتهت والحمدلله وتستعيد المدن السورية التي تعرضت للحوادث استقرارها الكامل، والسلطة في سورية تسهر على الوضع وتوليه اهتماما بالغا حفاظا على سلامة الشعب العربي السوري وهنائه».
وتابع البيان أن الحديث تطرق إلى «المد القومي والعربي الذي عاد إلى التعاظم والتنامي بزخم مشهود في سورية وهذا من شأنه أن يبقي سورية في طليعة الأقطار العربية التي تحتضن الحركة القومية العربية بحيث تبقى محورا أساسيا لتلك الحركة في الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج».
ولفت بيان المكتب الإعلامي إلى أنه تم البحث في «الوضع في لبنان فكان تلاق في الرأي أن لبنان بقي وسيبقى في طليعة الأقطار العربية التي حفظت الوفاء كاملا للأمة العربية واستقطبت الكثير من الأنشطة التي تصب في مصالح الأمة العربية جمعاء».
وأشار البيان إلى أن «سورية حريصة كل الحرص على أمن لبنان واستقراره وتقف معه في موقع واحد دفاعا عن وحدته ورسالته ووجوده».
من جانبها، أعلنت روسيا امس انها وزعت على مجلس الامن مشروع قرار خاص بها بشأن الوضع في سورية ليتنافس مع مشروع مماثل وزعته الدول الاوروبية الليلة قبل الماضية.
وقال سفير روسيا لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح للصحافيين انه برغم تخفيف حدة مشروع القرار الاوروبي الا انه لا يزال يروج لتغيير النظام في سورية ويشجع المعارضة على ان تصبح اكثر عنفا.
وكان الاعضاء الاوروبيون في مجلس الامن وزعوا امس مشروعا، يشير الى قرار بشأن الوضع في سورية اسقط امكانية فرض عقوبات على دمشق ويسعى فقط الى ان «يدين بشدة» السلطات السورية لاستمرارها في «الانتهاكات المنهجية والخطيرة لحقوق الانسان».
واضاف تشوركين «لقد رأينا هذا يحدث مرات عديدة خاصة بشأن الوضع في ليبيا.. ترى بعض الصياغات البريئة.. وبعدها تحتاج لحساب كيف يمكن ترجمة تلك اللغة.. هناك عدد من الاشياء في تلك الفلسفة الاخرى التي نؤمن ببساطة انها شديدة الخطورة».
وانتقد مشروع قرار الاتحاد الأوروبي في الشأن السوري بوصفه «استمرارا للسياسة المعلنة صراحة لتغيير النظام هناك».
وقال «دعونا نواجه الأمر.. لقد سمعنا تصريحات من مختلف العواصم عما هو شرعي وماهو ليس كذلك ونحن نعتقد أن هذا التوجه من التفكير والخطاب يؤدي الى التشجيع على العنف في سورية».
وعما اذا كان يمكن دمج المشروعين الروسي والاوروبي معا قال «سنرى ذلك.. يمكن تضمين بعض الكلمات من مشروعنا أو الآخر «غير انه ألمح الى اعتبار المشروع الاوروبي «قادما من الاتجاه المعاكس».