دمشق ـ هدى العبود
بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع وفد من القوى الوطنية اللبنانية مؤلف من عبدالرحيم مراد رئيس حزب الاتحاد وكمال شاتيلا المنسق العام للجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل ومصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط من مخططات تستهدف تقسيم دولها وتفتيتها لإعادة السيطرة عليها. وقال بيان رئاسي سوري ان اللقاء تناول الأوضاع في سورية والضغوط الدولية التي تستهدف النيل من مواقفها العروبية والوطنية. وأكد أعضاء الوفد وقوفهم إلى جانب سورية في وجه ما تتعرض له من أعمال إرهابية تستهدف استقرارها وأمن مواطنيها وحملات تحريضية ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية. وأعربوا عن ثقتهم بأن سورية ستخرج أقوى بعد تجاوز هذه المرحلة وأن قوتها ستكون قوة للبنان وللقضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية. وكان الرئيس الأسد بحث مع رئيسي وزراء لبنان السابقين سليم الحص وعمر كرامي في الشهر الماضي الأحداث في سورية وتداعياتها على المنطقة عموما وعلى لبنان بشكل خاص.