Note: English translation is not 100% accurate
ليبيا تطلب من تونس تسليم المحمودي.. والإنتربول يصدر مذكرة توقيف «حمراء» بحق الساعدي
مطرب ليبي حطم أسنانه حتى لا يغني للقذافي.. ومعلومات عن اعتقال موسى إبراهيم المتحدث باسم العقيد متنكراً بلباس امرأة!
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


بثت قناة ليبيا الحرة مقابلة مع الفنان الليبي مفتاح معيلف الذي عرف بأنه مطرب ليبيا ذو الصوت الحسن، والذي طالما عانى كثيرا كغيره من فناني ليبيا من قلة الإمكانات الفنية داخل الاستديوهات، ما أثر كثيرا على تطور الأغنية والفنون عامة في ليبيا. وحكى معيلف قصة دعوة القذافي له لكي يغني في باب العزيزية أثناء الثورة، لتمجيده، وشتم الثوار فتفتق ذهنه عن حيلة تمنعه من الغناء بدون ان يتعرض لأذى الكتائب، حيث قام بتحطيم أسنانه العلوية، فتم إعفاؤه بالفعل من الغناء.
معلومات عن اعتقال موسى إبراهيم المتحدث باسم القذافي متنكراً بلباس امرأة!
من جهة أخرى أصدرت الشرطة الدولية (الانتربول) مذكرة توقيف حمراء في حق الساعدي نجل العقيد الليبي معمر القذافي بناء على طلب من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس، عن بيان صادر عن الانتربول جاء فيه أن الشرطة الدولية أكدت المعلومات التي أفادت بأن الساعدي القذافي شوهد في النيجر، مشيرا إلى أن هذه المذكرة إذا تم تبنيها اقليميا ودوليا من جانب الدول المجاورة لليبيا والنيجر فستساعد على تحديد مكان وتوقيف الساعدي القذافي، وكان مارو أمادو وزير العدل بالنيجر أكد أن بلاده ليست لديها أي نية لتسليم الساعدي.
في هذا الوقت، صرح مصدر عسكري من ثوار 17 فبراير في ليبيا مساء أمس الأول بأن موسى إبراهيم المتحدث باسم العقيد معمر القذافي قد ألقي القبض عليه في محاولة يائسة منه للخروج من سرت متنكرا.
وأضاف المتحدث ان إبراهيم تم نقله إلى مدينة مصراتة وان الثوار من مصراتة المرابطين على حدود مدينة سرت قد أكدوا هذا النبأ، وأنه تم إلقاء القبض عليه خلال عمليات إجلاء السكان المدنيين من المدينة.
من جهة أخرى قال محامي رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي علي المحمودي إن الادعاء التونسي تلقى طلبا من السلطات الليبية الجديدة بتسليم المحمودي ولذا فإنه محتجز.
وقال المحامي مبروك كرشيد لـ «رويترز» «لقد قرر الادعاء الإبقاء على المحمودي في السجن بعد تلقي طلب بتسليمه إلى ليبيا»، وكانت محكمة تونسية قد حكمت على المحمودي بالسجن ستة أشهر لدخوله البلاد بصورة غير مشروعة لكن محكمة استئناف أبطلت الحكم وأمرت بإطلاق سراحه.
ميدانيا أقام تجمع دعم العاصمة الليبية طرابلس اجتماعا بحضور عدد من أعضاء المجالس العسكرية والمحلية والعقيد أحمد باني المتحدث باسم وزارة الدفاع في المجلس الانتقالي لمناقشة المظاهر المسلحة بالمدينة من قبل الثوار، وطالب باني بتكثيف الجهود للحد من انتشار السلاح لعودة الوجه الحضاري لمدينة طرابلس.
من جانبه، قال الصادق الرزوق رئيس اللجنة المؤقتة لتجمع دعم العاصمة إن حماية طرابلس مهمة الثوار، وينبغي انسحاب سرايا الثوار من المدن الأخرى التي ساهمت في تحرير طرابلس، ووجودها في معسكرات خارج العاصمة، كما طالب بعودة خدمات المرور والحرس البلدي والشرطة والجمارك.
وشدد على الحد من تكديس السلاح والأسلحة الثقيلة وسعي بعض سرايا الثوار لامتلاكها، واستنكر ما حدث من مصادمات في ساحة الشهداء في طرابلس من بعض سرايا الثوار القادمة من خارج العاصمة، وطالب بأن تكون مؤسسات المجتمع المدني هي العين الساهرة على العاصمة، موضحا ان التجمع من أجل دعم طرابلس مؤسسة مدنية وليست لها علاقة بأي جهة سياسية أو أمنية في ليبيا، وان الهدف هو حماية الثورة الليبية.
في هذا الوقت، ذكرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أمس أن الولايات المتحدة تنوي إرسال مجموعة من الخبراء العسكريين إلى ليبيا ليبحثوا عن 20 ألف منظومة صاروخية «م/ط» محمولة سوفيتية الصنع من طرازي «إغلا» (إبرة) و«ستريلا 2»، استولت عليها فصائل المعارضة وقد تكون وصلت إلى الإرهابيين وفقا للبنتاغون، وقالت الصحيفة ـ في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت تحت عنوان «الولايات المتحدة تبحث عن ابرة في الصحراء» ان الخبراء يعتقدون إن المنظومات الصاروخية التي اختفت آثارها تم تهريبها من ليبيا، ويرجحون انها قد تظهر في اليمن أو الصومال أو أفغانستان عما قريب.