Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ لبنان والمجلس الوطني السوري: بعد تساؤلات عن كيفية تعاطي لبنان مع أي عقوبات دولية محتملة ضد سورية، تطرح تساؤلات حاليا عن موقف لبنان من المجلس الوطني السوري المعلن حديثا ومسألة الاعتراف بهذا المجلس، خصوصا إذا اعترفت به دول عربية.
رغم ان بعض معارضي النظام السوري في لبنان رحبوا بتشكيل المجلس الجديد ككتلة «المستقبل» النيابية، الا ان الخطوات الرسمية لم تؤشر بعد الى احتمالات أكثر تقدما.
ويقول الوزير السابق كريم بقرادوني: «تيار المستقبل وحده سيعترف بالمجلس. لكن أتوقع ان تعترف به قلة من الدول العربية، رغم ان عددا منها مسرور به. لكن الوضع السوري يختلف عن الوضع الليبي وتاليا لا يمكن ان يحصد المجلس الوطني السوري اعترافا كبيرا به».
ويؤكد ان «لبنان لن يعترف حكما به، لأن ما بين البلدين علاقات مميزة من الطائف الى الاتفاقات والمواثيق، ولا يستطيع من الجهة القانونية او السياسية ان يعترف به. وتركيبة الدولة من رئيس الجمهورية الى الحكومة لا تسمح بأي اتصال مع المعارضة السورية، التي لن يكون لها موطئ قدم في لبنان».
٭ السفير السوري وجنبلاط: علق سفير سورية علي عبد الكريم علي على مواقف رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، فأشار الى ان «سورية لا تحتاج بعض الكلام الذي يعطيها منطق الدروس وربما يحتاجه كثيرون قبلها، ومع ذلك نحن حريصون على الأشقاء وحريصون على ان من يخطئ مع سورية يمكنه ان يراجع حساباته سواء كان حزبا أو دولة».
٭ توغل سوري في جرود عرسال: دخلت دبابتان تابعتان للجيش السوري أمس الى عمق الأراضي اللبنانية في جرود بلدة عرسال.
وأفاد مصدر في الجيش اللبناني ان «الجنود السوريين اجتازوا الحدود اللبنانية حيث كانوا يطاردون مطلوبين سوريين فروا باتجاه الأراضي اللبنانية واشتبهوا (الجنود) في ان هؤلاء اختبأوا في منزل مهجور في جرود عرسال كان يستخدم سابقا مصنعا للبطاريات».
ولفت الى انه «ما إن أجرينا الاتصال بالجانب السوري لمعرفة حقيقة ما حصل، فتبين لنا ان الجنود السوريين كانوا انسحبوا وان العملية لم تستغرق إلا دقائق معدودة، وهي حصلت بفعل تداخل المناطق الحدودية بين البلدين».
وأكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ان «هذا التوغل ليس الأول من نوعه، لأن الدبابات السورية اخترقت الأراضي اللبنانية 3 مرات من قبل، كان آخرها الأسبوع الماضي عندما دخلت دبابتان و3 ملالات تمركزوا في الأراضي الزراعية لساعات.
وقال: «يبدو ان هناك استفزازا لأبناء المنطقة، ولذلك طلبنا من الجيش اللبناني ان يتدخل ويضع حدا لهذه الأعمال، ويجنب المنطقة مشكلة كبيرة».
(نقل عن مصادر في قوى 14 آذار انها ستلجأ الى سؤال الحكومة واستجوابها في موضوع توغل الدبابتين السوريتين في جرود عرسال، وتحملها مسؤولية كل أذى يلحق بالمواطنين اللبنانيين وممتلكاتهم).
٭ نشاط الشيخ أحمد الأسير: لوحظ أن الشيخ أحمد الأسير الذي سطع نجمه في صيدا في شهر رمضان، ورفع من وتيرة هجومه على النظام في سورية تحت شعار «الدفاع عن أهل السنة والجماعة»، يشارك في لقاءات واجتماعات تنسيقية لقوى وشخصيات وهيئات سلفية في منطقة الشمال، لمواكبة التطورات التي تشهدها سورية.
٭ الوزير فيصل كرامي ينتقد الحكومة: في أول موقف نقدي له من داخل الحكومة، حمل وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل عمر كرامي على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بشدة، معلنا ان «فترة السماح للحكومة انتهت»، وقال في احتفال طرابلسي: «أنشدنا للوحدة والتضامن بما فيه الكفاية، وتبادلنا المجاملات والمودات أكثر من اللازم، وتصورنا وأطلقنا الوعود والعهود في عدة مناسبات، وكل يوم جديد يأتي هو يوم للحساب».