Note: English translation is not 100% accurate
خبير: ترشيح الرئيس السابق شخصية العام في إسرائيل محاولة خبيثة لاستفزاز المصريين
علماء: سقوط مبارك ونظامه إعمال لسنة الله تعالى مع الظالمين .. وقرداحي: محاكمة الرئيس السابق إهانة للكرامة الوطنية!
6 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أكد د.جعفر عبدالسلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ان سقوط مبارك ونظامه جاء إعمالا لسنة الله تعالى في أخذه للظالمين.
وان نجاح ثورة 25 يناير لايعود للشعب المصري أو الشباب بل يرجع لقدرة الله تعالى الذي استجاب للثوار ودعاء المظلومين فأطاح بهذا النظام الفرعوني الذي أضاع البلاد وأذل العباد على مدى أكثر من ثلاثين عاما وافقد مصر دورها الريادي عربيا واسلاميا ودوليا.
جاء ذلك في كلمته أمام ندوة «الإصلاح السياسي في مصر بعد الثورة» التي عقدها مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية بمقر الجامعة بالقاهرة وشارك فيها عدد كبير من العلماء والأكاديميين والإعلاميين.
وأشار الى ان المناخ السياسي في العهد البائد كان فاسدا حيث تزاوجت الثروة بالسلطة وكانت المؤسسات السياسية مثل مجلس الشورى يتم تشكيلها على هوى الرئيس المخلوع وليس وفق الإرادة الشعبية.
كما ان انتخابات البرلمان كان يتم تزويرها بشكل فاضح وكانت الأحزاب ديكورية ومن دون أي قيمة حقيقية وتدور في فلك الحزب الحاكم، محذرا من خطورة اتفاقية كامب ديفيد على امن مصر لأنها تسلب مصر سيادتها على سيناء مطالبا بإعادة النظر في بنودها لتحقيق مصالح مصر وليس إسرائيل.
وحذر من أن الثورة المصرية في مرحلة حرجة وأن عليها أن توجد لنا فئة من أبنائها القادرين على إدارة شؤون البلاد، مشيرا الى ان الثورة بعد أن أسقطت جمهورية الفساد من سدة الحكم تركت إدارة شؤون البلاد لمن لا دراية لهم بالحكم بسبب عدم وجود قيادة تعرف لها.
وشدد على ان انتشار الفساد في كل مؤسسات الدولة كان من نتائجه القضاء على الطبقة الوسطى على يد النظام كي يعلي من شأن طبقة رجال الأعمال ويقربهم منه ويمكنهم من مفاصل الدولة وثرواتها.
واختتم حديثه بالتنبيه على ان اختيار التعجيل بانتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء المجالس التشريعية مهم من خلال وضع خارطة طريق للسير في طريق تحقيق ذلك الهدف، وضرورة وضع الضوابط التي تمنع تكرار ظهور الوجوه القديمة الفاسدة وتوليها المناصب والوظائف العامة مرة أخرى.
ومن جانبه أكد د.يوسف إبراهيم مدير مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر أن النظام السابق أفسد في الأرض ولم يصلح شيئا، محذرا من خطورة ما يجري الآن من اعتصامات فئوية وحراك وجدل سياسي بين الأحزاب والفرقاء السياسيين بشكل يغلب عليه الحرص على مصلحتهم الخاصة وتقديمها على مصلحة البلاد.
واشار الى ان التيارات العلمانية والليبرالية منفصلة تماما عن الشارع المصري، مشيرا الى ان ما يسمون أنفسهم بالنخبة المثقفة هم بقايا النظام البائد ويكرهون الإسلام مثله، كما ان تحليلاتهم ومقالاتهم ولقاءاتهم التلفزيونية تنضح كرها لدين هذا الشعب لذا ينبغي ان يلفظهم كل شخص غيور على دينه.
الى ذلك انتقد خبير استراتيجي مصري ترشيح التلفزيون الإسرائيلي للرئيس المصري السابق حسني مبارك ليكون شخصية العام، واعتبر اللواء أحمد عبدالحليم في مداخلة هاتفية مع برنامج «الحياة اليوم» أمس الأول ذلك الترشيح محاولة خبيثة من إسرائيل لإثارة البلبلة داخل مصر ولاستفزاز الشعب المصري متوقعا أن تتكرر مثل تلك المحاولات الاستفزازية.
قرداحي: محاكمة الرئيس السابق إهانة للكرامة الوطنية!
من جهة أخرى قال الإعلامي جورج قرداحي إنه تابع الثورة المصرية عبر الفضائيات المصرية مثل أي عربي وترقب قرار تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك.
وذكر قرداحي في حوار على قناة الحياة 2 أن مثول مبارك في قفص الاتهام وعلى سرير طبي بمثابة إهانة للكرامة الوطنية، مؤكدا ان شعور الانتقام هو شعور طبيعي لأسر الشهداء والمصابين طيلة أيام الثورة المصرية ولكن من الطبيعي أن تكون الثورة كبيرة، كما بدأت كبيرة وتتعالى وتتسامح عن محاكمة مبارك.
وعلل قرداحي شعوره تجاه الرئيس السابق لأن مبارك كان في استطاعته السفر بطائرته الخاصة إلى المملكة العربية السعودية مثل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، غير أن مبارك توجه إلى شرم الشيخ وأكد رغبته في أن يموت على أرض مصر، فضلا عن أن مبارك كان محبوبا طيلة الـ 20 سنة الأولى في حكمه والشعب المصري كان يقدره ويستقبله في أي مكان بالترحاب.
وشدد قرداحي على ان وصفه بأن محاكمة مبارك إهانة للكرامة الوطنية لا ينفي أبدا تضامنه مع أسر الشهداء والمصابين في السعي للحصول على حقوق أبنائهم في ثورة مصر المجيدة.
وتمنى قرداحي ان تدخل مصر مرحلة الديموقراطية الحقيقية بعد نجاح الثورة المصرية، مشيرا إلى أن المجلس العسكري والمشير طنطاوي تحديدا يتولى مسؤولية حقيقية لنقل البلاد إلى الديموقراطية.
وأوضح قرداحي ان الأمة العربية تعاني من مؤامرة من دول الغرب بداية من وعد بلفور وشدد على ان غياب مصر عن الريادة في المنطقة الإقليمية يؤثر بالسلب على المنطقة بأكملها وتحديدا على استعادتها لحقوقها وتأثيرها في العالم بشكل عام