Note: English translation is not 100% accurate
امتلاك «حزب الله» السلاح لا يعطيه قوة خاصة
الحص دعا إلى مساعدة سورية: الأسد مطمئن وحجته قوية
2 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
رأي الرئيس سليم الحص ان المرحلة التي يمر بها لبنان دقيقة بما يكتنفها من مشاكل وتعقيدات، وعلى اللبنانيين ان يعوا ذلك تماما ويستطيعوا إخراج بلدهم من هذه المرحلة على أحسن ما يرام. وأشار في حديث إذاعي، هو الأول له بعد زيارته الرئيس السوري بشار الأسد الى وجود الكثير من الحرية في لبنان ولكنها لم تترجم ممارسة ديموقراطية حقيقية لأن المساءلة والمحاسبة غائبتان، فلا ديموقراطية في لبنان وهي شبه غائبة وأي مسعى إصلاحي يجب ان يهدف الى الوصول لهذه الغاية، وذلك مفتاح الإصلاح في لبنان.
واعتبر ان مفتاح الحل في لبنان لأي مشكلة تواجهه بتجسد في الوحدة الوطنية، وأمل إصلاح الوضع وتفعيل الممارسة الديموقراطية، وأكد وعي اللبنانيين ضرورة إيجاد الحلول العالقة بتقريب وجهات النظر فيما بينهم قبل الخوض في عملية الحل وذلك يكون على مستوى الكتل والهيئات السياسية والوطنية. ورأى حاجة الى حوار وطني واسع يجب ان يحضر له من خلال اتصالات واسعة مكثفة بين مختلف الأطراف للدخول الى حلبة الحوار باطمئنان وهذا الأمر ليس صعبا ومستعصيا.
وقال: حزب الله يشبه سواه من الأحزاب ولا يميزه عن حزب آخر، وامتلاكه السلاح لا يعطيه قوة خاصة لأن هذا السلاح يقاوم فيه إسرائيل، والكل يدرك ذلك ويتصرف على هذا الأساس، وحزب الله الذي استخدم سلاحه في الداخل في السابع من مايو وخسر أظن انه لن يكرر هذه التجربة، واذا كررها فسيخسر مرة أخرى.
وعن توصيف ما يحصل في سورية اعتبر ان ما يجري في سورية مثير للقلق ويجب ان يكون محور اهتمام العرب جميعا، فسورية تشغل موقعا محوريا في العالم العربي، وان نالت هذه الأزمة منها فهي تنال من العرب جميعا، والرئيس السوري بشار الأسد مطمئن لمستقبل سورية وحجته قوية في ذلك. وأكد انه ضد التدخل الأجنبي في سورية أو في أي بلد عربي الى أبعد الحدود، فالمواطن العربي يعي واقعه ومصيره وبإمكانه قيادة نفسه بنفسه وعليه أيضا تجاوز كل الضغوط الأميركية والغربية ونوه بالروح النضالية التي يتمتع بها.