Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ لا غالب ولا مغلوب: يعتزم الرئيس ميشال سليمان اجراء جولة اتصالات مع مختلف القوى والقيادات السياسية المكونة لطاولة الحوار الوطني لاستكشاف مدى امكانية استئناف الحوار في قصر بعبدا في ضوء المخاطر والتطورات الاقليمية المتصاعدة من جهة والانقسامات السياسية والطائفية المتزايدة داخليا من جهة ثانية.
وتقول أوساط قريبة من قصر بعبدا ان التوجه العام هو الى عدم حصر الحوار الوطني في موضوع الاستراتيجية الدفاعية وامكانية فتحه على آفاق جديدة وعلى ملفات ملحة في هذه المرحلة مثل المحكمة الدولية وقانون الانتخابات، اضافة الى وضع آليات تنفيذية لقرارات وتوصيات اتخذت سابقا على طاولة الحوار، خصوصا ما يتعلق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وتلفت هذه المصادر الى عقبات سياسية و«تقنية» تؤخر الحوار أو تدفع الى تعديل تركيبته وأهمها ما يتصل بوجود الرئيس سعد الحريري خارج البلاد والتغييرات التي طالت واقع وتمثيل أكثر من طائفة منذ انتخابات العام 2009 وما بعدها.
وينقل زوار قصر بعبدا عن الرئيس سليمان «عدم تراجعه» عن الحوار لان التجارب السابقة أظهرت ان مصير الخلافات بين القيادات هو في النتيجة العودة الى الطاولة الواحدة والبحث عن الحلول على خلفية «لا غالب ولا مغلوب».
٭ العريضي في دمشق: أوفد النائب وليد جنبلاط الوزير غازي العريضي الى دمشق حيث التقى نائب معاون رئيس الجمهورية اللواء محمد ناصيف، ونقل عن جنبلاط قوله انه مازال عند رأيه بضرورة ان ينفذ النظام السوري خطوات اصلاحية نوعية وعاجلة، «فهذه هي نصيحتي وهم أحرار في اتخاذ القرار المناسب».
وينفي جنبلاط أي تحول في مقاربته لملف سلاح المقاومة، مشيرا الى انه يتمسك بنظريته الاساسية القائمة على قاعدة الاستيعاب التدريجي لهذا السلاح ضمن الدولة، عندما تقرر المقاومة ذلك، مع نضوج الظروف السياسية والعسكرية الملائمة، ويتابع شارحا وجهة نظره: حتى ذلك الحين، تبقى معادلة الجيش والشعب والمقاومة سارية المفعول، ولكن لابد في يوم ما من استيعاب متدرج للسلاح، وفق توقيت منسق مع المقاومة، حتى يكتمل بناء الدولة، ويصبح قرار الحرب والسلم في يدها.
(مصادر في الاكثرية ترى ان جنبلاط هو حاليا في وضع «المنقلب مع وقف التنفيذ»، مشيرة الى انه يبني حساباته على أساس معطيات مغلوطة تصله حول مستقبل النظام السوري).
٭ المتهم بقتل مايا بشير الجميل إلى مستشفى الجامعة: ذكرت صحيفة المستقبل ان المتهم بقتل الطفلة مايا بشير الجميل بتفجير سيارة مفخخة كانت تستهدف والدها في 23 فبراير 1980 المدعو حسان وهبي، من الحزب القومي السوري الاجتماعي نقل امس الى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت وهو في حالة حرجة، بعدما تعرض للصرب المبرح على ايدي «شبيحة النظام» في سورية، اثناء خروجه من مدينة حماة يوم الخميس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر غير محددة، ان هذا الحادث يدخل في اطار تصفية كل من يعد شاهدا على الجرائم التي حصلت في لبنان.