Note: English translation is not 100% accurate
القذافي عرض على الغرب الاحتفاظ بمنصب صوري.. وفيديو نادر لمشاجرة بينه وبين مبارك خلال إحدى القمم
4 أكتوبر 2011
المصدر : وكالات


قالت صحيفة الـ «غارديان» ان تحقيقاتها توصلت الى ان العقيد معمر القذافي حاول سرا الحصول على دور زعيم صوري وأن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ضغط من اجل تسريع التدخل العسكري في ليبيا.
وقالت الصحيفة ان تحقيقاتها كشفت كيف ان القذافي سعى سرا ليصبح رمزا لليبيا تماما مثل ملكة بريطانيا، وكيف ضغط كاميرون من اجل التغلب على شكوك ومخاوف حكومته وكذلك جهاز المخابرات الخارجية (ام آي 6). وذكرت الصحيفة ان تهديدات القذافي لسكان بنغازي جعلت كاميرون يؤكد انه لا يريد وقوع مجزرة سربرنيتشا البوسنية مرة اخرى امام عينيه.
وأضافت الصحيفة ان القذافي بعث برسائل سرية الى الخارجية البريطانية يعرض فيها عزمه على بدء اصلاحات سياسية تنتهي بتعيينه في منصب زعيم شبيه بمنصب ملكة بريطانيا، وذكر احد الوزراء ان القذافي قال انه كان يستعد ليصبح مثل ملكة بريطانيا. ونقلت عن وزير آخر ان القذافي «قال انه سيكون رئيسا غير قوي، ولن يكون حتى في السلطة، بل سيكون في منصب صوري، لكن هذا لم يكن مطروحا لدى الثوار بطبيعة الحال». وأوضحت الصحيفة ان مقابلات مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع البريطانية وخمسة وزراء كشفت ان المجلس الوطني الانتقالي اكد لبريطانيا ان خلايا نائمة مستعدة للتحرك في طرابلس بمجرد دخول الثوار المدينة. وقالت المصادر العسكرية ان بريطانيا قدمت دعما لوجستيا للثوار في العاصمة، وكذلك في جبال نفوسة، بما في ذلك حملة القصف التي مهدت طريق الثوار للنزول من الجبال باتجاه طرابلس.
فيديو نادر لمشاجرة بينه وبين مبارك خلال إحدى القمم
من جهة أخرى مع تنحي الرئيس محمد حسني مبارك وبدء انتهاء حكم معمر القذافي، ظهر عدد من الفيديوهات النادرة على موقع اليوتيوب، تخص كلا منهما ليكون آخرها فيديو كوميدي للغاية يجمع بين مبارك والقذافي. ولكن كعادة العرب اتفقا على ألا يتفقا، ففي الفيديو تظهر مشادة كلامية بين مبارك والقذافي في إحدى القمم العربية يرجع تاريخها الى نهاية الثمانينيات ويقال انها القمة التي كان من المقرر فيها اتخاذ قرار بشأن غزو العراق للكويت. وكان سبب الخلاف ان العقيد القذافي أراد أن يعلق على أحد القرارات، فرفض الرئيس حسني مبارك الذي كان رئيس الجلسة السماح له بحجة ان النقاش أخذ وقتا طويلا.