Note: English translation is not 100% accurate
مسلسل محمد سعد في رمضان المقبل.. سيرة ذاتية لحياة «القذافي».. ومتحدث ليبي: تسرب في أسلحة العقيد الكيماوية بالجفرة
7 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بدأ مشروع المسلسل الجديد الذي سيقوم ببطولته النجم محمد سعد في رمضان المقبل في أخذ شكل الجدية حيث انتهى السيناريست احمد عبدالله من كتابة خمس حلقات منه، والاتفاق مع المنتج تامر مرسي على ميزانية ضخمة لخروجه بالشكل المطلوب، وكانت المفاجأة الحقيقية ان شخصية «القذافي» التي ينوي سعد تجسيدها في المسلسل لن تكون مجرد «كاركتر» في احداث اخرى، ولكن سيرة ذاتية حقيقية لقائد الثورة الليبية الذي تحول بعد 42 عاما خصما لثورة اخرى.
وكشف المنتج تامر مرسي في تصريح لجريدة «اليوم السابع» انه رصد ميزانية مفتوحة للمسلسل لكونه عملا تاريخيا بقدر ما هو كوميدي، حيث يتناول مسيرة القذافي منذ ثورة الفاتح عام 1969 وحتى هروبه وانتصار الثورة الشعبية عليه في مطلع سبتمبر الماضي.
ولم يستبعد مرسي ان يتم تصوير المسلسل في ليبيا، ولكن سيتم انتظار كل تلك التفاصيل لحين التعاقد مع مخرج العمل الذي سيكون على حد تعبيره مفاجأة كبيرة.
متحدث ليبي: تسرب في أسلحة القذافي الكيماوية بالجفرة
من جهة أخرى فقد أكد حمزة حسين الشيباني، المسؤول باللجنة الإعلامية لثورة «17 فبراير» بمدينة ودان بالجفرة في ليبيا التي تعد معقل أسلحة العقيد الليبي معمر القذافي التقليدية والكيماوية، وجود تسرب في مخزنين للأسلحة الكيماوية من ضمن 168 مخزنا لأنواع مختلفة من الأسلحة بخلاف آلاف من أنواع الأسلحة المخزنة في العراء.
وأشار الشيباني، حسب «الشرق الأوسط» اللندنية، إلى مخازن أسلحة أخرى في منطقة غزي في ودان، وقال إن «مخازن الأسلحة الكيماوية موجودة في منطقة غزي».
وأشار أيضا إلى وجود أسلحة أخرى في مخازن في الصحراء في منطقة اسمها «اخشوم الخيل»، تبعد 120 كيلومترا جنوبا على يمين الطريق المؤدي من ودان إلى سرت، «الأسلحة موجودة على مدى البصر».
وشاهد الشيباني، في جولته أمس الأول بمحيط الجفرة التي يوجد بها مقر قيادة الجيش الليبي التابع للقذافي، مخازن كبيرة لأسلحة متنوعة بكميات ضخمة يقوم الثوار بجمعها ونقلها إلى الجبهات.
وأضاف «لكنها أسلحة لا تعد ولا تحصى ولا يمكن أن تصل ببصرك إلى حدودها، منها صواريخ (غراد) ومدافع (هاون) وقواذف حربية وكلها من أنواع أسلحة مدفعية ثقيلة وعددها عشرات الآلاف».
وأوضح أن كتائب القذافي كانت تقوم منذ بداية ضرب حلف الأطلسي (الناتو) لمواقع القذافي بالطائرات بإخراج الأسلحة ونشرها خارج المعسكرات حتى لا يقصفها التحالف.
وتعتبر منطقة الجفرة نقطة إمداد وتموين تتصل بـ 4 محاور تفضي إلى سرت والطريق الساحلي المؤدي إلى طرابلس عن طريق مصراتة والطريق الجنوبي إلى سبها والطريق الصحراوي إلى الواحات ومنها إلى اجدابيا في الشرق.
وقال الشيباني الذي يعيش بالقرب من الجفرة إن المنطقة كانت لها أهميتها باعتبارها أكبر مكان لأسلحة القذافي التقليدية والكيماوية و«كانت نقطة الإمداد التي يستغلها القذافي لنقل الذخائر وتوجد بها مجموعة من أكبر مخازن الأسلحة التي تنتشر في الجفرة وما حولها في الصحراء».