Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الحملة الأمنية في الرستن وتلبيسة .. و المعارضة والنظام يتبادلان الاتهامات بتصفية الكفاءات العلمية
الدعوة لمظاهرات في اليمن وسورية شعار ها «النصرة لشامنا ويمننا»
29 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
تزامنا مع استمرار الحملة الأمنية العنيفة التي تقودها القوات السورية في عدة مناطق سورية لاسيما مدينتي الرستن وتلبيسة التابعتين لحمص، دخلت الدعوات الى التظاهر في سورية منحى مختلفا اليوم، حيث اتفقت صفحات المعارضة السورية مع تنسيقية شباب التغيير في اليمن على توحيد جهود ثورتي البلدين والخروج غدا في مظاهرات متزامنة تحت شعار «النصر لشامنا ويمننا» وذلك تطبيقا للحديث الشريف الذي يقول «بارك الله في شامنا ويمننا».
وقال بيان لشباب التغيير اليمني انه تم الاتفاق على توحيد الشعارات في المظاهرات المتزامنة التي ستخرج في البلدين، وكذلك اتفق على رفع الاعلام السورية في الساحات اليمنية والاعلام اليمنية في الساحات والمظاهرات السورية.
ميدانيا، وفيما خرجت عدة مظاهرات في حمص وادلب وحماة دير الزور متضامنة مع المدن المحاصرة ومطالبة باسقاط النظام، استمر القصف المتقطع بالرشاشات الثقيلة على مدينتي الرستن وتلبيسة كما سمع صوت اطلاق رصاص كثيف ترافق مع اقتحام الامن حي النازحين بمدينة حمص.
وقال ناشطون وحقوقيون ان عدد قتلى الأمس في مختلف المدن السورية تجاوز الـ 15 شخصا منهم 13 في حمص وريفها إلى جانب عدد آخر من الجرحى.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ضابطا منشقا برتبة ملازم أول توفي في محافظة حمص أمس متأثرا بجروح كان أصيب بها خلال اشتباكات بين الجيش السوري وعناصر منشقة وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا في بيان «إن الملازم أول المنشق أحمد الخلف استشهد اثر إصابته خلال الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن بين الجيش السوري وعناصر منشقة عنه كما استشهد ثلاثة آخرون».
وكشف ان شابين آخرين توفيا بعد اعتقالهما قبل أيام من قبل حاجز للأمن العسكري في المدينة وتم تسليم جثمانيهما أمس للمشفى العسكري بحمص.
من جهتها، أدانت بريطانيا أمس الحملة العسكرية الدائرة على مدينة الرستن السورية.
وأعرب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت اشمئزازه من أعمال العنف الجارية في سورية ودعا الرئيس بشار الأسد إلى مواجهة حقيقة أن الشعب السوري يريد التغيير ووضع حد للوحشية.
وقال: «لقد أفزعتني التقارير الواردة عن الهجوم الدائر حاليا بواسطة النظام السوري على المدنيين في مدينة الرستن».
وأضاف: «لقد قامت القوات السورية بإطلاق المدفعية تدعمها المروحيات والدبابات إضافة الى محاصرة المدينة».
وأنهى برت تصريحاته الصحافية بتحذير للرئيس السوري بشار الأسد من أن عليه أن يواجه الحقائق والمتمثلة في طلب الشعب السوري للتغيير وإنهاء العنف والتنحي لصالح التغيير الحقيقي في البلاد.
على صعيد متصل، ذكر ناشطون سوريون أن منشقين عن الجيش السوري تصدوا لقوات أمن وشبيحة تابعين للنظام بمحافظة ادلب شمال غربي سورية.
وفي ريف دمشق، قال الناشطون إن قوات النظام داهمت مدرسة البنات الثانوية صباح امس واعتقلت 60 بنتا لمشاركتهن في المظاهرات الطلابية، وبعد سجال طويل تمت مبادلة البنات بآبائهن. وأعقب ذلك مداهمة مدرسة البنين وحملة مداهمات للمنازل.
ورصد الناشطون انتشارا كثيفا للجيش حول مطار الضمير للبحث عن عدد من الجنود المنشقين منذ يوم أمس الأول.
في سياق مواز، أيدت الهيئة العامة للثورة السورية التي تمثل عشرات من مجموعات المعارضين لنظام بشار الاسد، فرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين في سورية، لكنها أوضحت أنها «لا تدعو الى تدخل عسكري اجنبي» داخل الاراضي السورية.
من جانب آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مجهولين اغتالوا المهندس النووي اوس عبد الكريم خليل صباح أمس. وتبادل النظام والمعارضة الاتهامات بالوقوف وراء عمليات قتل اصحاب الكفاءات العلمية في حمص.
فقد ذكرت وكالة الانباء السورية ان هذا المهندس الذي كان استاذا في جامعة البعث قتل برصاصة في الرأس بيد مجموعة ارهابية عندما كانت زوجته تقله الى عمله.
والاحد قتل جراح في مستشفى حمص يدعى د.حسن عيد بعدة رصاصات عندما كان يصعد الى سيارته.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن أمس مقتل قياديين معارضين في حمص بيد مجهولين هما العميد الركن د.نائل الدخيل مدير كلية الكيمياء في جامعة حمص، وم.محمد علي عقيل الاستاذ في كلية الهندسة المعمارية في جامعة البعث في حمص.
وصرح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «ندين بشدة اغتيال هذه الشخصيات القريبة من النظام».
وذكر ناشطون حقوقيون على الارض ان اوس عبد الكريم خليل وحسين عيد من الطائفة العلوية ومحمد علي عقيل شيعي ونائل الدخيل مسيحي.
وحملت السلطات السورية «مجموعات ارهابية» مسؤولية هذه الاغتيالات، في حين اصدر تحالف «غد» لناشطين ميدانيين الذي انشئ في 18 سبتمبر بيانا أمس الأول يتهم السلطات بـ «عمليات قتل خبرات وكفاءات علمية (في حمص) تعيد الى الاذهان عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات مماثلة في فترة الثمانينيات».