Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ بلورة مناخات حوارية: يقول مصدر قريب من الرئيس ميشال سليمان إنه ليس في الأفق إمكانية لانعقاد طاولة الحوار، فالرئيس تشاور ولا يزال يتشاور مع جميع الفرقاء الحواريين، إذا جاز التعبير، وجاءت ردود الجميع حتى الآن عليه بـ «نعم» مقرونة بكلمة «ولكن»، إلا انه على الرغم من كل ذلك فهو مقتنع، بل مؤمن في ضوء التجارب، بأن الجميع سيجلسون في النهاية الى طاولة الحوار.
ولذا، فإنه يعمل حاليا وبعيدا عن الأضواء على بلورة المناخات الحوارية اللازمة في موازاة انتظاره لتبلور الوضعين الداخلي والخارجي بصورة أفضل، وكذلك انتظاره أجوبة المعنيين بالحوار، قبل ان يوجه الدعوات إليهم في وقت ليس ببعيد.
٭ القيادة السورية وحكومة ميقاتي: ينقل عن القيادة السورية تقييمها الإيجابي بشكل عام لحكومة وأداء الرئيس نجيب ميقاتي، وتفهمها للظروف والضغوط الهائلة التي يواجهها ميقاتي وحكومته للالتزام بالعقوبات الدولية التي فرضتها واشنطن والاتحاد الأوروبي على دمشق، وهي مرتاحة جدا لكيفية إدارته لهذا الملف ولسائر الملفات الخلافية، وهي تدرك أيضا أن حكومة ميقاتي جاءت في ظروف لبنانية وعربية ودولية بالغة الدقة والخطورة ووسط انقسامات حادة عربية واضطرابات ورغم ذلك استطاعت التعامل مع هذه الملفات بدقة.
٭ خلافات سـياسية: مع أن زيارته العاصمة الأميركية تركزت على اجتماعات عقدها مع مسؤولي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أبرز الوزير محمد الصفدي لمساعد وزير الخزانة الأميركية شارلز كولنز المعطيات الآتية:
يأمل لبنان في أن تسحب واشنطن من التداول أي اعتقاد يقول إإن الحكومة اللبنانية هي حكومة حزب الله. وهو موقف يجافي الحقيقة، لأن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ائتلافية، فيها أحزاب تنتمي إلى قوى 8 آذار من بينها حزب الله، لكن فيها أيضا مستقلون، وعدد هؤلاء ليس بالقليل: 11 وزيرا من 30.
ليست هذه المرة الأولى التي يتمثل فيها حزب الله في حكومة لبنانية، وهو شارك في الحكومات الـ 4 السابقة منذ عام 2005 ونحن نعتبر مشاركته في الحكومة الحالية امتدادا للحكومات المتعاقبة.
هدف الحكومة اللبنانية الحالية تنفيذ كل الالتزامات التي قطعها لبنان للمجتمع الدولي، وفي حال تعذر عليها تنفيذ هذه الالتزامات أو حيل دونها فلن تكون هذه الحكومة.
من الآن وإلى أن يتبين أن لبنان أخل بتعهداته، من الملائم تعامل واشنطن معه إيجابيا.
في وسع لبنان أن يؤكد جازما للأميركيين أن الحكومة الحالية هي ضمان حقيقي لتنفيذ القرارات الدولية، بما فيها التعاون مع المحكمة، وخصوصا ما يتصل بتمويل لبنان حصته فيها.
٭ محطتان سياسيتان للراعي في أميركا: في جدول زيارة البطريرك الراعي الى الولايات المتحدة لا غياب كليا للسياسة بوجود محطتين بارزتين: الأولى، الاجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الحادي والعشرين من الجاري يليه مؤتمر صحافي، والثانية، اللقاء مع تجمع الكنائس «كنافا» في الـ 20 منه، وهي مؤسسة مسكونية تضم رؤساء الكنائس في المقاطعة، على أن يليها مؤتمر صحافي للراعي قد تحضر فيه السياسة أيضا لناحية الأسئلة المفتوحة للحضور.