Note: English translation is not 100% accurate
المحمودي ينفي تورطه في حملة قمع القذافي ويؤكد أن العقيد في ليبيا
الثوار الليبيون يستولون على أجزاء من سرت ويعدون بتحريرها في يومين ويعلنون تحصن المعتصم القذافي في أحد مشافيها
6 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعلنت قوات المجلس الانتقالي الليبي انها سيطرت على اجزاء من سرت، في حين قال البغدادي علي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي والمسجون في تونس في تصريحات نقلت الى «رويترز» عبر محاميه «أعتقد أن القذافي مازال في ليبيا وانه لم يغادر البلاد. أعتقد بشدة حسب معرفتي به أنه يقاتل الى جانب رجاله. اعتقد انه لن يلقي سلاحه حتى آخر رمق».
وأضاف المحمودي الذي تبحث السلطات التونسية طلبا من المجلس الوطني لتسليمه، انه مستعد للتعاون مع الحكام الجدد في ليبيا إذا تخلوا عن هذا الطلب. وقال «انا مستعد للتعاون مع المجلس الانتقالي لكن بشرط ان يرفع بطاقة الجلب ضدي وان تنتهي الحملات الاعلامية التي تسعى الى تشويه صورتي».
وأضاف انه يتمنى ان يكون «جزءا من الحل وليس جزءا من المشكل في ليبيا».
ونأى المحمودي ـ الذي لم يكن اسمه ضمن لائحة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ـ بنفسه عن حملة القمع التي شنها نظام القذافي. وقال «أخبركم أني كنت مكروها من محيط القذافي.. دوري كان فقط تأمين الغذاء لليبيين أثناء الأزمة.. الفرنسيون يعرفون جيدا اني كنت اقوم بهذا الدور خلال الازمة.. لم يكن لي أي دور عسكري».ميدانيا أكد قائد محلي لقوات المجلس الوطني الانتقالي ان قوات المجلس تسيطر الآن على اكثر من نصف مدينة سرت وتعتقد ان المدينة ستخضع لسيطرتها الكاملة خلال يومين.
وقال القائد عادل الحاسي اكثر من نصف المدينة يخضع الآن لسيطرة الثوار.. وخلال يومين ستكون سرت حرة بإذن الله. وكان قادة الثوار يتحدثون عن هجوم كبير «نهائي» للسيطرة على البلدة حيث سيواصلون بدعم من طائرات حلف شمال الاطلسي قصف مواقع القوات الموالية للقذافي. وتركز القلق بشأن الازمة الانسانية على مستشفى ابن سيناء. وقال عاملون بالمجال الطبي فروا من سرت ان المرضى يموتون على طاولة العمليات لنقص الاكسجين ووقود مولدات الكهرباء بالمستشفى. وقالت طبيبة اسمها ندى لرويترز وهي تفر من المدينة «انها كارثة».
وقالت «انهم يضربون المستشفى. توفي طفلان هناك. هناك اطلاق رصاص عشوائي على المستشفى من الجانبين».
وفي شرق المدينة قال مقاتلو المجلس الانتقالي انهم يحاولون تطهير ممر يؤدي الى المستشفى لكن القناصة الموالين للقذافي يعرقلون ذلك. ويقول حلف شمال الاطلسي والمجلس الوطني الانتقالي ان المقاتلين الموالين للقذافي هم أكبر تهديد للمدنيين وانهم يقتلون من يعتقدون انهم متعاطفون مع المجلس الانتقالي ويجبرون آخرين على القتال. وقال صحافيون من رويترز في شرق سرت وغربها ان المدنيين الذين يغادرون البلدة بدوا في حالة أسوأ من تلك التي بدت على من غادروها في الأيام الماضية. كما قال عاملون في المجال الطبي خارج سرت كانوا قد عالجوا جرحى من المدنيين الفارين من القتال انه تم إبلاغهم بأن طرقات مستشفى ابن سيناء تغص بالمرضى وان العلاج لا يقدم إلا الى الموالين للقذافي أو افراد قبيلته. وقال متحدث عسكري باسم قوات المجلس الوطني الانتقالي لقناة تلفزيونية ان المعتصم ابن القذافي يختبئ في المستشفى.
وقال المتحدث احمد باني لقناة تلفزيون ليبيا ومقرها الدوحة ان مقاتلي المجلس الانتقالي يقاتلون من شاركوا مع «الطاغية» في ارتكاب جرائم ضد الشعب الليبي، وأوضح أنهم مجموعة من القتلة والمرتزقة يقودهم معتصم القذافي الذي ذكر أنه موجود في مستشفى ابن سيناء في سرت لتجنب استهدافه وفقا لمعلومات تم تلقيها حديثا.
سياسيا، أكد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي أن أية خلافات بين الليبيين لن تحول دون تشكيل الحكومة المرتقبة بعد إعلان تحرير البلاد. وقال عبد الجليل في تصريح خاص لقناة العربية الفضائية أمس إن «المرحلة التي تمر بها ليبيا حاليا مرحلة حرجة في شتى المجالات، لكنها ستشهد تغييرات جذرية بعد السيطرة على مدينة سرت الليبية».
في غضون ذلك، كشف مصدر جزائري أن الشرطة الجزائرية أخضعت 4 من أبناء عمومة القذافي تمكنوا من دخول الأراضي الجزائرية للتحقيق قبل أن ترحلهم إلى تونس. وقال المصدر لصحيفة ''الخبر'' أمس «إن مختلف الأجهزة الأمنية بولاية قسنطينة استنفرت عناصرها بعد اكتشاف دخول 4 أفراد من قبيلة القذافي فروا من مدينة سرت وقضوا الليلة في فندق سيرتا الواقع بمدينة قسنطينة حيث خضعوا لتحقيق معمق قبل إطلاق سراحهم وتوجههم إلى الأراضي التونسية».
وأوضح المصدر أن الشبان الأربعة يحملون لقب القذافي ويحملون أسماء عبد الرحيم وإدريس وأحمد ومسعود وتتراوح أعمارهم بين 26 و33 عاما وكانوا وصلوا مساء الاثنين الماضي إلى ولاية قسنطينة.