إيلاف: شهدت قرية الماريناب بمحافظة اسوان مناوشات بين مسلمين ومسيحيين بسبب بناء كنيسة، واسفرت تلك المناوشات عن هدم واحراق اجزاء من مبنى يقول الاقباط انها كنيسة، كما اسفرت عن احراق ثلاثة منازل ولم تقع اصابات او قتلى.
وتظاهر آلاف الاقباط في شارع رمسيس بوسط القاهرة احتجاجا على الاحداث، فيما طالب نشطاء ومراقبون بضرورة الاسراع في اصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة والقضاء على فتنة بناء الكنائس. وتضاربت الروايات بشأن الحادث بين المسلمين والمسيحيين على المستويين الشعبي والرسمي، الامر الذي دعا منظمات وحركات سياسية الى المطالبة بايفاد لجنة لتقصي الحقائق في موقع الحادث. ووفقا لشهود عيان، فإن الاحداث بدأت بتجمع المئات من المسلمين حول مبنى تحت الانشاء في قرية الماريناب مركز ادفو بمحافظة اسوان بالقرب من الحدود المصرية ـ السودانية في الجنوب، حيث كانت اعمال بناء الكنيسة تجري على قدم وساق، وقاموا بهدم واحراق اجزاء منها بدعوى انها لم تحصل على ترخيص وانها كانت مضيفة وليست كنيسة. وقال شاهد عيان من ابناء القرية ويدعى عماد جرجس لـ «ايلاف» ان المبنى كان كنيسة عمرها اكثر من 80 عاما، لكنه كان من الطوب اللبن، وليس الخرسانة الاسمنتية، مشيرا الى ان المسيحيين بالقرية تقدموا بطلب لاحلال وتجديد الكنيسة وحصلوا على موافقة من المحافظ، وجرت اعمال الهدم والبناء منذ عدة اشهر.