Note: English translation is not 100% accurate
بعد بث التلفزيون السوري مقابلة مع «القتيلة ـ الحية» زينب
«هيومن رايتس ووتش»: والدة الحصني أكدت أنها لم تمت وظهورها في التلفزيون حقيقي
6 أكتوبر 2011
المصدر : بيروت ـ رويترز

عواصم ـ هدى العبود والوكالات
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان والدة زينب الحصني أكدت ان شابة ظهرت في التلفزيون السوري الرسمي امس لتنفي أنها تعرضت للتعذيب وقتلت كما ورد في تقارير جماعات حقوقية هي ابنتها فعلا.
وقال نديم حوري المتحدث باسم «هيومن رايتس ووتش» في بيروت لـ «رويترز» ان ممثلي المنظمة تحدثوا مع الأسرة التي أكدت ان المرأة التي ظهرت في التلفزيون هي زينب الحصني وان الأم قالت انها ابنتها.
وأصبحت الحصني (18 عاما) رمزا للانتفاضة السورية بعد ان جاء في تقارير لـ «هيومن رايتس ووتش» ومنظمة العفو الدولية أن أسرتها عثرت في مشرحة الشهر الماضي على جثة امرأة مصابة بحروق شديدة ومقطوعة الرأس.
وبث التلفزيون السوري مقابلة مع شابة قال انها زينب الحصني لينفي بذلك المعلومات التي تحدثت عن عملية قتل وحشية تعرضت لها هذه الفتاة. ففي سبتمبر الماضي، انتشرت قصة هذه الشابة التي اعتبرتها المعارضة رمزا لضحايا القمع، في كل انحاء العالم، بعد اعلان منظمات دولية لحقوق الانسان العثور على جثتها مقطوعة الرأس ومقطعة الاوصال، لكن الفتاة قالت في مقابلة مع التلفزيون السوري: اسمي زينب عمر الحصني من مواليد 1/1/1993، اسم والدتي فتاة ملوك ووالدي عمر الحصني، أقيم بمنطقة باب السباع في حمص وقد تركت العنوان الذي أسكن فيه وذهبت الى حيث يقيم أحد أقربائي دون إخبار أحد من أهلي هاربة من تعذيب اخوتي لي وذلك قبل شهر رمضان بخمسة أيام.
وأوضحت زينب أن أهلها لا يعرفون أنها على قيد الحياة وقد عرفت بقصتها عبر التلفزيون حيث توالت الأخبار التي تقول إن الأمن السوري اعتقلها وحرق جثتها وقطعها وسلمها إلى أهلها فأخبرت من تقيم لديهم أنها تريد إخبار الشرطة بالحقيقة لكنهم نصحوها بألا تفعل وأخافوها من أن الأمن سيقوم بتعذيبها.
وقالت زينب: أتيت اليوم إلى قسم الشرطة لأقول الحقيقة وأكذب خبر مقتلي، فأنا حية أرزق بعكس ما قالت القنوات الكاذبة واخترت قول الحقيقة لأنني سأتزوج في المستقبل وسأنجب أطفالا وأريد أن أتمكن من تسجيلهم.
وأكدت زينب أنه لم يسبق أن تم اعتقالها من منزلها أو تعرض لها أحد كما لم يداهم منزل عائلتها أبدا. ورفضت زينب الحديث عن تفاصيل ما جرى معها خلال الفترة الماضية قائلة: لا أريد الحديث عما حصل معي ولكنني أطلب من والدتي أن تسامحني وترضى عنى فقط، مؤكدة أنها أتت إلى قسم الشرطة «لتقول الحقيقة».