Note: English translation is not 100% accurate
المفتي حسون خلال تشييع نجله: كانوا يقصدونني أنا
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
شيع في حلب أمس سارية حسون نجل مفتي سورية الشيخ أحمد حسون الذي توفي إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين خلال ذهابه إلى عمله في جامعة ايبلا بالقرب من سراقب التابعة لمحافظة ادلب، وفي كلمة له خلال استقبال جثمان ولده قال المفتي حسون: «كانوا يقصدونني أنا ولو استشهدت أنا كان أسهل علي، ولكن أضعه عند الله، وأحتسبه عند الله وأهبه لله».
واختتم حسون بالدعاء: «أسأل الله له الشهادة، وأسأل الله أن يجزيكم خيرا والا يفجعكم بأولادكم، أما أنا فأقول: اللهم إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإني على فراقك لمحزون يا ولدي، ولكني لا أقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، له ما أخذ، وله ما أعطى». وأضاف «أسال الله أن يرحم كل شهيد في وطننا، واسأل الله أن يرد كيد من أراد سفك دماء أبنائنا، وليجعل كيدهم في نحورهم، وأسألك ربي أن تتقبل ولدي سارية عندك من الشباب الذين نشأوا في عبادة ربهم، فما رأيته إلا قواما لليل وصواما للنهار، محبا لأهله محبا للناس، فجزاكم الله خيرا وكما ذاق كل أم وأب من آباء وأمهات شهداء وطننا، أراد الله أن يكرمنا بولدنا سارية، وأشهد الله لكم أني كنت أصبح وأمسي وأقول اللهم اجعلني فداء لهذا الوطن وهذا الدين». وأوصى حسون أن يكون التشييع بهدوء كامل وبدون أي هتاف، وختم حديثه هذا بتلاوة سورة الفاتحة للشهيد سارية ولكل شهداء الوطن.