Note: English translation is not 100% accurate
مدعي عام حماة يدعو سفارات العالم إلى حماية المحتجين
سورية: الجيش يسيطر على معظم الرستن وانضمام قوى معارضة رئيسية للمجلس الوطني
2 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع المعلومات التي افادت بسيطرة قوات الجيش السوري على معظم مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص وسقوط عدد من القتلى في عدة مدن أمس، واصلت المعارضة السورية جهودها لتوحيد صفوفها للوقوف في وجه نظام الرئيس بشار الأسد.
فقد أجرى المجلس الوطني السوري، مشاورات مغلقة في اسطنبول أمس مع عدد من تيارات المعارضة من اجل توحيدها، كما ذكرت مصادر في المجلس الوطني السوري.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال العضو في المجلس الوطني السوري خالد خوجة، «نجري مناقشات منذ بضعة ايام مع برهان غليون، الاستاذ الجامعي في باريس والمعارض منذ فترة طويلة، ومع اكراد ومندوبين عن العشائر».
وأضاف خوجة «عندما يجتمع المجلس الوطني السوري، سيفعل ذلك في إطار جمعية جديدة موسعة تضم كل هذه التيارات الجديدة». وألمح الى إمكانية عقد اجتماع للمجلس اليوم بعد انتهاء المحادثات لانتخاب رئيس له ورؤساء مختلف اللجان.
من جهته، أكد محمد سرميني عضو المجلس الوطني السوري نجاح المشاورات التي عقدت في اسطنبول بإقناع قوى معارضة رئيسية للانضمام إلى المجلس، وذلك في إطار المساعي لتشكيل مظلة ينضوي تحتها معظم أطياف المعارضة السورية.
وقال سرميني ـ في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي أمس ـ إنه سيتم الخروج بالتشكيلة النهائية للمجلس خلال يومين من أجل مباشرة العمل بشكل واضح ومفعل، لافتا إلى أنه تم التوافق على آليات وشكل العمل في المجلس.
ميدانيا، وبعد أربعة ايام من الاشتباكات بين الجيش السوري والمنشقين في الرستن، أعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن أن القوات السورية سيطرت على معظم الرستن بحلول مساء أمس وقال ان الجيش انتشر في نحو 80%من المدينة.
وأضاف: ان الاتصالات مع الرستن كانت صعبة لكن أحد السكان تمكن من الفرار من الرستن وأخبر بوقوع إطلاق كثيف للنيران طوال الليل وفجر أمس.
وأعرب المرصد عن تخوفه من الانتهاكات التي شهدتها المدينة.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد في تصريح خاص لراديو (سوا) الأميركي «إن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى مدينة الرستن».
وأضاف أن الضباط الذين أعلنوا انشقاقهم عن الجيش السوري انسحبوا من المدينة للحفاظ على حياة المدنيين في المنطقة.
بدورها نقلت «د.ب.أ» عن ناشط مناهض للنظام السوري يقيم في العاصمة اللبنانية بيروت طلب عدم ذكر اسمه إن «المدينة دمرت جراء قصف الجيش».
وأضاف بحسب الوكالة: «أوضحت حصيلة جديدة للقتلى تلقيناها من مصادرنا الطبية أن 15 من العناصر المنشقة عن الجيش قتلوا بينما أصيب أكثر من 80 آخرين».
وذكر الناشط إن دوي قصف شديد سمع في أنحاء الرستن بينما ذكرت تقارير من المدينة أن الجيش قام بحملات تفتيش من منزل الى منزل بحثا عن المنشقين.
وتابع أن القصف استهدف خزانات المياه في المدينة التي يسكنها نحو 60 ألف شخص.
من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة أشخاص قتلوا في مناطق سورية عدة برصاص الأمن السوري.
وقال المرصد في بيان نشرته يونايتد برس انترناشونال أمس ان ثلاثة مدنيين «انضموا الى قافلة شهداء الثورة السورية».
وأضاف انه في مدينة تلبيسة أعيد جثمان شاب اعتقل أمس الأول الى ذويه وفي محافظة ريف دمشق قال المرصد ان شابا توفي في مدينة حرستا متأثرا بجراح أصيب بها خلال ملاحقات أمنية يوم أمس الاول. كما توفي شاب آخر من ضاحية قدسيا فجر أمس متأثرا بجراح أصيب بها خلال إطلاق رصاص أمس الأول.
وكشف رئيس المرصد عن أن هناك توترا شديدا في بعض أحياء مدينة «حمص» نتيجة العمليات الأمنية المستمرة منذ فترة بها، مشيرا إلى أن التظاهرات مستمرة في المدينة رغم عملية القمع الشديدة من قبل قوات الأمن والجيش.
الى ذلك، دعا عدنان بكور مدعي عام مدينة حماة المنشق على النظام السوري سفارات العالم إلى اتخاذ موقف لحماية المحتجين في سورية ودعمهم.
ونقلت قناة العربية الإخبارية عن بكور قوله «أرجو من سفارات العالم الحر تقديم الدعم لنا لتكون مصالحهم ومصالح شعوبهم بخير في المنطقة».